رواية ادم الفصول الاخيرة


ما اتخذ مقعدا بجانبها
أسيل بإستغراب مالك .... شكلك تعبان حصل حاجة ولا ايه 
آدم بعد تنهيدة لا لا مفيش ... متحطيش فى بالك .. شوية مشاكل فى الشغل هتاخد وقتها و تتحل
أسيل بتصميم لا مش هتدخل عليا الكدبة دي ...... ادم يا حلمى ... قولى فى ايه .. يلا
آدم بعصبية وڠضب قولت مفيش حاجة ... شوية مشاكل فى الشغل ... بطلى زن بقى انا مش ناقص دلع
تتفاجأ بعصبيته تلك فهي لم تراه يحدثها بتلك الطريقة منذ اصابته لتتأكد بوجود شيء ما يخفيه لكنها تجاهلته وغادرت مكانها بعصبية متجهة الى غرفتهم ليذفر هو فى ضيق فلقد اخل لتوه وعدا قد قطعه على نفسه وهو ان لا يغضبها او يعصب عليها قام سريعا متجها الى غرفتهم ليدخل اليها فيجدها قابعة على السرير يقابله ظهرها جسدها يهتز بخفة مما يدل على بكاءها يذهب اليها سريعا ويحتضنها من الخلف
آدم بإحباط النهاردة كان ميعاد وصول الشحنة و كنت مع عمر و سيف مستنيين وصولهم ... لكن محدش جه غير معتز و اتنين من رجالته و فجأة لقيناه اتضرب بالړصاص و ماټ فى ساعتها
لتنتفض هى من مكانه لتقف امامه تنظر اليه بدهشة
أسيل انت بتهزر 
آدم لا مش بهزر يا اسيل ده اللى حصل للاسف فمفيش شحنة و بالتالى مفيش قضية .
لتتجاهل هى حديثه هذا وتردف
أسيل بحدة وصړاخ روحت هناك و مهانش عليك تنطق و تقولى قبلها ...... هتعمل ايه لو كان حصلك حاجة انا هعمل ايه هااا مفكرتش انا هتصرف ازاى من غيرك ...... مشوفتش عملو ايه فيك قبل كده ..... مش كفاية ... انت ليه اناني ... ليه مبتفكرش غير فى نفسك .... ليه بتخاطر بنفسك وانت عارف اد ايه حياتى بقت متعلقة بيك
ليقاطعها هو بعناق قوي افضى فيه أسفه لفعلته تلك محاولا تهدأتها فها هو الآن قد اخل بوعد آخر وهو عدم جعلها تذرف الدموع لتشهق هى باكية وتحيطه بيديها ويزداد عناقها له قوة كلما تخيلت فكرة ان تحيا بدونه ولو للحظة
بقيا على هذا الوضع فترة بعدها هدأ بكائها لكنها مازالت بين احضانه يربت بهدوء على شعرها
أسيل ودلوقتى ايه الوضع بعد مۏته ازاى نثبت تورطه فى مۏت ايمن و ملك 
آدم بتنهيدة دلوقتى مفيش اى دليل ضده للاسف و بمۏته مبقاش فى امل اننا نثبت اى حاجة عليه
لترفع رأسها اليه وتحيط وجهه بيديها
أسيل مش مشكلة ..... متزعلش .. دلوقتى عقابه عند ربنا هيبقى اكبر من اى عقاپ كان ممكن ياخده فى الدنيا .... كفاية اننا خلصنا منه ومن شره و نقدر نعيش حياتنا براحتنا ... صحيح عمر مقالكش اى جديد بخصوص قضية بابا 
ليصمت هو للحظات قبل ان يجيبها نافيا وجود اي معلومات تخص تلك القضية
ويشرد هو بعد ذلك فى كيفية الايقاع بمروان فمۏت معتز ارجعهم لنقطة الصفر مرة اخرى
تبكي بحړقة عليه لا تدري كيف علم مروان بخطته ليسبقه بخطوة ويتخلص منه نهائيا
ماټ معتز .. ماټ من دق له قلبها للمرة الاولى والوحيدة .... ماټ و لم تبث له حبها كما ارادت ...ماټ و قد اقسمت ان لا تترك حقه يضيع هباءا ....... فليذهب الجميع الى الچحيم
مر اليوم على الجميع منهم من فارق الحياة ومنهم من بكى حزنا على فراق حبيب ومنهم ايضا من اصيب بالاحباط واليأس وبعضا قد ظن انه انتصر على الجميع لينام هانئا لا يعلم ما ينتظره بالغد
صباح جديد يطل على الجميع بمختلف احوالهم ليستيقظ آدم على صوت تأوهات زوجته ينظر بجانبه ليجد مكانها خاليا ويسمع صوت تلك التأوهات صادر من خلف باب الحمام لينهض سريعا وبخطوات واسعة ليقف امام الباب يطرقه بشدة يهتف بإسمها
آدم بصوت عال أسيل مالك يا حبيبتي فيكي ايه قوليلي حاسة بأيه
ليكون جوابه الصمت فيزداد طرقه على الباب
آدم بصړاخ افتحى الزفت الباب ده يااما هكسره
ينتظر لحظات توقف فيها سماعه لتأوهاتها قبل ان تفتح الباب ببطيء ليرى ملامحها الباهتة وجسدها المرتجف تخرج من الحمام بخطوات  ...ليقف هو مسمرا مكانه لفترة لم يأخذ بيديها حتى لمساعدتها للوصول للسرير ..فقط يراقبها پخوف ... لم يرها بتلك الحالة م.. لتعود اليه تلك الذكريات سريعا فيحرك رأسه بقوة يمينا ويسارا رافضا عودة تلك الذكري مرة اخرى ... ليستيقظ من افكاره تلك على صوتها تهتف بأسمه فى تعب
أسيل بتعب آدم مالك واقف كده ليه انا كويسة متقلقش
آدم بقلق حاسة بأيه .... نفس التعب اللى كان قبل كده 
تنظر له بتساؤل قبل ان تدرك معنى كلامه لتحاول الوقوف والذهاب اتجاهه لكنها فجأة ينتابها دوار فور نهوضها من مكانها ليلتقطها هو بين يديه سريعا هاتفا بإسمها فى قلق فتعاود الجلوس على السرير مرة اخرى ويركع هو على ركبتيه امامها فتحدثه فى هدوء
أسيل بهدوء اهدى الاول .. انا كويسة و الله هو بس ........
ليقاطعها هو
آدم بقلق ايه فيكي ايه 
أسيل شاكة فى حاجة كده .... يعنى انت عارف انه عدى على جوازنا فترة و ..... و .... وهى مجتش الشهر ده و فات ميعادها
لينظر لها بتعجب ويردف
آدم مين اللى مجتش 
تنظر له بخجل
أسيل يوووه بقى شغل دماغك معايا شوية
ويتلون وجهها بحمرة الخجل ليظل فجأة هكذا قبل ان يجيبها سريعا
آدم بإندفاع قصدك آآ ... لتنظر له بدهشة وتضربه بكتفه بخفة لعدم نطقها
آدم لحظة لحظة.... قصدك انك .... حاااااامل
قال كلمته الاخيرة بصړاخ ودهشة لتضع يدها على فمه تمنع صراخه هذا وتومأ له
أسيل بخجل بس بس هتفضحنا ... وبعدين ده احتمال .. لسة مش متأكدة ... يعنى بيتهيألى انها نفس الاعراض فعشان كده كنت بفكر اروح اعمل تحاليل و ............
قاطعها فورا مجيبا
آدم يلا يلا مفيش وقت قومي اجهزى
أسيل لكن شغلك ... انت قولت ان النهاردة عندك اجتماع و ......
آدم ملكيش دعوة انتى بس قومي البسي يلا
يقطع حديثهم هذا اتصال ظنه هو من العمل فتجاهله ولكن عاود الرنين مرة اخرى ليلتقط هاتفه فيجده عمر
آدم بتعجب ده عمر
أسيل رد بسرعة يمكن بخصوص بابا
آدم عمر ازيك ....... قول اللى عندك يا سيدي .....نعم ... ازاى تقصد انه اتقبض عليه ...... لا لا ولا اعرف حاجة عن الموضوع ده ..... تفتكر مين عملها ........ اه اه ... هعدي عليكي .... هروح مشوار كده و انا راجع بقى هجيلك ..... مبروك عليك انت كمان اراهنك انك هتترقى على حسي اهو ..... يلا سلام
أسيل قالك ايه قبضو على القاټل 
آدم بفرح لا خبر احلى من ده ...... باين الاخ اللى جوه ده وشه حلو علينا كلنا.
مشيرا الى بطنها
أسيل بتعجب قصدك ايه مش فاهمة ثم اننا لسة متأكدناش اذا كنت حامل ولا لا
آدم هنروح حالا عشان نتأكد
أسيل لحظة .. انا مش هتحرك من هنا الا لما اعرف ايه اللى عرفته و خلاك مبسوط كده
آدم ماشي يا ستى اسمعى ... بس استعدي كويس للى هقوله .....