رواية ادم الفصول الاخيرة


عليه العناق لتستمع الى علو صوت بكائه بعد ذلك
 

 


آدم آسف ... آسف لانى شبهتك بيها...... مفيش مجال للمقارنة اساسا ...... ثم تنهد بقوة مكملا ..... فكرت كتير و اكتشفت انها فى الفترة الاخيرة كانت متغيرة معايا لكن حبي ليها خلانى اعمى عن انى الاحظ ده وقتها ..... آسف
أسيل متتأسفش .... هى غلطتى انا انى اخترت وسيلة مش صح خالص عشان انتقم منك
ليرفع أحدى حاحبيه بتعجب ويردف
آدم يعنى كانت خطة للاڼتقام ....... مبروك .. انتى نجحتى فعلا فيه .... انا كنت ھموت من فكرة تفضيلك لراجل تانى و انك ممكن تسيبيني عشانه
لتنظر اسيل له بحب لترفع احد يديها وتضعها على ذقنه وتردف بحنان
أسيل بحب بحبك و عمري ما هشوف ولا هحب راجل غيرك
ينظر لها بدهشة غير مصدق لما قالته للتو ليأخذها فورا فى عناق طويل ............. لم يقطعه سوى رنين هاتفه حاولت الابتعاد عنه ليجيب لكنه اعاد ضمھا اليه مرة اخرى متجاهلا هاتفه لكن سرعان ما عاد صوت الهاتف مرة اخرى دالا على تصميم المتصل على ان يحصل على جواب
ليلتقط هاتفه بعد تأفف مبعدا اياها قليلا لكنها لا تزال بين احضانه
آدم خير يا كاميليا ايه الموضوع المهم للدرجة دي 
ليستمع الى حديثها للحظات قبل ان يرد بجدية
آدم بسرعة خليكي مكانك .... دقايق و هكون عندك
..................
22. حامل
اغلق الهاتف مع كاميليا وهم بالنهوض لتنهض هى معه بسرعة
أسيل بإعتراض على جثتى انك تتحرك خطوة واحدة برة البيت و انت بحالتك دي
آدم بحب حبي فى موضوع مهم جدا لازم اهتم بيه بنفسي ..... انا خليت كاميليا تراقب كل نشاطات معتز و اتصالها دلوقتي عشان لقت حاجة بخصوص الموضوع ده
أسيل برجاء سيب موضوع معتز ده و كل حاجة تخصه لعمر و البوليس .... ملناش دخل بكل ده كفاية اللى عملوه فينا ... انا مش مستغنية عنك .. عشان خاطرى سيب الموضوع ده للبوليس
آدم مقدرش ... مش هرتاح الا لما اخد بتارى من الحقېر ده ... مټخافيش انا مش هشوفه ولا هواجهه النهاردة انا هروح بس اقابل كاميليا و اخد منها اى معلومات ممكن تفيدنا ... و متقلقيش .. هعدي على الدكتور و انا راجع عشان يفك الشاش بقى كفاية اوى كده
لتتنهد هى فى استسلام ويتركها ليتجهز للخروج
يصل الى الشركة متجها الى مكتبه ليجد كاميليا تنتظره بالخارج فتحييه وتهنئه على تعافيه ليومأ لها فى هدوء ويتجها معا داخل الغرفة
آدم ها ايه الجديد 
كاميليا بجدية انا عملت اللى حضرتك امرت بيه و ده تقرير شامل بكل مشاريع الشركة اللى جابها استاذ معتز بنفسه
ليومأ آدم ويردف
آدم تمام ...... لاحظتى اي شيء غريب فى المشاريع دي 
كاميليا لا بخصوص المشاريع لا لكن .......
قطعت كلامها ليرفع آدم راسه عن الملف وينظر لها بإهتمام
آدم لكن ايه 
كاميليا فى شيء غريب ... اخر مشروع استاذ معتز اشتغل عليه كان محتاج معدات معينة بنجيبها دايما من شركة امريكية لكن المرة دي الشركة موصلهاش اى مكالمة او طلبية مننا .... انا اتواصلت معاهم بنفسي عشان اتأكد منهم ... و بعد بحث اكتشفت اننا اتعاقدنا مع شركة لبنانية اسمها ..... حاولت كتير ادور عليها لكن اكتشفت ان ملهاش اى وجود و ده اللى خلاني اتصل بحضرتك على طول
انهت كاميليا حديثها هذا و طلب منها الخروج ... جلس يفكر قليلا فيما توصل اليه ثم هب واقفا متجها الى خارج الشركة لكن قبل ذلك مر على كاميليا ليسألها عن شيء ما طرأ فى باله
آدم كاميليا تعرفي ميعاد وصول المعدات مصر 
كاميليا لا لكن ممكن اعرف لحضرتك
آدم تمام اعرفيلي و بلغيني فورا
لتومأ هى موافقة ويكمل طريقه الى الخارج
بمركز الشرطة نجد عمر جالس يفكر بشرود فى امر ما قبل ان يدلف اليه عسكري يخبره بوصول السيد آدم حلمى ورغبته بمقابلته ليسمح له عمر بالدخول بسرعة
يقف عمر ليحي آدم
عمر ادم باشا .... اهلا ... اتفضل اتفضل .......ليجلس آدم بهدوء فيردف عمر قائلا....حمدا لله على سلامتك وخروجك من المستشفى
آدم بلا مبالاة شكرا ...... ثم اردف بتركيز و جدية ....... قولى يا عمر باشا لو لقيت راجل غريب بيحاول يقرب من مراتك و يتصل بيها يسأل عنها و عن احوالها من غير ما يكلمك او يتعامل معاك ... هتعمل ايه ساعتها 
عمر بإندفاع وڠضب ده انا كنت ادفنه حي
لترتسم ابتسامة صغيرة على ثغر آدم ويفهم عمر فورا غرضه من السؤال فيبتلع ريقه بصعوبة
آدم بخبث ممم 
عمر پخوف وبسرعة آدم انت مش فاكرني ولا ايه .... انا ..آآ ... انا عمر ... عمر السيوفي صاحبك .. ده احنا كنا اكتر من اخوات .... انا وانت و ايمن الله يرحمه .... ليردف پخوف ...... والله ده كله كان تخطيط من اسيل ....... حدجه آدم بنظره جعلته يصحح حديثه فورا .... اقصد تخطيط مدام اسيل .... هى طلبت منى مقولكش انا ابقى مين و اجاريها فى اللى بتعمله
نظر له آدم دون اظهار ايه ملامح على وجهه ليزيد توتر عمر قبل ان يدخل فى نوبة ضحك فتعترى عمر الدهشة على موقفه هذا
آدم بضحك بص لنفسك كده ... مكملتش كلامى حتى و بقيت بتترعش و بتقطع فى كلامك .... يابنى انت بتسوء سمعة رجالة الشرطة كلهم .... الله يرحمك يا رجولة
عمر بدهشة كنت عارف انا ابقى مين .... اسيل قالتلك 
ليتوقف عن الضحك
آدم بجدية مدام أسيل
فيعود توتر عمر
آدم بضحك ده انت فى الضياع
ذفر عمر بضيق ليردف
عمر بحنق متغيرتش ابدا لسة زي ماانت .. بتلاقي متعتك فى التريقة على اللى حواليك .... الله يكون فى عون مراتك
آدم بإبتسامة و لية اتغير دي متعة اصلا .... وبعدين ملكش دعوة بمراتى .. دي محظوظة اصلا بواحد زيي .... المهم سيبك من كل ده انا جايلك النهاردة بخصوص معتز
لينظر له عمر بإهتمام منتظرامنه اكمال حديثه فيبدأ فى سرد كل ما سبق واخبرته به كاميليا ويعم الصمت المكان قليلا قبل ان يعاود عمر الحديث
عمر انت عارف كلامك ده معناه ايه 
ليومأ آدم قائلا
آدم ايوة ... اظن انها شحنة عايزين يدخلوها البلد و عاملين شغل الشركة ستار ليهم
فيومأ عمر مؤكدا كلامه ويردف
عمر ميعاد الوصول 
آدم مش عارف لسة بس هعرف قريب
عمر تمام بمجرد ما نعرف الميعاد هنقوم باللازم
واثناء حديثهم هذل يرن هاتف آدم ويخرجه من جيبه فيبتسم بسعادة فور رؤيته هوية المتصل ويجيب سريعا
آدم حبي ..... انا تمام .... بطلى قلقك ده ...... اه خرجت من الشركة ........ ثم اردف بحدة بسيطة ........ حاضر حاضر كفاية زن بقى .... لا مش قصدى اتعصب ... بس .... حاضر هعدي على المستشفى متزعليش بقى .... سلام يا قلبي
ليغلق الهاتف ويلتفت لصديقه فيجد ابتسامة بلهاء على وجهه
عمر بإستهزاء الله يرحمك يا رجولة ... انت بتسوء رجالة مصر كلها ..... خاېف