عوضي الجميل بقلم إسراء إبراهيم


بيسحب ليها الكرسي اللي قدامه عشان تقعد فقعدت ملك بتلقائية وهي بقول بتردد
انا لحد اخر لحظة مكنتش هاجي وده لاني مش عايزة زمايلي يتكلمو عني بطريقة مش كويسة ويقوله اني بحاول اتقرب منك عشان فلوسك او عشان طمعانة في ترقية
ابتسم يامن بأعجاب علي صراحة ملك ورد بثقة وهو بيبص في عنيها
انا قولتلك قبل كدة ان مفيش اي حد يقدر يجيب سيرة يامن نصار ولا من اي حد يخصه
اتوترت ملك وقلبها دق وهي بتبعد عنيها عن عيون يامن بخجل ولاحظ يامن توترها وخجلها فابتسم وحاول يغير الموضوع وكمل كلامه بهدوء
انا كنت عاوز اقدملك عرض واتمني انك تفكري كويس فيه يا ملك
كشرت ملك باستغراب وهي بترد بتلقائية
عرض !! عرض ايه انا مش فاهمة حاجة
رد يامن وهو علي نفس ابتسامته الجذابه
تقدري تعتبريه فرصة العمر انا بعرض عليكي تشتغلي معايا في شركتي وده بمرتب مش هتلاقيه في مكان تاني وكمان انا عرفت انك مقيمة هنا وعشان كدة هيبقالك برضه سكن هناك ها قولتي ايه
سرحت ملك شوية وفكرت في كلام يامن وقالت لنفسها انها مش هتفضل طول عمرها شغالة هنا في الفندق وانها لازم تكون نفسها ويبقي ليها حياتها الخاصة بيها وكانت هتتكلم وتسأل يامن عن تفاصيل الشغل بس هو قاطعها وكمل كلامه بتشجيع لان ده امله الوحيد في ان ملك تكون قدام عنيه وقريبة منه
صدقيني هترتاحي في اسكندرية جدا وانا شركتي هناك كبيرة جدا يعني بداية ليكي هايلة
وقف عقل ملك عند جملة اسكندرية وهنا افتكرت خالها ومراته فسألت يامن پخوف واندفاع
هو انت شركتك في اسكندرية مش في القاهرة هنا
استغرب يامن طريقة ملك وسؤالها ليه پخوف حسه في صوتها فقالها بايجابية
ايوة انا شركتي مقرها اسكندرية وباجي هنا القاهرة بس اوقات معينة بخلص شغل وبرجع تاني
ملك مكنتش مركزة غير في إن يامن من اسكندرية يعني لو فكرت ترجع هتبقي بترجع برجليها لخالها ومراته وهي لا يمكن هتسمح انهم يدمروها تاني فقالت بسرعة وهي بتقوم
اسفة يا يامن بيه عرضك مرفوض انا لو اخر يوم في عمري لا يمكن هرجع اسكندرية تاني بعد اذنك
قالت ملك كلامها وسابت يامن وجريت من قدامه ومستنتش حتي انه يرد عليها فوقف وهو مش مستوعب اللي حصل وكلامها بيتردد في عقله وكل اللي فهمه ان ملك اصلا من اسكندرية وفي حاجة حصلت مخلياها مش عايزة ترجع هناك تاني ابدا !!
عدي اسبوع ويامن بيحاول يشوف فيه ملك بس هي كانت بتهرب منه ورافضة تقابله ومجرد ما بتخلض شغلها بتدخل اوضتها ومش بتخرج منها ولا حتي بترد علي حد وفي يوم كانت ملك بتنضف اوضة يامن وخلصتها بسرعة وجت تخرج اتفاجأت بيامن بيدخل من الباب وبيقفل وراه بالمفتاح فبصتله بحدة وقالتله پغضب
اايه اللي حضرتك عملته ده ممكن تفتح خليني اخرج
قرب يامن منها واتكلم بخبث وهو بيبتسم ابتسامته الشريرة
مش قبل ما نتكلم يا ملك وكله من وقتك يا تقعدي ونتكلم وبعدين هسيبك تخرجي ياما هنبات هنا سوا ها تختاري ايه
نفخت ملك پغضب لانها خلاص عرفت يامن وعنده اللي ملوش اخر فقعدت وهي بتقوله بضيق
اتفضل اتكلم وبعد ما تخلص ياريت تفتح الباب لكن متنتظرش مني احكي حاجة لاني مش هتكلم
اتكلم يامن بصدق عكس طريقته من شوية معاها وقال بهدوء ورجاء مش لايق علي غرور يامن نصار
ملك انا كل اللي عايز اعرفه ايه اللي مخليكي رافضة تروحي اسكندرية صدقيني لو حكتيلي انا هحفظ سرك وكأنك بتتكلمي مع نفسك
وكأنه