قلوب لا تسأم الهوى بقلم عبير سليم


ثقتي فيكي اتهزت 
حنين انتي........ 
تحط حنين ايدها بسرعه على بؤه قبل ما ينطقها لسانه و هي پتبكي و مڼهاره لا لا الله يخليك متنطقهاش متقولهاش يا حازم متهدش كل اللي بيننا ام ام ولادك يا حازم ايوة انا حامل يا حازم 
حازم حامل 
حنين أيوة والله حامل يا حازم لسه عارفه الصبح و كنت حقولك اول ما تيجي مكنتش اعرف ان كل ده حيحصل
هنا ابيه حازم متهدش حياتك متخليش لحظة شيطان تهد حياتك انت و حنين حنين بتحبك يا ابيه و فارس بالنسبه لها كان ماضي و انتهى واذا كان في غلط فهو من ناحيته هو لكن حنين ملهاش ذنب فحاجه 
انت اتجوزتها وانت عارف ان في حد فحياتها و قبلت بده جاي دلوقتي تحاسبها على ايه حضرتك تحاسبها من يوم ما عرفتك و دخلت حياتها من حقك تاخد موقف لو كانت خانتك لكن هي لا خانت و لا غدرت حنين اشرف و انقى حد في الدنيا كلها وانا لو مكنتش واثقه من ده كنت اول واحده حطلب منك انك تسيبها 
حنين متستاهلش منك كده يا ابيه ابدا
يسيبهم حازم و تاخدها هنا و تبكي حنين بهيشستريه حازم راح مني يا هنا حازم ضاع مني خلاص يا هنا
تمر الأيام و فارس كل يوم بيمر عليه بيحس بغلطه اللي عمله فحق هنا و حنين 
طول الوقت بيفكر في هنا بيفتكر كل لحظه حلوة عاشوها سوا وحشته اوي عاوز يعتذرلها و يقوللها انه بيحبها بيحبها هي وبس وان حنين خلاص هو اتأكد انها ماضي وانتهى خلاص لكنه كل ما يحاول يتصل عليها مبتردش عليه 
اما حازم تجنب الكلام مع حنين و لا بقى بينام معاها في نفس الأوضة و هنا هي كمان معظم الوقت قاعده في اوضتها بتفتكر ذكرياتها مع فارس و بټعيط من قلبها لأنها للأسف حبته
وحنين قاعده في اوضتها مع ابنها بس وكانت سايبه حازم براحته لكن قلبها ۏاجعها اوي لدرجة انها لا كانت بتتابع حمل و لا بتاخد علاج و لا عارفه الدنيا ماشيه معاها ازاي 
و مرت الايام و الشهور و الحال زي ما هو حازم بيروح الشركه و يرجع يدخل المكتب و ينام فيه و حنين بتدخل لهنا تطمن عليها و ترجع اوضتها و فارس ساب الشركه و قعد في شقته و مبيعملش حاجه غير انه يتصل بهنا و هي متردش
الاتنين بقوا في شهورهم الاخيره و هما لوحدهم حنين دموعها مكنتش بتنشف من على وشها و الألم بيزيد عليها وفي ليله قامت بالليل و هي بتصرخ من الألم لدرجة ان صريخها قلق اللي في البيت كله 
جريت عليها هنا لقتها مرميه في الأرض فضلت تصرخ بأعلى صوتها على حازم 
قام خازم مڤزوع و طلع يجري على فوق لقاها واقعه عالأرض و هنا جمبها و الد.. م حواليها و
هي شبه فاقده الوعي من غير ما يحس شالها بسرعه و نزل بيها جري عالمستشفى ودخلوها اوضة العمليات 
و بعد شويه خرج الدكتور هي المدام مكنتش بتتابع و هي حامل 
حازم مش عارف 
الدكتور واضح انها مكنتش لا بتتابع و لا بتاخد علاج لأنها لو تابعت كانت عرفت ان الجنين فيه تشوهات 
الدكتور ايوة و ده ممكن يكون حصل بسبب زعل اتغرضتله الام أثناء فترة الحمل 
حازم يعني الوضع ايه دلوقتي يا دكتور فهمني 
الدكتور ربنا يعوض عليكم من لطف ربنا بيكم انها استرد وديعته لأنها لو كانت عاشت كانت حياتها حتبقى صعبه اوي 
حازم هي كانت بنت 
الدكتور أيوة ربنا يعوضكم ان شاء الله 
يسيبه الدكتور و هو يدخل لها 
حمدالله على سلامتك يا حنين 
حنين و هي بټعيط خلاص يا حازم بنتي اللي كنت بتمناها راحت 
دلوقتي تقدر تطلقني يا حازم زي ما كنت عاوز 
حازم اسكتي انتي بتقولي ايه انا اطلقك ده انتي روحي يا حنين 
حنين روحك بإمارة ايه مانت كنت حتقولها قبل كده يا حازم و سبتني سبع شهور لوحدي و هنت عليك و هان عليك حبي 
حازم خلاص يا حنين خلاص اللي راح راح احنا مع بعض و حنفضل مع بعض العمر كله و بكرة ربنا يعوضنا خير و بدل البنت نجيب بنتين ان شاء الله يا حبيبتي
حنين يعني انت حترجعلي يا حازم حترجع احضڼي تاني 
حازم بكل قوته 
حنين ياااه وحشني اوي يا حبيبي
يرجعوا البيت يلاقوا هنا هي كمان بتتألم مش قادره انا تعبانه اوي انا بولد مش قادره 
ياخدها حازم عالمستشفى بسرعه و 
يتصل على فارس تعالى يا فارس مراتك بتولد و محتاجاك جمبها 
ييجي فارس جري و يدخل المستشفى و هما لسه بيحضروا أوضة العمليات تتفاجئ بيه داخل عليها و دقنه كبيرة و شكله متبهدل و يقعد يبوس في ايدها و رأسها عشان تسامحه و تصدق انه بيحبها و ان خلاص اللي فات راح و مش حيرجع تاني و انها دلوقتي هي حبه الحقيقي 
ترمي نفسها وحشتني اوي يا فارس 
فارس يا حبيبتي يا هنا انتي اللي وحشتيني اوي يا حبيبة عمري 
تدخل أوضة العمليات و هو ماسك ايدها و بعد شويه تخرج و يعرف انها جابت بنت و يسميها هنا على اسمها 
و يحاولوا ينسوا كلهم اللي فات و يفتحوا قلبهم للدنيا و يعيشوا كلهم في سعاده حقيقيه و فارس يلاقي الحب الحقيقي مع هنا و ينسى حنين و بقت بالنسبه مراة اخوها مش اكتر 
و تمر الأيام و السنين و حنين تجيب بنت و يسموها حلا و بعدها يجيبوا ولد تاني يسموه حسين اما هنا فتجيب بنت كمان و يسميها جوري و تكتفي بكده عشان متنشغلش عن فارس
بعد مرور عشر سنوات وفي احتفال بينهم هما وبس بيحتفلوا بعيد ميلاد أولادهم
ياللا حالا بالا بالا حييوا ابو الفصاد 
حيكون عيد ميلاده الليله اسعد الأعياد فليحيا ابو الفصاد
و يطفوا الشموع و يهنوا أولادهم بعيد ميلادهم 
و كلهم ياخدوا صورة جماعيه تجمع بين حازم و حنين و ولادهم و هنا و فارس و ولادهم 
السعاده قلوبهم والحب كان المسيطر عليهم و على مشاعرهم و هو اللي بيوجهم 
ايوة هو الحب اللي ازاي نقدر عليه و قلوبنا بين ايديه و مين عالحب يقدر و هو ملوش كبير هو الشوق و الحنين و الحب و الحياه 
القلوب اللي بتحب لا يمكن فيوم حتمل او تسأم من الحب و الهوى اللي ملا كل حياتهم
تمت بحمد الله 
قلوب _لا _تسأم _الهوى 
عبير_سليم