عائلة من الصعيد لنور الشامي الجزء الثالث


انا تعبت هناك جوي يا احمد وامي واخواتي كلهم بس كل واحد عنده طاقه انا مبجيتش جادره استحمل
احمد وهو يحتضنها متزعليش واهدي وان شاء الله كل حاجه هتتحسن
اما في المستشفي تحدث سيف پغضب مردفا ملييش صالح انا اخوي لازم يبجي كويس
الطبيب هو لازم يبدأ جلسات الكيماوي لو موافج نعمله التحاليل دلوجتي ونبدأ
سيف بلهفه ماشي اعمل... اعمل اي حاجه واي فلوس هتطلبها هتاخدها
سهير بحزن نتصل بماما يا سيف
سيف بحزن شديد اتصلي
اما في غرفه فاطمه كانت جالسه علي الارض وفمها ېنزف وسالم امامها ينظر اليها پغضب شديد شاطره مش عايزه اسمع صوتك... انتي انسانه فاشله وزوجه فاشله وام فاشله... انتي اكتر واحده فاشله في الدنيا كلها
فاطمه پبكاء وألم لع انا مش فاشله انا عملت اكده علشان احافظ علي بيتي وولادي بس انت متستاهلش ال عملته علشانك.. حتي بعد ما اتجوزت عليا سكت ومتكلمتش معاك نص كلمه وبعد كل دا جاي تجولي اني فاشله انت عارف انا ساكته ليه عن كل ظلمك دا يا سالم
صفعها سالم علي وجهها مره اخري ثم تحدث مردفا لع متسكتيش... روحي وسيبي البيت وانتي عارفه زين انا هعمل اي يلا روحي
القي سالم كلماته وجاء ليذهب فمسكت فاطمه قدمه وتحدثت پبكاء مردفه استني يا سالم بلاش بالله عليك متعملش اكده وانا هعمل ال يعجبك كله
سالم ببرود هتطلعي تجولي لولادك اني ضربتك صوح علشان يكرهوني اكتر
فاطمه پبكاء لع والله مش هجول حاجه صدجني بس خلاص بلاش تعمل ال انت عايز تعمله دا
نظر سالم اليها بسخريه ثم تحدث مردفا مع انك متستاهليش بس ماشي
القي سالم كلماته ثم ذهب فجلست فاطمه تبكي بشده وهي تدعي الله ان يخرجها من هذا العڈاب هي واولادها اما في المستشفي تحدثت مهجه بلهفه وبكاء مردفه يعني اي يا سيف اخوك ھيموت
سيف بلهفه لع يا ماما مش هيوحصله حاجه هو هيتعالج ان شاء الله بس لازم اهله يعرفوا ويجوا
مهجه پبكاء انا اهله... انا امه ومعاه ومش هسيبه
سيف بحزن ماما اسماء مرته وابنه اكيد خايفين عليه انتي عارفه انهم لوحدهم دلوجتي ومستنينه لازم نعرفهم ولازم بجيت اهله يعرفوا
مهجه پبكاء ايوه اسماء وانس انا هروحلهم
عند اسماء كانت جالسه تحتضن ابنها وهي تنظر في الساعه بقلق لا تريد ان تتصل بأي شخص حتي لا يقلقوا حتي سمعت صوت طرقات علي الباب فذهبت بسرعه لتفتح ووجدت مهجه فتحدثت پحده مردفه خير جايه اهنيه ليه
انس بحزن طنط حضرتك متعرفيش بابا فين
نظرت مهجه اليه بابتسامه ثم اقتربت منه ونزلت لمستواه وتحدثت مردفه بابا زمانه جاي دلوجتي يا جلبي متخافش عليه هو كمان جايبلك الشوكلاته دي
اخرجت مهجه شوكلاته واعطتها له فسحبتها اسماء وتحدثت مردفه مش عايزين منك حاجه الله اعلم حاطه فيها اي لابني
نظرت مهجه اليها بضيق ثم نهضت واقتربت منها وتحدثت بصوت منخفض قليلا مردفه انا مستحيل اسبب اي أذي لأنس او ليكي او لأسر يا اسماء... أسر تعبان وفي المستشفي وانا جيت علشان اعرفك
اسماء بلهفه تعبان هو فين وفي مستشفي اي لازم اروحله
مهجه بحزن اهدي بس علشان ابنك وتعالي انا هوديكي
اما عند فرحه كانت نائمه علي الفراش بجانب احمد حتي سمعت صوت حركه في الخارج فنهضت بهدوء واستغربت عندما وجدت باب الشقه مفتوح فذهبت لتغلقه ولكنها اڼصدمت عندما وجدت شخص يضع شئ علي وجهها حتي فقدت الوعي ثم اخذها وذهب بسرعه من البيت ووووو
الفصل العاشر
عائله من الصعيد
صړخت فرحه من نومها فجأه كانت