إسكريبت حصري بقلم الكاتبه ريم خالد


الكبير خطوه زياده ووقف قدامي وهو بيقولي بتفاجئ.
_ عبد الله ! 
هزيت رأسي بتأكيد وقف قدامي عينه بتتفحصني من فوق لتحت بنظرة غاضبة وقرب خطوة كمان رجعتها أنا وهو بيقولي بحدة... 
_ هو فين 
اتلخبطت من نبرته ومن الطريقة اللي قرب بيها أخدت نفس عميق وأنا بمدله أيدي بشهاده الۏفاة اللي كنت مسكاها من البداية وقولتله بصوت متردد...
_ م ات !
اتخض! كان أول ريأكشن ظهر علي وشه وملامحه اللي بدأت تهدى نزل بعينه عن وشي للورقة اللي أخدها مني كان بيحاول يفكر أو يستوعب الكلام وأنا عيني مركزه علي كل حركه منه لحد ما رفع عينه ليا من تاني وهو بيسأل بهدوء غريب بعد ثواني..
_ جايه ليه.
حسيت بحرج كبير وفركت في ايدي بتوتر وكأن كل الكلمات هربت مني. هزيت رأسي وأنا بحاول أهرب من نظرته وقولتله بصوت مكسور...
_ مش عارفة...خلاص أنا اسفه همشي فورا .
ملحقتش أكمل جملتي لقيت اللي بيشدني من أيدي بيوقفني بصيتله بأستغراب بصلي بحنيه مداريه ورا قناع ڠضب وهو بيقولي 
_ هتمشي تروحي فين 
هزيت رأسي بعدم معرفة حقيقيه وأنا بقوله بتعب 
_ ارض الله واسعة .. اسفه مره تانيه يلا يا رنيم ! 
كنت لسه همشي وأنا بحاول اسحب ايدي اللي بين أيديه بس فضل ماسكها وهو بيقولي وتعقيد حواجبه بتخف 
_ مفيش مرواح في مكان مش هنرميكوا .
بلعت ريقي بتوتر وكنت ببص لأيده اللي مسكاني وأنا مش فاهمه اللي بيحصل حواليا ولاكن بعد ثواني من تبادل نظرات سحبني واحده واحده لحضنه بنفس التوتر برقت بتفاجئ ولاكن اختفي أول ما حسيت بالدفا اللي في حضنه رغم المسافات اللي بينا حاولت أبعد خطوة لكن إيده كانت لسه ماسكة فيا كأنه خاېف اهرب لحد ما بعدت عن حضنه وبصيتله بعيني المليانة تساؤلات وهو رفع إيده يمسح دموعي اللي نزلت من غير ما أخد بالي! 
بعد حوالي نص ساعة كنت قاعدة في نص الشقة اللي تحولت لساحة تجمع كبيرة اكتشفت إن البيت ده أشبه بعيلة كبيرة حسيت بتوهان غريب كأن المكان كبير أوي وأنا صغيرة جدا وسط الزحمة لحد ما سمعت صوت حد بيسألني 
_ كنتوا فين يا ريم انتي واختك كل دا 
كان صوت جدتي وهي قاعده جنبي بتطبطب علي أيدي بحب وواخده رنيم في حضنها رديت عليها بهدوء .
_ بعد ۏفاة ماما وبابا اتنقلنا عند خالو .
قولتلها وأنا ببتسم بتوتر ولاكن رد عمي الكبير وهو بيقولي بحنية..
_ ومجتيش علينا ليه يا حببتي أنتي وأختك 
بصيتله بأحراج وأنا برد عليه 
_ كنت هاجي ازاي بعد اللي بابا عمله 
طبطب علي كتفي بحنية بعد ما أقرب مني وهو بيقولي ..
_ صدقيني يابنتي أحنا مكنش فارق معانا كل دا ولا كان فارق معانا أي فلوس هو أخدها هو اللي هرب وخاف وأحنا مفرقش معانا اي فلوس .. إحنا اخوات !
كمل جدو الكلام علي كلام عمو وهو بيقولي ..
_ أنا واخواته دورنا عليه كتير وكل ما نحاول نكلمه أو نتواصل معاه كان يهرب مننا ابوكي كان بېخاف من المواجهة واخر اللي عمله أي ولا حاجه! راح بعيد عني وعن اخواته.
قال أخر جملة بحزن حسيتها في صوته وحسيتها برعشة أيد جدتي اللي علي أيدي أتنهدت بحزن وأنا بقولهم ..
_ الندم كان مخليه مش قادر حتي يبص في وشنا كلنا لسنين كتير ربنا يرحمه ويغفرله .
أمنوا كلهم ورايا بنفس الغصه والحزن لحد ما جدو عبد الرحمن أتكلم وهو بيقولهم بهدوء..
_ طيب يا جماعة كل واحد يأخد عياله ويلا علي شققكوا وبكره إن شاء الله نفطر مع بعض كلنا الصبح وعشان كمان نسيب ريم ورنيم يرتاحوا لحد ما يتعرفوا عليكوا هما كمان .
محدش أتناقش معاه بعد كلامه وبدأ كل واحد فيهم ينسحب بزوجته واولاده واحده واحده لحد ما فضى البيت علينا إحنا الأربعة بس وقف جدو قدامي مره تانيه وهو بيقولي بحنية وأبتسامة ..
_ ممكن أحضنك تاني 
ضحكت بتوتر وأنا بقوم من مكاني وقربت من حضنه وهو ضمني بحنية كأننا في عالم تاني بعيد عن الزحمة اللي كنا فيها.
_ عبدو كان متعلق بيكي وأنتي صغيرة أوي يا ريم .
رد عليها وأنا في حضنه وهو بيطبطب عليا.
_ وباين هرجع اتعلق تاني يا حياه والله!
أول ما سمعت جملته أبتسمت وأنا بدفس نفسي جوا حضنه أكتر بحاول أشبع من كم الحنية اللي موجوده فيه لحد ما سمعت رنيم وهي بتخبطني علي كتفي 
_ كفاية بقا .. أنا كمان عايزه نصيبي !
ضحك عبدو وحياة وهو بيشدها في حضنه ولسه محتفظ بيا وهو بيقولها ..
_ أنتي بقا مفأجاة الليلة ويمكن أحلي مفاجأه قوليلي بقا في سنه كام صح 
رفعت رنيم عينيها ليه وهي بتقوله بفخر ..
_ انا في تانيه اعدادي.
ضحكت تيته وهي بتحسس علي شعرها ..
_ يا خبر ! دا انتي صغننه لسه !
أبتسمت وأنا ببصلها وعيني رايحة بينها وبين عبدو وهما بيتكلموا مع رنيم وعلي أيد عبدو اللي محوطاني في حضنه أتنهدت وأنا ببتسم لشعور الأمان اللي حسيت بيه واللي غاب عني سنين طويلة وبعد شويه من قعدتنا معاهم أخدت رنيم ودخلنا الأوضة رميت جسمي المرهق علي السرير وحطيت أيدي علي عيني وشعوري بالأمان حاوطني في المكان بعد دقيقه حسيت برنيم بتنام جنبي بعدت ايدي عن عيني وأنا بقولها ..
_ أي يا رخمة ما فيه سرير تاني ولا الفقري فقري !
دخلت جوا حضڼي وهي بتقولي ..
_ أنا مش بعرف أنام بعيد عنك ومتعودتش ..
ضحكت وأنا بقولها ..
_يابنتي خليني أشم نفسي !
هزت رأسها بنفي وهي بتضحك بعد شويه رفعت عينيها ليا وهي بتقولي ..
_ ريم الموضوع مكنش مستاهل الخۏف دا 
ضحكت وأنا بقولها وأيدي بتطبطب عليها ..
_ لا مكنش مستاهل بس لازم تعملي حسابك علي كل حاجه عشان متتصدميش بالواقع!
أخدت رنيم نفسها وهي بترد عليا ببساطه..
_ عندك حق .. بس تصدقي أنا جعانه اوى !
تلاشت ابتسامتي وزقيتها من حضڼي وأنا بقولها ..
_ تصبحي علي خير يا رنيم.
شدتني وهي بتقولي بزعل مصتنع ..
_ والله جعانه حرام عليكي!
غمضت عيني بتعب ورجعت بصتلها نظرتها ليا كانت بريئة بطريقة مستفزه خلتني قمت وأنا بزقها من جنبي وصلت للباب وأنا بقولها بغيظ ..
_ هروح أشوف تيته تعملك ساندويتش متتحركيش من هنا .. الله يكسفك !
هزت رأسها بطاعة وهي بتبعتلي بوسه في الهواء كشرت وطلعت بأحراج وأنا ببص حواليا يمكن أشوف تيته أو جدو بس ملقيتش حد موجود فيهم قربت وقفت قدام أوضتهم وأنا بنادي علي تيته بصوت هادى
_ تيته حياه !
ناديت وأنا قرب الباب ولاكن مفيش رد قربت خطوه زياده وأنا بنادى للمره التانيه ولاكن برده مفيش رد حطيت ايدي علي وشي بأحراج وأنا بقول بهمس