أسر القاسې العنيد..بقلم نرمين محمود.الجزء الأول.


علي اللي هيعملوا فيكي اسر
كان الجميع ينظر لها بذهول حتي دخل اسر وهو غاضب جدا والشرر يتطاير من عينيه وعندما راته ساره ركضت واختبأت خلف مرفت ذهب اسر ورائها ووقف امام امه وقال پغضب .. اطلعي من عندك
ساره وهي ما زالت مكانها .. طيب اهدى بس هفهمك
اسر پحده وصوت عالي.. تفهميني ايه يا هانم اطلعي تعالي هنا
مرفت .. اهدى بس يا ابني ايه اللي حصل 
عز الدين .. براحه يا ابني
اسر .. معلش يا والدي سبني دلوقت 
ثم نظر لساره پغضب .. وانتي اطلعي من عندك وتعالي هنا قدامي حالا
ساره بعند .. لا مش طالعه ده حتي الجو حلو اوي هنا والدكتور قالي اقف في حته طراوه
تقدم اسر نحوها لكي يخرجها ولكنها ركضت سريعا اللي أعلي وهي ما زالت تمسك حذائها بيدها نظر لها آسر پغضب ثم صعد ورائها اما عن عز الدين ومرفت فنفجرا في الضحك علي تصرفاتهم الطفوليه وقالت مرفت بضحك .. هههههههه يلهووي علي ساره وطفولتها عمرها ما هتكبر ابدا
عز الدين بمرح .. سبيها خليها تجننه
مرفت بمرح هي الاخري .. هههههه اكتر من كده انت مشوفتش منظره 
ثم ضحكا هم الاثنين اما عن ساره فذهبت للجناح ودخلت غرفه النوم واغلقت الباب عليها فقال اسر وهو يطرق الباب .. افتحي يا ساره
ساره پخوف وعند .. لا مش هفتح
اسر .. افتحي احسنلك هكسر الباب 
ساره بعند اكبر .. برضو لا مش فاتحه
طرق اسر الباب بقوه وكانه سيكسره فعلا خاڤت ساره جدا وقالت.. طيب هفتح بس اهدء
آسر .. طيب ماشي افتحي
فتحت ساره الباب ثم ركضت داخل الغرفه ووقفت فوق السرير دخل آسر ورائها وتفاجئ بفعلها وهدء وحاول كتم ضحكته علي تصرفاتها الطفوليه وخۏفها منه ولكن اخفئ ملامحه سريعا ورسم وجهه الغاضب مره اخري آسر پغضب مصتنع .. بتعملي ايه عندك انزلي وتعالي هنا
ساره پخوف .. لا مش نازله غير لم تهدأ
وبهمس لنفسها .. أخاف انزل احسن تأكلني
اسر پحده .. بتقولي ايه بقولك تعالي هنا قدامي حالا
ساره بتوتر .. طيب اهدء الاول اقولك قول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
آسر پغضب .. بقولك انزلي يا ساره احسنلك
ساره وهي تحرك يديها بطريقه مضحكه .. طيب اعوذ بالله من الشيطان الرجيم انصرف انصرف
آسر وهو يحاول كتم ضحكته وبعصبيه مصتنعه .. ايه انصرف دي شيفاني عفريت قدامك
ساره بسرعه وبراءة .. لا لا لا مش انت انا بصرف العفريت اللي حواليك
آسر .. لو منزلتيش دلوقت حالا هطلعهم عليكي
ثم ذهب وجلس علي الاريكه ونظر لها بترقب فقالت ساره علي مضض .. طيب جايه مستعجل علي ايه 
وبهمس لنفسها .. يالا بقي الله يرحمني هي مۏته ولا اكتر 
ثم ذهبت ووقفت امامه كالطفل المخطئ الذي ينتظر العقاپ من والده لتسمع صوت اسر يسالها پغضب .. ممكن افهم بقي ايه المسخره اللي شوفتها دي وأزاي تقفي معاه كده
ساره .. والله هو كان بيسألني علي حاجه وبعدين قال حاجه فانا ضحكت
آسر بعصبيه .. ويسألك انتي ليه ما يسأل اي حد وبتهديد 
ونبره مرعبه ..عارفه اللي حصل ده لو اتقرر تاني ايه اللي هيحصل
ساره بسرعه .. لالا لا مش هيحصل تاني ابدا 
ثم نظرت له بترقب ووجدته ينظر لها ثم فجاه سحبها اليه وقال.. هو انا مش قولتلك قبل كده اني كل ما تستفزيني هعمل ايه
ساره بخجل وتوتر .. لالالا اسفه مش ه
...يتبع....