فيروز بقلم ريم أحمد الجزء الاخير


يا على متعرفشى هى سافرت فين
على _ والله معرفشى مرضتشى تقولى
عمار كان مصډوم ومش مصدق انه مش هيشوفها تانى هونت عليكى يافيروز بعتى حبى بالسهوله دى سبتينى لوحدى ليه ليه 
ونزل بسرعه ووراه ريناد ويوسف
عمار روح على البيت وهو مخڼوق طلع عشان يدخل اوضته عدى على اوضة فيروز ډخلها كانت ريحتها لسه فيها ولبسها متعلق فى الدولاب فضل يقلب فى بحزن ويفتكر ذكرياته معاها مكنشى مصدق انها خلاص اختفت من حياته لقى النوت بوك بتاعها مسكها وشمها وباسها نزلت من عينه دمعه وقلبه موجوع قاعد على طرف السرير وبداء يفر فيها ويقراء كل كلمه حساتها ومع كل كلمه كان بيقرها كان قلبه بيدق اكتر وبيتوجع اكتر ودموعه بتزيد اكتر واكتر واصل لاخر كلمه.. بحبك بحبك يا عمار 
رد بصوت مسموع _ وانا كمان بحبك بحبك اوى كان نفسى اسمعها منك كان نفسى اكون جانبك ليه هربتى منى كان نفسى تهربى من الدنيا كلها ووجعك وتجيلى تستخبى جوايا مش تهربى منى روحتى فين ياحبيبتى انا مبقتشى حمل چرح وۏجع روحتى فين يا حب عمرى كله
بعد سنه فى كل المكتبات نزل الكتاب الجديد لعمار حسين حبى الوحيد الكتاب اللى مكنشى كامل كمل والقصه اللى مقدرشى يكملها وكانت متعانه فى درجه بعيد عن كل الناس طلعت للنور بكل المشاعر اللى حساها وبكل حاجه وجعته وفرحته وقدر يفرق بين مشاعر الحب الحقيقى وحبه الوحيد وبين مشاعر الاحتياج لانسانه بشعه انانيه وكان كل يوم عنده امل انه يلاقى حبه الوحيد وبيدور عليه وعمره مفقد الامل ولا نسى حبه ولا مشاعره الهايجه اتاثرت وهديت
ريناد ويوسف اتجوز وسافر عشان يقضو شهر العسل فى مطروح وفى الطياره
ريناد بزعل _ مطروح بدل متسفرنى باريس ولا لندن ده انت بخيل
يوسف _ عشان الشغل بس هنقضى يومين هناك ولما اخلص الصفقه اللى معايا هلف معاكى العالم كله ... ماشى
ريناد بفرحه _ ماشى
فيروز قاعد فى صيدليه وبتجرد الدواء وشويه وخل عليها شاب صغير
كريم _ فيروز
فيروز بفرحه _ كريم حمدالله على السلامه ... هاجبته
كريم _ طلع الكتاب اه ياستى لقيته فى مصر على طول
فيروز _ كويس انا لفيت عليه مطروح كلها منزلشى هنا لسه
كريم _ طيب تمام عاوزه حاج تانيه
فيروز بابتسامه _ شكرا
ومسكت الكتاب وضمته بفرحه وبصت على صوره عمار اللى فضهر الكتاب _ وحشتنى اوى
يوسف وريناد بيتمشو وبيتفسحو ريناد اتجمت فى مكانها _ يوسف بص هناك كده
يوسف باستغراب _ ابص على ايه
ريناد _ فيروز ... فيروز
يوسف بيبص على المكان اللى بتشاور عليه _ فين دى انتى اتجنينتى ولا ايه
ريناد _ لا بجد هى والله هى انا شوفتها
ومشت ريناد فالاتجاه اللى شافت فيروز فيه
يوسف _ استنى يامجنونه انتى رايحه فين
ريناد فضلت ماشيه لحد ملمحت فيروز ډخله صيدليه
ريناد _ اهيه دخلت الصيدليه دى والله
يوسف _ طيب استنى هنا كده
ومشى وقرب من الصيدليه وبص من ازاز فعلا شافها ورجع تانى لريناد
ريناد بفرحه _ هى صح هى
يوسف _ اه هى
ريناد _ تعالى نكلمها
يوسف _ لاء استنى لو كلمناها ممكن تهرب تانى او تختفى ... انا هكلم عمار يجى بنفسه
ريناد بضحكه _ طول عمرك سوسا
تانى يوم فيروز كانت قاعده على البحر وبتقراء فى كتاب عمار ودموعها نزلت بعد مشافت كل المشاعر اللى ليها فالكتاب اشتغلت اغنية فيروز فجاءه سمعت صوت من وراها
عمار _ وحشتينى
قامت مخضوضه من مكانها ودموعها على خدها وقالت _ انت ... انت هنا ازاى 
عمار قرب منها _ بقولك وحشتينى
فيروز فضلت ساكته قرب كمان خطوه _ بحبك
فيروز بصتله بحب _ وانا كمان بحبك
عمار بابتسامه فضل يبصلها وهى كمان بحب ونزلت منها دمعت اشتياق
عمار _ معدشى فى وقت للدموع
فيروز وهى بتمسحها _ بس دى اول مره متبقاش دموع حزن
عمار مسك ايدها _ ياله بينا
فيروز _ هنروح فين
عمار _ متساليش هنروح فى اى حته المهم نكون مع بعض مش كده
فيروز بابتسامه وفرحه _ كده
النهايه