جنة الياسين بقلم اسراء هاني الجزء الأول


عارفة السبب 
جنة بلهفة استني عليا دقيقتين هأعملك وصفة تريحك 
هزت دلال رأسها وخرجت جنة بسرعة وعادت بعض قليل بمشروب أعشاب دافئ بدأت تتناوله پألم وجنة تراقبها حتى انتهت ثم ناولتها حبة مسكن ..
جنة بقلق بقيتي أحسن 
هزت رأسها وقالت بابتسامه متشكرة يا .. 
ردت بسرعة جنة اسمي جنة سكتت قليلا ثم قالت بغصة الشغالة الجديدة 
هزت دلال رأسها وقالت بخجل لجنة أنها تعاني من نز يف جعل جنة تقلق فقالت ايه رأيك نروح لدكتور نساء انا أعرف دكتور شاطر 
هزت دلال رأسها بسبب خۏفها وارتدت ملابسها وذهبت برفقتها الى احد المستشفيات الكبيرة فقد خرج شريف وياسين ..
كان يجلس يتابع عمله بكل تركيز حتى يشغل نفسه من التفكير به دق الجرس بعد خروج الحالة لتدخل له السكرتيرة وقالت دكتور في حالة جاية بدون موعد بس شكلها تعبانة وقالتلي مستعدة تدفع زيادة 
مراد بموافقة من غير زيادة خليها تدخل 
أمسكت الورقة تقرأ الاسم الذي بالورقة دلال الباشا 
قبضة بقلبه ورجفة بكل جس ده عندما سمع اسمها هل يتهيئ له كما يتهئ له رؤيتها واحلامه معها ام ماذا رفع رأسه ورمى قلمه ينظر للباب ينتظر دخولها هل هو تشابه أسماء هل هي حبيبته هل سيراها بعد ثمان سنوات ..
حتى دخلت الغرفة ليقسم أنه شعر بشعور لم يشعر به في حياته شعر باضطراب في معدته لكن
قلبه وعينيه كانا يقيما حفلة كبيرة دقات قلبه التي يسمعها المارة لمعة عينيه التي تكشف كل ما قلبه انتبه الى ما في وجهه جن جنونه وأصبحت عينيها داكنة توحي بمدى غضبه لكنه لم يتكلم فلكل حاډث حديث..
لم تعرفه هيا في البداية جلست بتعب وهو يتأملها بكل عشق الكون ويحرك القلم بيده بكل توتر لتبدأ جنة بالقص عليه ما حدث بخجل ..
اما هو ينظر لها يشبع عينيه منها ليؤكد لنفسه أن حبه لها لم ينقص مقدار ذرة ..
استغربت جنة نظراته لتتحمم وتنادي دكتور 
فاق على نفسه ومسح وجهه وهو يضحك على نفسه بسخرية هل سيكشف على حبيبته لا والله لن يفعل سينسى القسم ولن يضمن نفسه فهو عاشق وليس على العاشق حرج..
وقف من مكانه وقال بتوتر عن اذنكوا لحظة 
خرج بسرعة لتعقد جنة حاجبها وهيا تقول باستغراب ماله هادا 
اما دلال فقد تذكرته جيدا كيف تنسى تلك العيون لتسألها جنة بشك انتي تعرفي 
نظرت لها بتوتر وقالت لتغيير الموضوع انتي متأكدة انه شاطر 
هزت رأسها وشعرت بشئ ما لكنها لم تعقب ..
اما هو دخل غرفة اخرى يأخذ نفسا ودموع عينيه التي تجمعت وحاول منعها من السقوط يعشقها لأقصى درجات العشق ..
خرج ودق غرفة شهد التي استغربت قدومه ليهمس في حالة عندي عايزك تكشفي عليها 
عقدت حاجبها باستغراب ليتحمم ويبرر تعبت وحاسس عينيا مزغللة وهيا تعبانة اوي 
هزت رأسها وأنهت ما في يدها ودخلت تكشف عليها تحت استغرابها واستغراب جنة ..
وهو ينتظر بقلق ودقات قلبه ما زالت تدق پعنف وضع يده على قلبه وقال برجاء يارب هونها عليا يارب 
وقفت جنة على الباب بقلق وكانت تتابع ذاك الذي عينيه تكشف كل شئ ..
اقتربت منه وقالت بتحبها للدرجة هادي 
نظر لها پصدمة لتهز رأسها وتهتف واضح عليك كتير عينيك بتتكلم ينفع تحكيلي يمكن اقدر اساعدك 
شعر بالراحة معها ليقل بغصة كنت انا وياسين ابن خالها صحاب 
قاطعته بفضول ياسين الخالدي 
هز رأسه وتابع كان عندي ١٢ سنة صحاب من زمان اوي لما تولدت كنت عندهم وروحت معاهم كنت اول واحد اشوفها خطفت قلبي كانت زي القمر وبقيت بشوفها كل مرة اجي فيهم عندهم لغاية ما سافرت ورجعت مع تاني بعد عشر سنين وشوفتها كانت تجنن ضحكتها براءتها كلامها ولما صارت ١٥ سنة بقت صبية تجنن بقيت بغير عليها من الكل تعلقت فيها جدا وحبيتها اوي ومستنيها تخلص ثانوية واتقدم كنت تخرجت واشتغلت وبقيت بستنى اللحظة اللي تبقى فيها مراتي ولما بقت ١٧ بقت بنت حلوة اوي والعرسان بتتقدم ليها تجننت وفاتحت ياسين ورحب بيا اوي بس صدمت بأنه شريف بحبها ازاي وامتى ياسين قالي ده اخويا وما اقدرش اوقف ضده تقدمت تاني وتجننت هاخدها ڠصب لغاية ما بعتلي ناس دقتني علقة مۏت ولما فوقت كانت تجوزت 
كانت تبكي بشدة على الغصة بصوته وكمية الألم لتسأله وهيا ما كانتش تعرف انها تحبك 
هز رأسه بالنفي وقال لا كنت طول الوقت بتقي ربنا فيها وبحبها اوي بس من بعيد 
سكتت قليلا بحزن لتقول بحسم بما انك بتحبها دافع عن حبك وحارب 
نظر لها بعدم فهم لتكمل هيا بغيظ شريف لما ما خلفتش تجوز عليها 
حدق بعينيه بعدم تصديق لتتابع ما جننه 
كان يهز رأسه باستنكار وجنون 
جنة بهدوء يبقى تحارب عشانها وتنسيها اللي حصلها 
نظر لها بلهفة وأمل وقال طيب ازاي 
جنة بشرود انا هاساعدك 
فاقت من شرودها على صوت ياسين الذي صړخ بغيرة واقفة بتعملي ايه هنا يا ست جنة وازاي تخرجي بدون ما تقوليلي 
رفعت حاجبها بسخرية ولم تجبه ليعيد كلامه بغيظ انا مش بكلمك ما تردي 
ردت ببرود مرات اخوك بالعمليات بتعمل عملية 
عقد حاجبه وقال بقلق عملية عملية ايه 
ليأتيه اخر صوت يتوقعه عملية تنضيفات 
شهق ولم يصدق وقال پصدمة مراد انت بتعمل ايه هنا 
رد مراد بسخرية ربك بقى وقعني في طريقها عشان ارجع حقي اللي مش هأفرط فيه تاني يا ياسين 
تركه وغادر فهو لم يراه منذ ان فضل أخيه رغما عنه نظرت له بحزن وقالت حرام اللي حصل لهم هادا يعني اخوك اخدها من شخص بحبها الحب ده كله عشان يعمل فيها هيك 
نظرت له قليلا ثم تابعت سبحان الله لو كان صبر شويا كانت حملت منه وريح نفسه بس لا أصل الواحد دايما كدة بيعمل حاجات بيندم عليها بعد هيك 
نظر لها عندما علم أنها تقصده ليهمس برجاء طيب احيانا العقاپ بيكون صعب اوي انك تتعذب العڈاب ده عشان غلطة 
كادت تجيب لكنها شعرت بدوار اقترب منها بلهفة جنة انتي كويسة 
ابتعدت عنه قليلا وقالت بهدوء أصلي ما فطرتش انا هأمشي وانت خليك معاها 
أوقفها بصرامة لا هوصلك مش هخليكي تروحي لوحدك 
أبعدت يده عنها وقالت من بين أسنانها قرب عليا وانا أصوت وألم الدنيا عليك 
ياسين بتحدي صوتي يا جنة 
حملها بين يديها وهيا تحاول فك نفسها لكن دون فائدة وخرج بها وضعها بسيارته واغلق القفل ثم صعد بجوارها وقاد بها حتى وصل أحد المطاعم وقال بحنان هتفطري بعدين اوصلك 
هزت رأسها پجنون وقالت بغيظ اقسم بالله يا ياسين ان ما حليت عني لأموت نفسي وارتاح منك ما تحلي عني وتطلقني وتريحني 
شعر بالغيظ من كلمتها ليهتف بكلمه سيندم عليها عمره كله أطلقك مش لما أتجوزك الأول أبقى أطلقك 
بهتت ملامحها ونظرت له پصدمة ليهز رأسه ويكمل ايوة جوازنا كله كان لعبة عشان اخد اللي انا عايزه وانت قم بطريقتي يبقى تتعدلي
وتعملي اللي انا عايزه 
بحالة اڼهيار شديدة حتى فقدت وعيها من شدة صډمتها وقع قلبه ارضا وقال وهو يحاول افاقتها جنة في ايه حبيبتي انا بهزر اقسم بالله مراتي والله العظيم فوقي جنة 
ركض بها إلى غرفته يحاول افاقتها وهو يسب نفسه فتحت عينيها تستوعب اين هيا لتتذكر ما حدث تلك النظرة التي نظرت له بها كافية لقت له قامت من مكانها بهدوء وخرجت دون كلام وهو لم يستطيع منعها ..
بعد مرور اقل من شهر كان يجلس في مكتبه حينما دق باب مكتبه طلت احد الخادمات وقالت في وحدة عايزة تقابلك يا فاندم 
ضيق عينيه وقال باستفسار وحدة مين دي 
لتظهر امامه فتاة جميلة قصيرة نوعا ما في يدها طفلة صغيرة وقالت انا جنة كمال الشناوي يا ياسين باشا ودي بلسم بنتي وتبقى بنت اخوك خالد الله
يرحمه 
يتبع 
بارت 9
اسراء هاني شويخ 
جنة الياسين اڼتقام بالخطأ
أطلقك مش لما أتجوزك الأول يا جنة أبقى أطلقك 
كانت هذه الجملة هيا التي تتردد في اذنها کرهت نفسها وکرهت الدنيا بسببه لولا أن انهاء حياتها حرام لفعلتها لكنها لا والله ستذيقه من العڈاب ألوان وألوان 
دخل شريف لياسين بلهفة وقال دلال مالها تعبانة فيها ايه وهيا في مستشفى ايه 
نظر له ياسين بشفقة وهمس بهدوء ااقعد يا شريف شويا 
شريف پجنون وڠضب مراتي في المستشفى وبتقولي ااقعد مراتي مالها يا ياسين 
تنهد ياسين بأسى فيكفيه ما فيه ليقول بصوت متحشرج دلال كانت حامل وأجهضت 
واحد اثنين ثلاثة كان ينظر له بهدوء تحول الى ذهول ثم الى عدم استيعاب ثم الى صدمة وقال بصوت متقطع مين هيا اللي حامل وأجهضت انت انت بتقول ايه 
اختنق ياسين وقال بأسى تهورك 
كان ذاك يهز رأسه بالنفي پجنون وهو يهمس بصوت خاڤت لا لا انت بتضحك بس ما تعذبنيش كدة حرام عليك هيا حبيبتي والله العظيم وهتأسف ليه بدون ما تقتتلني بكلامك كدة 
كان ينتظر من ياسين أن يخبره أنه ېكذب لكن ياسين ظل صامتا وأخفض رأسه بحزن يؤكد له أنه يقول الحقيقة هز رأسه بقوة واستنكار ثم صړخ بكل صوته يستوعب دون قصد طفله الذي حلم به منها حبيبته كان يكسر بكل شئ يقابله كالمچنون وهو ېصرخ باسمها اقترب منه ياسين يكتفه بيديه وهو يحاول تهدئته وسط دموعه حزنا على أخيه خصوصا عندما يعرف أنها قررت أن تتطلق وأن هناك من عاد ليعيدها اليه رغما عن اي أحد عندما زاد جنونه ضغط بطريقة تجعله يفقد وعيه وحمله الى غرفته بكل ۏجع وقام بحقنه بحقنة مهدئة حتى يفكر ما عليه فعله 
عاد مكتبه يحاول ان يتم أحد الصفقات المهمة لكن عقله مشغول أخيه من ناحية والجنية السمراء من ناحية اخرى 
وصل أحد أصدقاءه الذي وقف يتأملها بانبهار وهيا تخرج من غرفتها وترتدي مريلة الخادمة وتذهب للمطبخ ابتلع ريقه وقال بهمس لو سمحتي 
نظرت له بانتباه ليهتف باعجاب واضح فنجان قهوة عالمكتب عند ياسين بيه 
هزت رأسها دون كلام وهو يهمس لنفسه باعجاب ايه الجمال ده خدامة مش معقول انا هشوف ياسين بالموضوع ده 
دخل لياسين ورحب به وبدؤوا بالعمل لاحظ ياسين شرود صديقه عدي ليقل بضيق انت جاي تشتغل ولا تسرح 
نظر له عدي وقال بتيه صاروخ يا ياسين غزال يجنن 
ضحك ياسين وقال بغلب تاني يا بني انت مش هتهدأ ابدا 
عدي بضحك لا بس مش مصدق انه الجمال ده خدامة 
رفع ياسين عينيه ينظر له وقد أظلمت بطريقة خطړة وقال بهدوء مرعب خدامة وشوفتها فين 
ليجيب عدي باعجاب غزال أسمر انما 
لم يكمل كلامه عندما  واقترب