رواية غلطة مدفوعة الثمن بقلم ميمي عوالي الجزء الرابع


اتفاجئت من الكلام وشهقت بالراحة بس حسام سمعها وضحك وقال لامه حمرا وعلى السکين يا ام حسام
الكل ضحك على كلامه ماعدا نوال طبعا
احمد انتو عمالين تقولوا بطيخ بطيخ هو فين البطيخ ده
حسام بضحك لا وانت بتعوم فى البطيخ هجيبلك وانا جاى بطيخ ياعم عشان تنبسط
وقام وقف وباس راس هداية وسحب ليلى من ايدها وقال ياللا سلام
فى شقة حسام بالليل ليلى بعد ما اخدت شاور وخرجت من اوضتها وهى لابسة روب تقيل لان الشتا كان ابتدى يدخل عليهم قعدت تتلفت وتنده على احمد لكن ماردش عليها ولقت حسام بيفتح باب الشقة ودخل
ليلى باستغراب انت كنت فين وفين احمد مش لاقياه
حسام كان عاوز ينزل لمامتك يبات معاها فنزلته وطلعت
ليلى ماكان فضل المچرم ده واتكن شوية الدنيا برد
حسام عموما مراة عمى هتدفيه ماتقلقيش عملتى التمارين
ليلى بامتعاض بصراحة مش قادرة وبردانة وعاوزة انام بكرة بقى تصبح على خير
ولسه بتتلفت عشان ترجع اوضتها لقت حسام شدها من ايدها وقاللها بكرة ايه وتصبح على خير ايه احنا هنحمرق مافيش تأجيل كل يوم وله تمريناته ياللا انا هساعدك
ليلى بمحايلة عشان خاطرى سيبنى النهاردة بس
حسام بحزم وهو بيرفعلها ايدها ويحركهالها زى ما الدكتور امرهم قلتلك ستين مرة قبل كده الا صحتك وسلامتك حياتك عندى اغلى من انى ااستهون بسلامتك
كان فى حركة من الحركات عشان حسام يعملهالها لازم يبقى لازق فيها فهى اتكسفت وقالتله خلااص اانا هعملها لوحدى
حسام حس بكسوفها فقاللها تؤتؤ انا لازم اعملهالك كلها
ليلى خلاص بقى ابعد بس شوية عشان اعرف احركها
حسام بهمس احنا تقريبا خلصنا مفاضلش غير حاجة واحدة بس
ليلى حاجة ايه
حسام قرب منها بزيادة وقال لها ما آنش الاوان ترضى عنى بقى
ليلى مين قال بس انى مش راضية عنك
حسام اومال بعيدة عنى ليه مش ناوية تحنى عليا بقى ياليلى انا خلاص ياليلى مبقيتش قادر ابعد نفسى عنك اكتر من كده ارحمى حبى وقلبى 
تانى يوم الصبح ليلى كانت جنب حسام بيتكلموا وبيضحكوا سوا ومكنوش ناموا ليلتها وحسام كان فى قمة سعادته انه اخيرا ليلى بقت مراته بمعنى الكلمة وانها ابتدت تحس بيه وتنسجم معاه يمكن مش متأكد لسه ان كانت بتحبه زى مابيحبها واللا لا بس مكانش مستعجل وكان بيدعى ربنا ان ده يتحققله وليلى كانت مبسوطة فى لحظات كانت بتفتكر حسن وتخاف انها كده تكون خېانة ليه لكن كانت بترجع تلوم نفسها بان تفكيرها فى حسن دلوقتى هو اللى يعتبر خېانة لحسام لكن ڠصب عنها كانت بتقارن احساسها مع حسن واحساسها مع حسام اللى اكتشفت انهم مختلفين تماما كانت بتحب طيبة حسن ومرحه وحنيته عليها لكن مع حسام كانت حابه حبه ليها واللى كانت لمساه وحساه فى كل كلمة ونفس ولمسة من حسام ليها
حسام وهو واخدها فى حضنه ايه رأيك يا لولو
ليلى رأيى فى ايه
حسام اخدك ونروح نقضى كام يوم فى اسكندرية
ليلى وهى بتنكمش ياريت بس الدنيا مش هتبقى برد هناك على احمد
حسام بمكر مانا هدفيكى واحمد هيفضل هنا مع مامتك تدفيه بمعرفتها
ليلى ضړبته بايدها فى صدره وقالت انت طلعت قليل الادب على فكرة
حسام مسك ايدها وقاللها مش ملاحظة ان من ساعة ايدك ماخفت وانتى بتجربيها عليا وانا ساكت
ليلى ضحكت وقالتله طب لو ماجربتهاش عليك اجربها على مين بس ياحبيبى
حسام سكت شوية وبصلها فى عنيها وبعدين قاللها تقصديها ياليلى
ليلى مش هكدب عليك واقوللك ااه لكن هقوللك الصراحة انا حاسة انى متلخبطة عايشة حالة ماعشتهاش قبل كده حتى مع حسن
ليلى بصتله وهى خاېفة انه يتضايق من سيرة حسن لكن لقته مبتسملها ومستنيها تتكلم وقاللها اوعى تخافى تقولى اسمه قدامى واوعى تنسى انه اخويا الوحيد وانه ابو احمد ودى حقيقة مينفعش ابدا حد فينا ينكرها او ينساها فلازم تتعودى انك تتكلمى بحريتك معايا اكنك بتتكلمى مع روحك
ليلى ابتسمتله ابتسامة واسعة ومدت ايدها حضنته وقالتله طب هتودينى اسكندرية
حسام اوديكى اسكندرية والنهاردة كمان
وفعلا حسام قال لابوه انه هياخد ليلى ويسافر اسكندرية لمدة اسبوع وسابوا احمد مع هداية وسهام وسافروا
اخدها فى اوتيل على البحر الجو كان برد جدا بالليل وبالنهار كانت الشمس بتدفيه نوعا ما لكن طبعا حسام وليلى مكنش فارق معاهم برد من دفا كانوا بينزلوا الصبح يتمشوا على البحر وهم حاضنين بعض ولما يجوعوا كانوا يرجعوا الاوتيل يتغدوا ويفضلوا فى اوضتهم لتانى يوم كانوا مبسوطين جدا وفى منتهى السعادة وكانوا كل يوم يكلموا هداية واحمد وبعد كده على حسب ظروفهم لو كلموا حد تانى
اخر يوم ليهم فى اسكندرية كانت ليلى نايمة فى حضڼ حسام وهم بيتكلموا فحسام قاللها عاوزة اقوللك على حاجة يالولو
ليلى قول
حسام اتعدل ونيمها على ضهرها وبصلها وهو مايل عليها وقاللها عاوز اقوللك انى عاوزك تجيبلى اخوات لاحمد بنات وصبيان عاوز اربعة واللا اقولك تلاتة بنتين وولد عشان يبقى عندنا ولدين وبنتين
ليلى ضحكت جامد اوى فبصلها بامتعاض وقاللها بتضحكى على ايه يابت انتى
ليلى عليك طبعا هو انت معاك الريموت بتاع الحمل وتحديد نوع البيبى كمان
بصلها بمكر وقاللها بتاع الحمل عندى لكن تحديد نوع الجنين دى وعمل حركة بشفايفة معناها انه ميعرفش بس خلينا فى الحمل الاول وبعدين نبقى نشوف تحديد النوع ده بعدين
حسام وليلى رجعوا من اسكندرية والسعادة مالية وشهم والكل فهم من غير كلام انهم تمموا جوازهم وبقم بالفعل مع بعض الكل كان فى منتهى السعادة وبيدعولهم من قلبهم براحة البال الا طبعا نوال اللى كانت كل ماتشوفهم مع بعض او ضحكوا او حسام وشوش ليلى بكلمة كانت الڼار تقيد فيها لكن كانت مستمرة فى تمثيل دورها انها اتغيرت وكانت دايما تحاول تهزر مع ليلى وخصوصا قدام حسام ومحمود لحد مامر على رجوعهم من اسكندرية حوالى تلات شهور
فى يوم كان عيد ميلاد ليلى وحسام صمم يحتفل بيه وخصوصا انها ماحتفلتش بيه من يوم حاډثة محمد وحسن فاتفق مع سهام انها تجهز الحلويات وهو هيجيب التورتة جاهزة عشان عاوز يعمللها حاجة اسبشيال
فسهام قالتله خليك فاكرهاتها شيكولاتة وكريمة الشيكولاتة عشان ليلى والكريمة عشان احمد وابعد عن اى حاجة فيها فراولة عشان ليلى والحساسية اللى عندها اوعى تنسى
حسام ودى حاجة تتنسى برضة يامراة عمى انا عمرى ماهنسى لما كانت فى اعدادى ونقلناها بالاسعاف وهى مش قادرة تاخد نفسها بسبب الحساسية
سهام بالله عليك ماتفكرنى يومها سهتنى وشربت عصير فراولة وعصير مانجة وعشان كده جالها الاختناق شديد اوى عن كل مرة كانت تجيلها فيها
حسام ربنا مايعيدها ابدا يارب المهم انا هسيب ليلى مع بابا وهعمل انى رايح زيارة لاى فرع تانى وهروح اجيبلك التورتة والجاتوة وارجعلهم تانى وانتى بقى شوفى هتخبى الحاجات دى فين
هداية ابقى فضى الثلاجة من دلوقتى عشان تعرفى تعينيهم ياسهام
نوال طب ماتجيبوهم عندى على الاقل احمد مايلعبش فى حاجة
سهام ماشى فكرة برضة
محمود طب ماتندهوا عليها بقى هى بتعمل ايه كل ده
حسام احمد صمم انها تطلع معاه عشان عاوز لعبة من الاوضة بتاعته
دقايق وليلى نزلت ويا احمد اللى
صمم يطلع يجيب الميكانو بتاعه
حسام طب ليه ياحبيبى نزلته هنا ممكن الحاجات بتاعته تضيع
احمد قرب من حسام وقال له فى ودنه هعمل هدية ماما عشان عيد ميلادها
حسام باس احمد من راسه وقال له برافو عليك بس حافظ عليه اوعى حاجة منه تضيع ياللا ياليلي عشان اتأخرنا النهاردة
ليلى سحبت شنطتها وباست جدتها وقالتله ياللا بينا
حسام كان موصى على التورتة والجاتوة فى اشهر محلات الحلويات وراح استلمهم ووداهم على البيت ونوال كانت برة بحجة انها هتشترى هدية لليلى ولما رجعت اخدت التورتة والجاتوة عشان تعينهم عندها فى شقتها ولما رجع حسام وليلى ومحمود من المحلات قعدوا اتغدوا عادى جدا
ليلى الله انتو عاملين ايه حاجة حلوة انا شامة ريحة بسبوسة
سهام ااه جدتك نفسها فى البسبوسة فعملتهالها
ليلى طب ماتدينى حتة ريحتها حلوة اوى
سهام على ماتطلعوا تريحوا شوية وتنزلوا تكون بردت عشان اعرف اقطعها
ليلى ماشى ياللا يا احمد هتطلع معايا
احمد لا انا عندى شغل هنا
ليلى بضحك شغل ايه ده بقى ان شاء الله
احمد لما اخلصه هتعرفى
حسام قام وقف وسحب ليلى من ايدها وهو بيغمز لسهام احنا هنطلع نغير هدومنا ونصلى ونريح شوية وبعدين ننزل نشوف موضوع البسبوسة ده ايه
اما طلعوا اول ماقفلوا الباب حسام قال لها بزمتك انا واللا البسبوسة احلى
ليلى بشقاوة الاتنين احلى من بعض
حسام امممم ولما الاتنين احلى من بعض ليه بتطلبى البسبوسة وعمرك ماطلبتى البوسة
ليلى ضحكت جامد وقالتله اصلك الحقيقة ياحبيبى مش مقصر معايا ودايما مدينى منابى بالتمام والكمال
حسام بصلها بمكر وقاللها يعنى لو نقصت حقك هتطالبينى بيه
ليلى بحزم طبعا انا ماافرطش فى حق من حقوقى ابدا
حسام ضحك وقاللها طب لما نشوف
ليلى تشوف ايه بقى
حسام هشوف هتطالبى بحقوقك ازاى
ليلى كانت فكت الايشارب بتاعها وهم بيتكلموا راحت حطاه حوالين رقبته وقالتله بمشاغبة وهى بتلاعبله حواجبها فين حجى ياخال
حسام ضحك جامد وشالها وقال لها حجك لاهو انتى من وين يا بت عمى
ليلى وهى بتسند راسها على كتفه بنبرة كلها ارتياح وسعادة انا من جوه جلبك يا واد عمى
حسام بعد ما كان رايح على اوضة النوم لما سمعها قالت كده وقف مكانه وبصلها كأنة بياكل وشها بعنيه وقاللها وهو بيبلع ريقه بصوت عالى وياترى انا كمان هبقى جوة جلبك امتى يا بت عمى
ليلى رفعت عينها وبصتله نظرة حب اول مرة يحسها منها وقالتله انت اصلا جوة من بدرى ياواد عمى
حسام نزلها وقفها بين ايديه زى ماكانت وقاللها ببحة لذيذة جد ياليلى
ليلى بهمس جد ياقلب ليلى وانا عندى مفاجأة ليك وعاوزة اقول لك عليها
حسام بابتسامة مفاجأة ايه ياترى
ليلى مسكت ايد حسام حطتها على بطنها وقالتله وهى بتضحك الانتاج الاول اعلن وجوده فى السوق
حسام بصلها بسعادة وهو مش مصدق نفسه وقاللها انتى بتتكلمى جد حامل يا لولو
ليلى ايوة ياقلب لولو لسه عارفة الصبح ومارضيتش اقول قدام حد لغاية ما اقولك انت اول واحد واسيبك انت تبلغهم بطريقتك
حسام قاللها انتى كمان ليكى عندى مفاجأة بس بالليل مش دلوقتى ويارب اقدر اسعدك زى ما اسعدتينى