رايات العشق الجزء الثالث بقلم فاطمة الالفي


الوقت المناسب للبوح بما يكنه داخل قلبه من مشاعر صادقه لتلك البريئه ..
كانت تنظر اليه باهتمام وهو يشرح لها الحاله دون ان تتفوه بكلمه ثم التقطت منه الملف وغادرت الغرفه بهدوء ليتنهد بحزن بعدما وجدها بهذه الحاله شاحبه جاده اختفت قوتها وعنادها وأيضا مجادلتها بوضع الحاله تعمد ان يخفي شي بخصوص المريضه لكي يحاول أن تخرج عن صمتها وتطلب منه التوضيح ولكن اكتفت بما أخبرها اياه ...
بعد ان تم تعقيم اسامه دلف لداخل العنايه
سلامتك يا صاحبي 
وقف اسر يتطلع اليه بحنان فقد كان متأثرا بمرض والده بعدما قص عليه ما حدث معه لتنساب دمعه حارقه من اجل صديقه...
نزع نظارته الشمسيه عندما دلف للمشفى يعلم الى اين تخطى قداماه اراد ان يفاجئها فقد كان يغمره الشوق لها والحنين إليها غابت عنه فجاه ويريد استردادها ثانيا لتمكث داخل قلبه ليوصد عليها بالاقفال لكي لا ترحل عنه .. 
فى ذلك الوقت كانت جالسه بغرفه المساعدين تنتظر والدها شعرت بالملل فاخرجت هاتفها لتفتح تطبيق الفيسبوك وتتفحصه ريثما يعود والدها ..
فتح الباب برفق لتعلو الابتسامة ثغره وهو يجدها بالغرفه وتعطيه ظهرها ليتقرب منها بهدوء ثم انحنى براسه يهمس باذنها 
واحشتني اوي 
لتنتفض من مكانها بفزع وتنظر پحده للشخص الذي اقتحم الغرفه دون استاذن 
وهمت بانه توبخه ولكن شهقت پصدمه 
انت تاني 
انتابه الصدمه ونظر لها بقوه 
انتي ايه جابك هنا 
لوت ثغرها بضجر واعطته ظهرها وانت مالك 
تافف بضيق فهذا اخر ما كان ينتظره بان يجد تلك الفتاه امامه كلما اراد ان يلتقي بمحبوبته
غادر الغرفه على الفور خشت بان يكون هذا الشخص طبيبا بذلك المشفي لذلك اسرعت فى خطواتها تبتعد عن تلك الغرفه وهى تنظر حولها بتوتر ولكن فجاه تسمرت مكانها وهى تتذكر كلماته واحشتيني اوي ليهتز جسدها بقشعريره ثم فاقت من اوهامها ووقفت مكانها تنتظر والدها ..
اما رامي فضړب قبضه بقوه اعلى الطاوله وهو يشعر بالڠضب ويتسال فى نفسه 
اين اختفيتي يا حبيبتي 
دلفت الغرفه وهى تلقى بالملف الذي تحمله بيدها اعلى المنضده لتتفاجئ بوجود رامي 
رامي ...
ابتلع ريقه بتوتر واقترب منها وعيناه تعانق عيناها بحب 
واحشاني اوى يا ايسل 
جلست اعلى المقعد وهى تطلب منه هو الاخر الجلوس 
اتفضل يا رامي 
جلس يتاملها بصمت وشعر بحزنها الذي انتقل إليه 
ايسل مالك أنا قولت ان هلاقكي مبسوطه وسعيده بسبب وجود اخوكي وكمان والدتك فى حياتك بس اللى شايفه بيقول غير كده خالص 
التقط كفها يحتضنها بكفيه وهو يتسأل بقلق مالك يا حبيبتي ايه اللى حصل 
ابعدت كفها عنه بهدوء وهى تخبره بنبره صوتها الحزين بما حدث مع والدها خلال اليومين الماضيين ليعض على شفاه بقوه ويحدث نفسه پجنون 
ده ايه الحظ العالي اوي ده يا رامي البنت اللى بتحبها قدامك ومش قادر تقولها كلمه حلوه ولا حتى قادر تقولها بانك عايز تحول الصداقه لحب بقى وجواز بحبها ومش قادر اخد اى خطوه لقدام بس يا ترى يا ايسل أنا مكانتي عندك ايه لسه صديق بردو ولا اترقيت ولا ايه نظامك يا رامي 
تنحنح باحراج وهو يفكر بنفسه فقط ونسي أمر محبوبته وبما تشعر به الان .
ان شاء الله بابا هيبقى كويس وبعدين بصي ليا كده مش أنا موجود قدامك اهو وعايش بقلب جديد بفضل ربنا ثم نور ثم بفضلك انتي كمان 
زفرت بحزن وهى تنظر له باعين دامعه الوضع مختلف لم تشعر بما أشعر به رامي والدي اخفي عني مرضه هل تستوعب ذلك كنت أعيش معه ومع ذلك بعيده كل البعد عنه لم يشاركني تعبه آلمه .
تحدث دون تفكير بس هو خبي عنك اللى اصعب من كده وهو وجود والدتك واخوكي كمان 
اراد ان يخفف عنها ولكن يبدو انه اخطئ دون قصد لتتحدث ايسل بحزن 
اسفه رامي ولكن لا استطيع التحدث الان أريد أن اظل وحدي 
شعر بالحزن من اجلها وانصاغ لرغبتها لمغادره المشفى باكملها وعندما استقل سيارته وقبل ان ينطلق فى طريقه تذكر الهديه التى جلبها من اجل ايسل اخرج من جيب سترته علبه قطيفه حمراء صغيره الحجم فتحها ليلقي نظره على الخاتم الذي انتقاه بعنايه من اجل ان يزين اصبعها تنهد بضيق ثم دسه تاني داخل سترته وهو يحدث نفسه 
لسه مش آن أوانك بقى تتوج ايديها الرقيقه 
تابع ماجد مع حياه الايميلات التى تخص الشركه وكان يمليها اوامره عبر الهاتف كانت تود لو تخفف عنه ولكن لن تجد كلمات لتعبر به عن ما تقصده فقررت الصمت ومتابعه اعماله بالشركه لحين عودته ..

اتى موسي وعائلته ليقف بجانب صديقه ويحاول أن يخفف عنه الاذمه الذي يمر بها بسبب مرض شقيقه الأصغر وطلب زيدان من موسى بتأجيل موعد الخطبة الى ان يتحسن وضع شقيقه الصحي واخبره بان معتز يريد زفاف ولكن بعدما يستقر وضع هاشم وافقه موسى الرأي ..
اما عن الثنائي علي وعمر بعدما وصل الى سنتر الدروس الخصوصيه اعتدل عمر عن الدخول واخبر علي بان لدي موعد هام 
هو علي راسه باسي ولم يريد ان يتجادل معه الان امام بعض الطلاب فدلف علي لداخل دون ان يتفوه بكلمه وغادر عمر المكان ليتوجه الى مكان آخر ..
فبعد مرور ساعتين انتهى الدرس وغادرو
الطلاب السنتر كان يقف شاب بالخارج ينتظر قدوم شخص بعينه الى ان اشارت الفتاه المنكمشه على نفسها خلفه وهى تشعر بالاضطراب 
هو ده يا ابيه 
نظر لها الشاب پحده اللى لابس قميص كحلي 
هزت رأسها بالايجاب وهى تكاد تبتلع ريقها بصعوبه 
اسبقيني على العربيه واقفليها على نفسك كويس واياكي تفتحي لحد 
انصاغت لاوامر شقيقها الصارمه وتوجهت الى حيث السياره لتستقلها وقلبها يرتجف پخوف منما ينوي عليه شقيقها الاكبر ..
تقدم ذلك الشاب بخطواته ليقف امام علي وويجذبه من قميصه تحت انظار على الصادمه 
انت عايز ايه يا جدع انت وايه الأسلوب ده 
صړخ بقوه أنا هقولك أنا عايز ايه يا تيت يا ابن التيت 
فتح علي فاه پصدمه عندما انهال عليه الشاب باپشع الالفاظ وعندما اراد علي فهم ما يحدث انهال عليه الشاب بالضړب المپرح ولم يستطيع جسد علي صد تلك اللكمات فقد كان بنيه ذلك الشاب اقوي بعلي ليهوى جسد علي ارضا مستسلما دون حراك وبالكاد كان يتنفس بصعوبه ثم تركه الشاب ببرود وقبل ان يبتعد عنه بصق عليه وركله بقدمه بقوه ليتاوه علي صارخا من شده الألم ...
عندما عاد عمر من موعده الغرامي بحث عن شقيقه من اجل عودتهم للمنزل سويا تفاجئ به طريحا امام السنتر ويتاوه من شده الألام التى احتاجت جسده 
لېصرخ عمر بفزع مناديا لشقيقه وهو يجسي امامه ويرفع جسده الذي يقطر دما 
علي حبيبي مين عمل فيك كده 
اغمض علي عيناه مستسلما تماما لالامه ظل عمر جانبه ېصرخ بقوه ليتجمع عدد من الشباب حوله لمساعدته اوقف اخر لها سياره الاجرى ليحمل علي داخلها ويمليه عنوان المشفى الذي يعمل به شقيقه زفرت دموعه عندما وجد تؤامه بهذه الحاله يعلم بانه المقصود وان شقيقه تاذى بسببه لان علي ليس لدي أي خلاف مع احد فهو الذي لدي الكثير من العلاقات وبسبب التشابه القوي الذي