فيروز بقلم ريم أحمد الجزء الاخير


خطيبها
عمار سمعها قلبه وجعه اكتر شويه وعلى جيه ومعاه المفتاح وفتح الشقه فيروز دخلت كانت بتبص على كل حته فى الشقه بصت على باب اوضتها افتكرت اللى حصل رجعت تانى لوراه پخوف وبعدين شافت اوضته مامتها دموعها نزلت مشت شويه كان فى برواز فيه صورتها وهى صغيره مع مامتها وبابها وهم بيضحكو قربت مسكت البرواز فضلت تبص عليهم وهى بټعيط مقدرتشى تقف قاعدت على الارض وهى وخده البرواز فى حضنها و بټعيط بصوت عالى ريناد مقدرتشى تستحمل منظرها وعيطت هى كمان عمار قرب منها مقدرشى يقف ساكت اكتر من كده خدها فى حضنه وفضل يطبطب عليها بحنيه وهى صوتها بيعلى اكتر ودموعها بتزيد اكتر وۏجعها بيقطعها من جواه ونفسها بيروح
بعد اسبوع فيروز صممت تفضل فى الشقه حاولت شويه بشويه تتاقلم على الوضع بس عياطها وۏجعها مكنشى بيقف ولا حتى بيقل وريناد ويوسف وعمار مكنوش بيسبوها وعلى طول بيطمنو عليها ومها كانت مفتقداها وزعلانه منها عشان مشت من غير متسلم عليها بس كانت على طول بتكلمها على التليفون وبتطمن عليها وفى يوم فيروز قاعده مع عمار وعلى وريناد
فيروز _ انا عاوزه ازوره فى السچن
عمار پصدمه _ ايه هو مين !
فيروز مقدرتشى تقول بابا _ عاوزه اشوفه لاخر مره
على _ بس يا رحمه انتى كده هتتعبى
فيروز _ عشان خاطرى ساعدونى انى اقابله
عمار بضيق _ حاضر هجبلك تصريح بس هو فالمستشفى مش فالسجن
فيروز _ مش هتفرق
وقامت من مكانها ودخلت اوضتها
على بحزن _ رحمه اتغيرت اوى انا مبقتش فاهمها
ريناد _ اللى مرت بيه مش سهل ومش بسهوله هترجع لطبيعتها
عمار كان بيسمعهم وهو ساكت
فى الجرنال فريده قاعده مع رئيس التحرير
رئيس التحرير _ عرفتى عمار عمل ايه
فريده باستغراب _ عمل ايه 
رئيس التحرير _ قدم استقالته ورافض يتراجع عنها
فريده _ ليه عمل كده
رئيس التحرير _ بسبب الموضوع اللى نزلناه انتى ازاى مقولتليش ان لعمار دور فالحكايه دى
فريده بارتباك _ عادى مجاتشى فرصه
رئيس التحرير _ بسببك خسړت احسن صحفى عندى فالجرنال
فرده بعصبيه _ وانا مالى ما انت اللى كنت مهتم بالتحقيق ده وبعدين ده شغل بعيد عن علاقتنا الانسانيه والشخصيه
رئيس التحرير _ لا طبعا يا استاذه فريده الصحافه هى اساس الانسانيه بس للاسف فى صحفين هم اللى شوهوها بسبب الفبركه والتشهير واستخدم قلمهم للمصالح شخصيه وتصفيت الحسابات وبس
فريده _ انا عملت شغلى وبس
رئيس التحرير _ انتى فعلا نجحتى فى شغلك بس فشلتى فى انك تكونى انسانه محترمه ومحبوبه
فريده قامت وسابتله المكتب وهى متنرفزه
بعد يومين عمار جاب التصريح وخد فيروز ووداها لحد المستشفى عمار بينزل من العربيه
فيروز _ لا معلشى انا هدخل لوحدى
عمار _ بس
فيروز _ انا هرتاح كده عشان خاطرى
ونزلت من العربيه ودخلت لوحدها كانت خاېفه بس بتحاول تسيطر على خۏفها وصلت لحد الاوضه العسكرى شاف التصريح وډخلها الاوضه ومع قفلت الباب قلبها اتنفض فضلت وقفه بعيد ولزقه ضهرها فالباب پخوف كان نايم زى الهيكل العظمى ووشه اسود شكله خۏفها بس كمان صعب على قلبها الرقيق فضلت وقفه من غير متتكلم لحد مهو حس بيها وفتح عينه
ابراهيم بتعب _ مين مين واقف هناك
فيروز بصوت مهزوز _ انا انا رحمه
ابراهيم فتح عينه اوى وهو بيبصلها وهو مش مصدق _ رحمه رحمه بنتى
حاول يقوم بس مقدرشى من كتر التعب
فيروز بنفس الصوت المهزوز _ خليك شكلك تعبان
ابراهيم بدموع _ رغم كل اللى حصل خاېفه عليه انا مستهلشى تخافى عليه انا انسان شبه مېت انتى كويسه طمنينى عليك
فيروز بدموع على منظره _ الحمد لله
ابراهيم _ انا خلاص ھموت وهريحك عشان مټخافيش تانى مش انتى كنتى بتخافى منى برده
فيروز كانت بټعيط ومش بترد عليه
ابراهيم بدموع _ كان نفسى اكون اب كويس ليكى بس منهم لله بقى اللى علمونى الزفت ده عاوزك تسمحينى عارف انى مستهلشى بس حاولى كانت امنيتى اشوفك واطمن عليكى قبل مموت ممكن اطلب منك طلب
فيروز بصتله وهى ساكته
ابراهيم _ عاوز اخدك فى حضنى قبل متمشى
فيروز خاڤت وبان عليها
ابراهيم _ مټخافيش ده حضڼ ابوى والله عشان خاطرى ..بلاش عشان خاطرى انا عشان خاطر امك الست اللى راحت بسببى
فيروز قربت منه وهى خاېفه وبتعيط ابراهيم لمس ايدها فيروز جسمها كان بيترعش بس بتحاول تتغلب على خۏفها ابراهيم حضنها بضعف بس كان حضڼ حنين ودافى زى حضنه ايام زمان وهى صغيره وفضل يعيط وهى كمان بټعيط
تانى يوم فيروز عرفت ان ابراهيم ماټ بعد ما مشت من عنده بساعتين ورغم كل اللى حصل زعلت عليه وعملتله عزا فالحار ورغم ان كل الناس كانو مستغربين واولهم على وريناد وعمار ويوسف بس هى برده عملت اللى هى عوزاه
بعد اسبوع فيروز كانت قاعده مع على فالمكتبه
فيروز _ على عاوزه اطلب منك طلب
على _ اكيد اطلبى
فيروز _ انا هسافر ومش عاوزه اى حد يعرف غير بعد مسافر
على _ ايه
فيروز _ انا معدشى ينفع اقعد هنا تانى عيون الناس ملحقانى فى كل مكان اللى بيتصعب عليه واللى بيشمت فيه واللى بيشتم فى ابويا بجد مبقتشى قادره استحمل نظراتهم ولا كلامهم
على _ بس ده مش معناه انك تسافرى ممكن تروحى تعيشى فى اى حته تانيه بس متبعدش اوى كده
فيروز _ انا محتاجه اسافر محتاجه ابعد عن كل حاجه محتاجه ابداء من جديد
على بحزن _ طيب وانا انتى نسيتى اننا مخطوبين وكنا هنتجوز
فروز بصتله بحزن _ على انا بعزك بس
على _ بس مش بتحبينى صح انا عارف على فكره عارف انك وافقتى على خطوبتنا عشان بس تهربى من ابوكى بس انتى من جواكى محبتنيش كنت عارف بس عشان بحبك كنت بوهم نفسى بغير كده
فيروز _ على مش عوزاك تزعل منى
على بابتسامه حزينه _مش زعلان منك بس عاوز اسالك سؤال عمار عمار بيحبك مش كده وانتى كمان بتحبيه ليه عاوزه تمشى وتسبيه
فيروز _ يمكن كلامك صح بس معدشى ينفع نبقى مع بعض انا فعلا محتاجه اهرب من كل حاجه ولازم تساعدنى عشان خاطرى
على _ طيب هتسافرى فين
فيروز _ مكانى محدش هيعرفه انا بس عوزاك تساعدنى ابيع الشقه فى اقرب وقت وعشان خاطرى يوسف وعمار وريناد ميعرفوش حاجه
على بحزن _ حاضر
بعد اسبوعين عمار وريناد ويوسف زى العاده ريحين يطمنو على فيروز قاعدو يخبطو بس محدش رد عليه والشقه كانت مضلمه
يوسف خبط على على
على فتح واول لما شافهم ارتبك
يوسف _ على هى فيروز فين
على فضل ساكت ومش بيرد
عمار بقلق _ فى ايه هى حصلها حاجه
على _ رحمه سافرت
ريناد _ ايه سافرت سافرت فين وليه
على _ هى طلبت منى مقولشى لحد لحد متسافر هى قرارت تبعد باعت الشقه ولمت حاجاتها وسافرت
عمار بصبيه مسكه من التى شيرت _ انت بتخرف وبتقول ايه وانت ازاى تسيبها تعمل كده وازاى متقولشى
ريناد ويوسف بيسلكوه من ايده
ريناد _ بس يا عمار هو ذنبه ايه سيبه
على بحزن _ صدقونى انا كمان زعلان بس هى اترجتنى انى مقولشى واساعدها
ريناد _ طيب