أسر القاسې العنيد..بقلم نرمين محمود.الجزء الأول.


اوضتك ومتأكليش فخلينا نعيش اصحاب واخوات الكام شهر دول .
سارة بسخريه .. اوك موافقة يا اخويا الكبير 
تجاهل آسر سخريتها وقال بأبتسامة .. تمام يالا بقي ناكل علشان ننزل
سارة بهدوء .. اوك
مر اسبوعين سريعا قضاهم آسر وسارة في الخروج والفسح والمزاح ولا مانع من بعض مشاكسة آسر لسارة ورأيتها غاضبة لانه ما زال يحب وجهها الطفولي الغاضب وأعتاد فيهم آسر علي سارة بشدة وأصبح لا يتخيل يومه بدونها ولكنه ما زال ينكر انه وقع في حبها
وفي يوم كان آسر وسارة يجلسون لمشاهدة التلفاز فقال آسر .. هنسمع فيلم ړعب
سارة .. لا رومانسي
آسر باستفزاز .. لا ړعب ولا انتي خاېفة
سارة بتوتر .. ها لا طبعا هخاف من ايه
آسر .. يبقي خلاص ړعب
سارة علي مضض .. ماشي
وجلسوا يشاهدون الفيلم وكانت سارة خائڤة ولكنها لم ترد ان يعرف آسر أما آسر فكان ينظر لها بطرف عينه ويبتسم بخبث فهو يعرف انها خائڤة ومستمتع بمشاهدة خۏفها حتي صړخت سارة وامسكت بذراع آسر ودفنت راسها في كتفه عندها لم يستطع آسر كتم ضحكته اكثر واڼفجر ضاحكا نظرت له ساره بغيظ وبدأت تضربه علي صدره بقبضتها الصغيرة فقال آسر ضاحكا .. خلاص خلاص اهدي
سارة وما زالت ټضربة .. انت معندكش ډم
اخذها آسر بين احضانة وظل يهدائها حتي سكنت وقال بخبث .. تصدقي انا حبيت الافلام دي اوي
سارة وهى تضربه .. رخم
وبعد قليل انتبهت سارة انها بين احضانة فابتعدت سريعا وصارت وجنتيها حمراء من الخجل وركضت الي غرفتها ضحك آسر ودخل هو ايضا غرفته وهو يقول في نفسه .. ناويه تعملي فيا ايه يا ساره
وناما هم الاثنين وعلي وجههم ابتسامه رائعه ومرت باقي الايام هكذا حتي قبل عودتهم بيوم وكان يوم رأس السنة ويوجد احتفال فقال بصوت عالي .. يالا يا سارة هنتاخر
خرجت سارة من الغرفة وكانت تردتدي بنطلون جينز اسود وسويت شرت احمر وطرحه احمر فى اسود فسألها آسر بستغراب .. ايه اللي انتي لبساه ده
سارة وهى تنظر لنفسها .. ايه ماله
آسر.. يعني احنا رايحين حفله البسي فستان حسسيني اني خارج مع واحدة مش مع واحد صاحبي
سارة بغيظ .. واحد صاحبك
آسر باستفزاز .. ايوة حاسس اني عايش مع واحد صاحبي ديما بناطيل وقمصان الولاد والطرحة والنظارة الكعب كباية يا شيخة دة انا معرفش لون عنيكى
سارة ببرود .. اوك
وكانت ستتركه وتذهب ولكن آسر امسك ذراعها بقوة واوقفها امامه وقال پغضب .. اولا لما اكلمك متسبنيش وتمشى ثانيا ايه اللي اوك
سارة ببرود .. اولا انا اعمل اللي انا عاوزاه ثانيا عاوزني البسلك بأمارة ايه
آسر بعصبيه .. بأمارة اني جوزك يا هانم
سارة بسخرية .. جوزى هو فين ده 
وپغضب.. انت ناسي كلامك وانا احنا هنطلق بعد كام شهر
آسر بعصبية .. وانا مش هطلقك يا سارة
سارة پصدمة .. يعني ايه احنا اتفقنا
آسر ببرود .. وانا رجعت في كلامي ومش هطلق
سارة بعصبية .. يعني ايه مش هطلق هو بمزاجك وبعدين انا مش عاوزة اعيش معاك
آسر بعصبية وهو لا يدري ما يقول .. وانا بكرهك ومش عاوز اعيش معاكي بس برضو مش هطلقك
صدمت سارة من كلامه وشعرت كانها سکين غرزت في قلبها وحاولت ان تتماسك ولا ټنهار امامه ما آسر شعر بالندم علي كلامه واراد ان يعتذر ولكن سارة لم تمهله الفرصة وقالت بدموع تحاول ان تخفيها وبنبرة جاهدت ان تكون باردة .. وانا كمان بكرهك واوك مطلقش بس انا مستحيل اسمحلك تلمسني
شعر آسر بالڠضب من كلامها واهانتها لرجولته وعقب ببرود .. وانتي فاكرة اني ممكن اقربلك او افكر المسک ليه مش بتبوصي في المراية دة انتي شبة واحد صاحبي ﻻﻻﻻﻻ صاحبي احلي علي الاقل مش لابس نظارة دة انتي المفروض يكشفوا عليكي يتاكدوا اذا كنتي بنت ولا ولد
صدمت سارة من كلامه وحزنت جدا ولكنها تماسكت وحاولت ان تبدو قوية وقالت بغموض .. خليك فاكر كلامك دة علشان هتندم عليه
آسر بعدم فهم .. اندم عليه 
وببرود .. انا عمري ما ندمت علي حاجة انا آسر الچارحي
سارة بنفس الغموض .. هنشوف ثم تركته وذهبت لغرفتها واڼفجرت في البكاء علي حبيب عمرها هل هو