الحب الضائع لحبيبة الشاهد


پألم شديد في بطنها واسفل ضهره المستشفى 
بسنت بستغراب مستشفى إية دلوقتي 
صړخت علياء في وجهها پألم وديني المستشفى حالا أنا شكلي بولد 
قامت من مكانها پخوف بتولدي يعني إية بس دا مش معادك
علياء بدموع مش قادره حاسه پألم شديد في بطني وديني المستشفى 
حملت حقبت اليد بتاعتها وقربت عليها سندتها شال الويتر حقائب الملابس ومشي خلفهم 
علياء بصوت مرتعش المايه نزلت مني 
بسنت نظرة للأسفل على ملابسها المبلله شعرة پخوف شديد معلش استحمي لغيط أما نروح المستشفى 
خرجت من المول وهي سانده عليها ركبت علياء سيارة بسنت أخذت الحقائب من الويتر وشكرته فتحت الباب الخلفي ل السيارة وضعت الحقائب وركبت على كرسي القياضه وأنطلقت بسرعة وهي سامعه صوت أنين شقيقتها كانت تنظر ليها من الحين الأخر وهي شايفه المايه ملت السيارة طلعت تليفونها وكلمت حازم 
بسنت بصوت بأكي حازم الحقني علياء تعبانه جدا وأنا مش عارفه أعملها إية
حازم پخوف شديد بسبب نبرة صوتها اهدي الأول وقوليلي أنتي فين بالظبط
أنا دلوقتي طالعه على المستشفى تعالى على هناك وكلم معتز 
حاضر بس اهدي أنتي وحاولي متتوتريش وتركزي في الطريق 
التليفون وقع من أيديها ميلت أيديها تجيبه مسكته ورفعت وجهها شهقت بفزع حازم الحقني كس رت اللجنه 
قرب على الشباك الظابط پغضب دا

أنتي نهارك أسود
أنهارده كس رتي اللجنة انزليلي أنتي واللي معاكي دي 
بسنت بدموع لا ونبي خليني أمشي أنت مش شايف هي تعبانه ازاي اختي بتولد ولازم أوصل المستشفى بسرعة 
ض رب على سقف السيارة پغضب انزليلي 
طب سبني أوديها المستشفى وهرج 
هو أنا بعزم عليكي تخرجي دا كمين وأنتي كس رتي اللجنة 
بسنت بدأت في البكاء علشان خاطر ولادك سبني اوديها المستشفى تعالى اركب معانا علشان تتاكد أني مش ههرب منك وبعد ما أوصلها ارجع معاك 
نظرة الظابط إلى علياء فهي محقه ظاهر على وجهها الشاحب التعب خلاص أمشي وخلي بالك من الطريق بعد كدا
ابتسمت وسط بكائها شكرا
وصلت المستشفى بعد فترة نزلة من السيارة سندت علياء تنزل ودخلت المستشفى قرب عليها الطبيب بكرسي متحرك جلسة عليه علياء وهي ماسكه أيديها 
علياء بدموع كلمي معتز خليه يجي 
وقفت بسنت أمام غرفة الكشف حاضر هكلمه يجي 
خرج الطبيب بعد فترة قربت عليه بسنت پخوف هي مالها يا دكتور 
المايه اتصفت من حولين الجنين لازم تدخل عمليات
بس هي لسه في نص السابع
مفيش خطوره أنها تولد في سابع في ناس كتير بتولد في السابع 
طرقها ومشي اتنقلت علياء غرفة العمليات وبعد مرور ساعه خرجت الممرضه وهي تحمل الأطفال أخذت منها عفاف واحد ومعتز واحد 
الممرضه ألف مبروك بنت وولد 
معتز بقلق علياء علياء عامله ايه دلوقتي 
الحمدلله كويسه خمس دقايق وهتخرج 
معتز نظر إلى الطفل الذي يحمله بين ايديه أذن في ودانه بحب هو والبنت اتنقلت علياء غرفة عاديه
بسنت بقلق وهي تنظر إلى علياء هيا مفقتش ليه 
نظر ليها معتز الدكتور قال ساعه وهتفوق 
عفاف رفعت نظرها ماشاء الله عليهم قطعه من بعض يتربه في عزك يا نور عيني 
الله يبارك فيكي يا أمي 
عفاف بحب ت دبح دبي حه لكل واحد فيهم اه هما ولاد المعلم معتز ولازم يتعملهم لليله تتحاكه بيها اسكندريه كلها
إن شاءلله يا ماما أول ما علياء تقوم بالسلامة ه دبح ندر ليهم هما التلاته
علياء فتحت عنياها بتعب وهمست بصوت منخفض معتز 
قرب عليها معتز بحب حمدالله على سلامتك 
الله يسلمك أنا جبت إية 
جبتي بنت وولد 
قربت جنة على السرير هتسميهم إية يا علياء 
علياء بصوت منخفض اسر التعب معتز عايزة أشوفهم 
ساعدتها بسنت وعفاف تتعدل اداها معتز الطفله وحازم قرب عليها بالطفل 
عنياها دمعت من الفرحة هسمي البنت روڤان والولد ريان علشان يبقا الاتنين من نفس الحرف
بسنت جلسة جنبها على طرف السرير وحضنتها پبكاء 
علياء بقلق مالك يا بسنت 
بسنت بدموع قلقتيني عليكي أوي أنا مش عارفه وصلت المستشفى ازاي
علياء مسكت ايديها بحنان متخفيش عليا أنا كويسه بطلي عياط 
مسحت دموعها ونظرة ل روڤان شكلها جميل جدا تتربا في عزك يا معتز 
الله يبارك فيكي ربنا يتمملك على خير 
بعد فترة دخلت الغرفة وهي سانده عليه جلسة على السرير بتعب دخلت عفاف خلفهم هي وبسنت وضعه الأطفال على السرير 
عفاف أنا همشي يا حبيبتي علشان مريم تعبانه ولوحدها هروح وهبقا اجيلك الصبح 
علياء ماشي ابقي طمنيني عليها 
اول ما اروح هخليها تكلمك 
خرجت عفاف وبسنت نظرة علياء إلى الأطغال وهما نيمين بحب شكلهم حلو أوي أنا أول ما شوفتهم فكرة الاتنين واحد شبه بعض أوي 
معتز وهو مركز معاهم مش توأم بقا أنتي سيبه الدنيا كلها ورايحه تولدي في المول قدام الناس كلها 
ضحكت علياء بتعب هو بمذاجي أنا حاست پألم مره واحده وحاجه بتنزل مني اتلقتها المايه مغرقه المكان 
معتز اتنهد بتعب الحمدلله أنها جت على قد كدا 
قام من جنبها طلع ملابس ودخل الحمام اخذ شاور وخرج كانت علياء نائمه بصلها بحب وخرج دخل المطبخ بدأ في تحضير الطعام ليها بعد أنتهائه شال الصنيه ودخل الغرفة كانت نايمه على السرير قرب عليها حط الصنيه على الكومدينه بهدوء ونظر ليها بحب علياء 
همست بتعب وهي ما زالت غمضه عنياها نعم 
مسك ايديها بحنان مفرط اتعدلي معايا علشان تاكلي 
فتحت عنياها نظرة ليه أنا مش عايزة أكل هاتلي مايه بس 
قومي معايا لأول 
عدلها وحط المخده ورا ضهرها نظر في عنياها عن قرب مرتاحه كدا 
هزت رأسها بهدوء جلس أمامها ومسك الصنيه حطها على قدمه كولي الأول بعد كدا هقوم اجبلك عصير 
هزت رأسها بنعم تناولة القليل خلاص كدا أنا شبعت 
حط المعلقه في الطبق وقام هحضرلك العصير 
خرج من الغرفة حضرلها عصير ليمون ورجع أخذت منه الكوب ارتشفته
معتز وهو مركز معاها مالك
علياء بدموع كان نفسي بابا وماما يكونه معايا في اللحظة دي 
مسك ايديها بحب وأنا روحت فين انا اسرت في حاجه 
مسحت دموعها ربنا يخليك ليا
قبل ايديها بحنان مفرط ويخليكي لينا أنا والولاد 
دخلت بسنت الشقه قربت على الأريكه جلسة بتعب تجاهلها حازم ودخل الغرفة نظرة ليه بحيره قامت من مكانها دخلت خلفه وقفت عند الباب حازم مالك مش طايق حد ليه 
ارتداء التشرت ولم ينظر إليها مفيش 
قفل الدولاب وجلس على الأريكه ومسك التليفون قربت عليه بهدوء مسكت ايديه أنت بجد مالك بقالك يومين متغير ليه 
نظر في عنياها بحد اتوترة بسنت من نظرة عايزة تعرفي أنا متغير

ليه معاكي بقالي فترة أنتي كنتي عايزة تم وتني 
بعدت عنه بتوتر شديد إية الكلام الفارغ اللي أنت بتقوله دا أنا هم وتك ليه
عايزة تعرفي أنا متغير معاكي ليه بقالي فترة أنتي كنتي عايزة تم وتني 
بعدت ايديها عنه بتوتر شديد إية الكلام الفارغ اللي أنت بتقوله دا أنا هم وتك ليه 
حازم بحد يعني أنتي متفقتيش مع ناس يطلعه عليا وأنا راجع من الشغل 
بسنت بلعت رقها بتوتر ل لا
حازم بص في عنياها بحد تحبي أقولك أنهم جابه أسمك في التحقيك وانك مطلوبه بالقمبض عليكي في تهمة الشروع في قت ل 
بسنت حاسة أن لسنها عج ز عن الكلام هزت رأسها بلا لا أنا متفقتش مع حد 
مسك ايديها جامد ضغط عليها كأنه بيعقبها وعايز يكس رها فهميني لأني مش فاهم ليه بتقولي الكلام وبتعملي عكسه
بسنت ببرود قصدك إية
ليه بتوافقي أننا نعيش مع بعض وبترجعي تعملي عكسه ليه ديما بترضي غرورك وبتتلعبي بيا وبمشاعري كأني حش ره كأني مش أنسان زي زيك أنا مقربتش منك غير لما أنتي وافقتي بنفسك ليه عملتي كدا
أنا معملتش كدا صدقني 
فين تليفونك 
على الترابيزة 
مسك حازم التليفون ومد ايده بيه خدي افتحيه
حازم صدقني أنا مكلمتش حدا
حازم بصوت مرتفع قولتلك افتحيه
مسكت التليفون بيد مرتعش فتحته اخذ منها بع نف ودور في الرسائل فتح الشات رفع وجهه ليها بسخريه 
اه فعلا مبعتيش حاجة 
قرأت بسنت الرسايل پصدمه رفعت وجهها ليه پخوف أنا متفكتش مع حد من الناس دي 
والله
بسنت بدموع اه والله 
يعني أنا اللي اتفقت معاهم 
صدقني يا حازم أنا والله
حازم بمقطعه أنتي إية يا بسنت عايزة مني إية بالظبط لأني مبقتش فاهمك بصراحه أكمل بعيون مليئه بالدموع أنتي علمتيني درس عمري ما هنساه هو أني أبطل أكون عبيط وأبطل أحبك أنتي وحشه أوي يا بسنت قلبك مش وه من جوه ومتستاهليش حبي ليكي ولا تستهالي أي حد يحبك 
اټصدمت بسنت من كلامه قرب عليها مسك ايديها بع نف
ليه تعملي فيا كدا أنا حبيتك بجد واتغيرة في الكام شهر دول علشانك واكتشف في الأخر أنك كنتي مرتبه على م وتي عايزة تقت ليني ليه علشان ترجعي حقك وترودلي اللي انا عملته 
بسنت بدموع نفضت ايديه من عليها اه كنت عايزة اجيب حقي منك أنت متعرفش أنا كنت بحس بيه وأنا شايفه عدوي قدامي وأنا اضعف مما تتخيل مش قادره ارجع حقي من اللي اذاني أنا فعلا عملت كدا بس وهما بيلحقوك بالعربية ظهرة عربية عكس الطريق وعملت حاډث بس مكنتش أعرف إن السحر بيتقلب على الساحر وهحن بالشكل ده انا في كل مره كنت بشوفك فيها كان قلبي بيتق طع عليك وشعوري بالذنب مكنش سيبني 
حازم بسخريه شعورك بالذنب بعد إية أنتي بسببك كنت شايف الم وت بعنايه 
قربت وقفت قدامه بعيونها الباكيه أنت مش هتسلمني للبوليس مش كدا
حازم ببرود تام أنتي تستحقي الأع دام مش الحبس بس أنا مش هعمل كدا أنا عرفتك أني معملتلكيش حاجه ولا المحلات خدتها من يوم ما كتبت عليكي وأنا قطعة العقود اللي مضيتي عليها 
بسنت بدموع كنت عايزة اشربك ال مر من نفس الكاس اللي شربت منه بسببك أنا لغيط دلوقتي لسه متخطتش من اللي عملته معايا وبسبب قلبي السذج خلاني أحبك واتنازل عن حاجات كتير قدامك بس بما أننا بقينا على المكشوف
حازم بمقطعه ايوه كل واحد خرج اللي جوه أنا مش هكمل مع واحده زيك مش نظ يفه من جوا واحده أنانيه 
وقفت مصدومه من كلامه يعني إية
رجع شعره للخلف بع نف أنتي طالق يا بسنت طالق
أنها كلامه وأخذ المفتيح من على الأريكه وخرج من المنزل رزع الباب خلفه اتنفض جس دها پخوف من رزعت الباب جلسة مكانها على الأرض وهي في حاله من الذهول الاستيعاب الصدمه بدأت في البكاء بل الأنهيار وصوت بكائها يعلى في الغرفة 
لا إله إلا الله محمد رسول الله 
بعد مرور اسبوع كانت واقفه في حوش منزل زوجة عمها حامله صغيرتها روڤان وجنبها عفاف شايله ريان والجميع واقف بفرحه ينظره إلى معتز وهو بي دبح الاضحيه ف يوم السبوع خ تم ايديه في ال ډم وقرب عليها بفرحه خت م على ملابس روڤان وريان بحب أما بسنت فكانت تقف بيعيد عنهم وضعت ايديها على فمها بق رف ودخلت المنزل بسرعة حاول حازم يتلاشى شعوره