رايات العشق الجزء الأول بقلم فاطمة الالفى


اسمه كما هو يفعل معها ويتعامل معها بتجاهل كما انها نكره ولم تفهم شخص مثله لماذا يتعامل معها پحده وهو شاب ناجح بعمله يمتلك شركه سياحيه ومن تخصص عمله ان يتعامل مع الچنس الآخر برفق ومجامله .
تطلع إليها بصمت وهو يضع يده داخل جيب بنطاله وتحدث وهو يغادر المكان 
تقدري تروحي وماتنسيش معاد السفر بكره 
نظرت لطيفه الذي رحل عنها بضيق وركلت بقدمها الأرض قليل الذوق ولا جينتل مان ولا ليه علاقة بالتعامل مع الچنس الناعم بارد 
بعد مرور ساعه كان يصف سيارته امام الفيلا وينظر الى ابنه عمه بابتسامه 
عملتى ايه فى المستشفى اتعرفتي على حد 
كان يوم شاق للغايه ولكن حظيت على اصدقاء جدد
ترجلت من السياره وهو أيضا 
اتاه الاتصال الذي ينتظره
ايسل ادخلي وأنا هرد على الفون ده واحصلك 
هزت رأسها ثم دلفت لداخل الفيلا لتتقابل مع عمها 
مرحبا عمي 
ابتسم بحب حبيبه عمو معتز وصلك 
اجل ولديه مكالمه هاتفيه بالخارج 
طب ياقلبي تعالى عشان نتعشا ديما بتحضر العشا 
اقتربت منه تقبل وجنته ليس الان لابد وأن استحم اثر التخدير العالق بملابسي 
تمام هنتظرك 
صعدت الدرج الى حيث غرفه رؤى ودلفت لداخل المرحاض لتنعش جسدها وتبدل ملابسها .
اما عن معتز فكان يتحدث بجديه 
لا يا شريف مش مقدم بلاغ بسرقه العربيه أنا هحل المشكله دي وبعدين بقولك ابوها صديق ابويا ماينفعش تمام تشكر يا صاحبي تعبتك معايا 
ماتشغلش بالك مدام جبتلي خط سيرها خلاص هتصرف أنا 
ماشي يا حبيبي مع السلامه 
عندما أغلق الهاتف وجد من يضع يده اعلى كتفه 
انتفض معتز ونظر خلفه 
ماجد هو انت نشفت دمي يا اخي 
هز راسه باسى واقف هنا بتعمل ايه 
نظر معتز لهاتفه كان معايا فون بلا بينا ندخل 
سار سويا لداخل الفيلا 
معتز بابتسامه مسا مسا يا بوب 
ابتسم زيدان لابنه ونظر پحده لماجد بنت عمك وصلت لم تشوفها ترحب بيها 
اخرج تنهيده قويه حاضر ممكن اطلع اغير هدومي 
أتت ديما وهى تنظر لابنائها بحب كويس اوي انكم جيتو عشان العشا جاهز يلا 
اقترب ماجد بهدوء قبل رأسها أنا جعان جدا هغير بس هدومي وانزل حالا
سار زيدان الى حيث مائده الطعام ومعتز خلفه 
أنا بقى جعان ومش مغير هاكل الاول 
ربتت والدته على ظهره بحنان بالهنا والشفا يا حبيبي 
نظر له زيدان بجديه اصبر شويا لم اخواتك ينزلو قولي بقى وصلت بنت عمك المستشفى 
التقط معتز الشوكه وهو يغرزها داخل قطعه لحم ليلتهمها بجوع ويقضمها داخل فمه ثم حدث والده 
ايوه وصلتها ورجعتها كمان وقالتلى اتعرفت على اصدقاء جديده اى اوامر تانيه يا بوب 
زيدان بقلق عايزك تخلي بالك منها ومعلش حاول تفضي نفسك لم تحتاجلك تلاقيك 
معتز بجديه اطمن يا بابا مش هتاخر عليها هى زي رؤى بالظبط وعارف انها غريبه ومش عارفه حاجه فى البلد ومستعد أكون السواق الخصوصي والمرشد بتاعها كمان 
شعر زيدان بالارتياح ونظر لقدومها هى وابنته 
جلست رؤى بجانب معتز ميزو حبيبي واحشتني 
معتز باستنكار لا يابت على أساس بقالنا سنه ماشوفناش بعض 
نظرت للواقفه امامهم بصمت ايه يا ايسو ماتقعدي يا بنتي واقفه ليه 
نظرت للمقاعد الشاغره اين اجلس لا اريد ان اخذ مقعد احد 
زيدان بابتسامه حانيه اقعدي يا قلبي فى المكان اللى يعجبك 
أتت ديما فى ذلك الوقت واجلستها بجانب عمها اقعدي هنا يا حبيبتي ده مكاني جنب عمك بس هسمحلك بيه 
رؤي بغمزه ايوه يا عم ده مكان الست الوالده كان ممنوع حد يقرب منه 
هزت رأسها بالنفي لا لا سوف اجلس بمقعد اخر نظرت الى ديما بجديه 
لن تسمحي لاحد باخذ مكانتك 
جلست بجانب رؤي 
شعر زيدان بواقع كلماتها بان شقيقه كان محق بعدم زواجه كان يريد جلب لها والده تعاملها كابنتها ولكن لم يجد زوجه تصلح بان تكون والدتها لذلك زواج شقيقه لا يستمر كثيرا فحقا تزوج عده مرات ولكن كان الزواج دائم الفشل فلا احد كان يعاملها بحب كابنته ..
فاق زيدان من شروده على قدوم ماجد 
تنحنح ماجد وهو ينظر لهم مساء الخير
نهضت من اعلى مقعدها وسارت اتجاه وهى تبتسم بحب وتتفوه باسمه 
إذا انت شقيقي الاكبر ماجد
سررت بلقاءك 
تسمر مكانه ابتعد عنها بفتور وهو يهز راسه بخفه نورتي 
همست رؤى بأذن معتز انقذ الموقف قبل ما ابيه يطين الدنيا 
تحدث معتز بمرح يلا يا جدعان الاكل بقى تعالي يا ايسل دوقي كده الاكل المصري بتكاته وحركاته وشوفي ماما بتعرف تطبخ ولا بتخمنا 
ابتسمت له وعادت تجلس مكانها وجلس ماجد بمقعده وبدء الجميع فى تناول الطعام وظلت رؤى ومعتز يتبادلون النكات ليجعلو ايسل تبتسم بعدما توتر الجو بينهم بسبب فتور ماجد
بالتعامل معها ..
كظم زيدان غضبه بسبب فعله ابنه ولم يكلف خاطره بالحديث ولو بالقليل معها فلم يتعامل من الأساس وكانها ليست بالمكان .
انهت الطعام واستاذنتهم لكي تصعد لغرفتها لكي تنام فلديها عمل بالمشفى فى الصباح 
ولحقت بها رؤى أيضا .
اما ماجد كان يهم بصعود الدرج ولكن استوقفه صوت والده القوي
ماجد 
دار ماجد وجهه فى مقابله والده تحدث زيدان پغضب
انت ايه مشكلتك مع بنت عمك ممكن افهم ايه اللى انت عملته ده 
تحدث ببرود عملت ايه العادي انا مش شايف ان اتصرفت اى تصرف غلط 
هى لازم تتعامل معايا فى حدود وبلاش الاحضان دي احنا مش فى فرنسا هنا وكمان مش اخوات عشان اول لم اشوفها اخدها فى حضڼي 
نظر الى زوجته ارد عليه اقول ايه والنبي أنا اعصابي تعبت ردي انتي 
معتز بتدخل أنا هتكلم مع ماجد يا بابا بس ارجوك حضرتك تهدى مش كده 
لحق معتز بشقيقه وطرق باب غرفته ثم دلف لداخل وجده ممدد بجسده اعلى الفراش وينظر لسقف الغرفه تقدم معتز وجلس بجانبه اعلى الفراش وتحدث بجديه 
ماجد ايسل تبقى بنت عمنا وزى رؤى فيها ايه لم تتعامل معاها زى اختك ايه المشكله فيها 
نظر اليه پحده يعنى ايه انت كمان 
معتز بحزن ايسل وحيده مالهاش حد غيرنا وكمان غريبه عن البلد ماتعرفش حاجه واحنا ليه نتعامل معاها پحده ولا نبعد عنها وهى محتاجه لينا . بص ليها على أساس انها اختك زيها زي رؤى واجبنا نخاف عليها ونقف جنبها ونحميها دي طيبه جدا ورقيقه ماتعرفش خبث بتتعامل بطيبه ومن قلبها
تعرف انها مساعد جراح ومتخصصه كمان فى الجراحه العامه ورغم انها مش اول مره تدخل العمليات لكن بتقولي انها اتهزت من جوه انهارده بسبب حاله صعبه .
تحدث باستنكار لم هى رقيقه ومش هتتحمل شغلها داخل اوضه العمليات كانت بتتخصص جراحه ليه هى البنات كلهم تافهين ومش بيتحملو اى مسوليه اهى ارواح ناس متعلقه بايدها تقدر تقولي هتنقذهم ازاى مادام مشاعرها هى اللى بتحركها تبقي دكتوره فاشله وماتستحقش تدخل اوضه العمليات ولا تمسك مشرط حياه الناس مش لعبه تتحكم فيها .
فتح فاه پصدمه مندهش لحديث شقيقه هو ده اللى انت فهمته أنا بقولك انها حساسه بتحس بالم الناس وانت تقولي عديمه المسئوليه وفاشله ومش عارف ايه لا أنا اروح انام احسن ما اتعقد منك تصبح على خير ..
توجه معتز الى غرفته ودلف لداخل الشرفه وجد نفسه يتذكر ملامح وجهها وابتسامتها الرقيقه ابتسم رغما عنه وهى يتطلع للسماء وجد نفسه يردد اسمها سماء
اسمك لواحده حكايه بس هعرفها يا سمائي