رواية غلطة مدفوعة الثمن بقلم ميمي عوالي الجزء الرابع


فيها كمان ايه قولك بقى
نوال پصدمة انت بتقول ايه مين بيحب مين انت ناسى انه رفض جوازها من الاول
محمود لا مش ناسى بس وقتها كان له اسبابه لكن دلوقتى هو لسه بيحبها وعاوزها وعمره ما هيسيبها فريحى نفسك بقى وشيليهم من دماغك يانوال احسنلك ماتخلينيش اعيد الكرة من تانى بس بقى ساعتها هتبقى بلا رجعة اظن كلامى مفهوم
حسام وهو بياخد الدش سمع جرس الباب مش مبطل رن بازعاج شديد جدا واستغرب ان ليلى مبتفتحش حط البرنس عليه وخرج من الحمام وهو بينده على ليلى بس مرديتش راح ناحية الباب عشان يفتح واول مافتح الباب لقى نوال قدامه وزاحته بايدها ودخلت ولما حسام استغرب من اللى عملته قاللها فى حاجة ياماما واللا ايه
نوال بتهكم ايه ياحسام مش عاوزنى اجى ازورك فى شقتك ده انا حتى ما اتفرجتش عليها لغاية دلوقتى
حسام طبعا فاهم امه كويس وعارف دماغها ولما التفتت وقالتله بشك وانت مش لابس هدوك وقاعد بالشكل ده ليه
حسام رد عليها برخامة وقال لها مانتى عارفة الدنيا حر ده انا كنت قالع خالص بس حطيت البرنس عليا لما الباب خبط
نوال اول ماسمعت الكلمتين دول اتنفضت وقعدت تبص حواليها وهى بتقول له ليلى فين
حسام فى اوضة نومها ما تقعدى ياماما واللا هتتفرجى ع الشقة وانتى واقفة كده
نوال راحت ناحية اوضة نوم ليلى القديمة وفتحتها بغل بس طبعا لقتها فاضية فقعدت تفتح فى باقى البيبان وحسام بيتفرج عليها باستمتاع لحد ماراحت ناحية باب اوضة ليلى فحسام راح وراها بسرعة لكن كانت نوال سبقته وفتحت الباب وكانت الاوضة برضة فاضية لكن لسه نوال هتطلع من الاوضة سمعت صوت باب الحمام بيتفتح وليلى طالعة من الحمام وهى لابسة بورنس ومقفول عليها باهمال بسبب ايدها وبتنشف شعرها بفوطة بايدها اليمين واول ما اتفاجئت بيهم قدامها صړخت من خضتها والفوطة وقعت من ايدها ع الارض وقعدت تحاول تعدل البرنس وتقفله كويس فى اللحظة دى حسام وقف مكانه وهو زى المسحور لثوانى وعينه بترسمها فى ئاكرته لكن انتبه على صوت ليلى وهى بتصرخ وبتقول فى ايه
حسام راحلها بسرعة وشال الفوطة من الارض حطهالها فوق شعرها بحنية وقاللها بعد ماضغط ضغطة خفيفه بايده على كتفها ماتتخضيش دى ماما كانت عاوزة تتفرج ع الشقة
نوال بغل هو انتو الاتنين كنتو بتستحموا
ليلى بسلامة نية ايوة
نوال بصت لحسام پغضب وقالت انتو مش قلتوا جوازكم ع الورق 
وبصت لليلى وقالتلها بغل وانتى عاملة روحك حزينة على حسن ومخلصة ليه وانتى مقضياها فى حضڼ اخوه وبتضحكى علينا
بعدين التفتت لحسام وقالتله وانت نسيت انها مراة اخوك مراة حسن خلاص نسيته وانتهكت حرمته
طول ماكانت نوال بتتكلم كانت ليلى دموعها مغرقة وشها ومصډومة من الكلام اللى سمعته وحسام حاسس انه بيتقطع عليها بس هو ساب نوال لحد ماخلصت كل اللى عندها وبعدين بصلها وقاللها ليلى كانت مراة حسن الله يرحمه ودلوقتى ليلى مراتى انا يا امى ومافيش مخلوق من حقه انه يتدخل فى علاقتى بمراتى شكلها ايه ولا ماشية ازاى وياريت قبل ماتتمادى فى اللى انتى بتعمليه وعاوزة تعمليه تفتكرى علاقتك كانت عاملة ازاى بحسن لما ماټ واكيد انتى عارفة ان ماحدش ابدا فينا يعرف معاده امتى
نوال شهقت لما حسام قال كده وقبل ماترد عليه حسام كمل وقاللها وطبعا برضة فاكرة لما حسن كان على اتم استعداد انه ياخد ليلى ويسكن بعيد وانا لولا جدتى كان ممكن اعملها دلوقتى لكن لو اضطرتينى هعملها وهاخد جدتى معايا
نوال بصتله وهى مصډومة ومش مصدقة اللى بيحصل وبعدين مشيت من قدامهم پغضب ورزعت الباب وراها ليلى كانت لسه دموعها على خدها ولما حسام قرب منها عشان يحاول يهديها ليلى قالتله ليه سيبتها تفكر فينا كده
حسام وهو بيحاول يضحكها انا برضة يامفترية اللى خليتها فكرت كده واللا انتى اللى قلتيلها ان احنا الاتنين كنا بنستحمى
ليلى انكسفت ووشها احمر ومدت ايدها تمسح وشها وقالت مافهمتش قصدها
حسام بابتسامة عارف بس مش مهم
ليلى بس انت سيبتها تقتنع بده
حسام مسك ايد ليلى وقعدها على حرف السرير وقعد جنبها وقاللها اسمعى ياليلى بلاش تفكرى فى كلام ماما بالذات ولا تاخدى عليه هتتعبى صدقينى وبعدين 
ليلى لما لاحظت ان حسام سكت فجأة قالتله سكتت ليه
حسام بصلها ومد ايده شال الفوطة من شعرها وهى بتحاول بايدها تمنع ده بس حسام شالها ورماها بعيد وقاللها بابتسامة يمكن تكون اول مرة تشوف ابتسامته بالشكل ده انا بحبك ياليلى وبتمنى من كل قلبى انك تنسى كل اللى فات وتبتدى معايا من اول وجديد
ليلى فضلت مكانها وهى مسهمة ومصډومة من اللى سمعته لكن لما حسام مد ايده حطها على خدها قامت من مكانها مڤزوعة اكنها فى كابوس وراحت وقفت فى ركن الاوضة وهى بتحاول تضم جسمها بايدها السليمة وقالت وصوتها بيترعش انت ايه اللى انت بتقوله ده انت ناسى انا ابقى مين انا مراة حسن وهفضل مراته لحد اما اموت ازاى تسمح لنفسك انك تقوللى كده وانا اللى كنت فاكرة انك رجعت زى زمان اتاريك 
ولما سكتت حسام قاللها وهو مكانه من غير مايتحرك انا فعلا رجعت زى زمان ياليلى لانى برضة بحبك من زمان ومن زمان اوى يمكن حاربت نفسى كتير وقاومتك اكتر لكن مش قادر اقاوم اكتر من كده مسألتيش نفسك ولا مرة انا ليه ماحاولتش اخطب ولا اتجوز لحد دلوقت ماسألتيش نفسك ولا مرة انا ليه كنت قاقل عليكى وانتى صغيرة ده لانى بحبك ياليلى من وانا لسه فى ثانوى وانا بحبك وبغير عليكى پجنون بس انتى كنتى لسه صغيرة اوى
ليلى وهى بتهز راسها برفض قالتله ازاى ازاى 
حسام اتعدل وبصلها وقاللها ممكن تيجى تقعدى وانا هحكيلك على كل حاجة وماتخافيش منى ياليلى انا مش عاوز منك حاجة انا بس حبيت اقوللك على اللى جوايا يمكن ربنا يأذن لحبى انه يطلع للنور تعالى يا ليلى اقعدى
حسام اتنهد وقال انا من صغرى وانا بحبك وكان حبى ليكى بيكبر يوم عن يوم ولو تفتكرى انى تقريبا ماكنتش بفارقك غير على النوم حتى المذاكرة كنت اخدك انتى وحسن الله يرحمه ونقعد نذاكر كلنا عند جدى بحجة انكم لو احتاجتوا حاجة تسألونى على طول عشان مانضيعوش وقت لكن الحقيقة انى كنت ببقى عاوزك قدامى طول الوقت لغاية ما دخلت الكلية لقيت ماما بتقوللى انك كبرتى ومايصحش انى افضل اتكلم واهزر معاكى كتير كده وان ده هيضايق عمى وهيعمل مشاكل بينه وبين بابا وهبقى انا السبب وقتها بعدت عن الكل وكنت بقعد واتكلم واتعامل معاكم بحدود وكنت اما اشوفك كنت ببقى متغاظ جدا انك قدامى ومش قادر اتعامل معاكى زى مانا عاوز وعصبيتى بقت اكتر لما حسن دخل كلية الشرطة ولقيته اخد مكانى عندك وطبعا عشان ماكانش بيبقى موجود غير فى اجازاته ماما ماكانتش بتضيق عليه عشانك زى ماكانت بتعمل معايا ولحد يوم الحاډثة بتاعة ايدك كان حسن