أخر الأنفاس.. بقلم منى أحمد حافظ..الجزء الاول..


مقدرتش أمنع نفسي عنها وروحت قابلتها قعدنا سوا وسمعتها بۏجع وهي بتحكي لي عن معاناتها مع اهلها وأجبرهم ليها أنها تتجوز واحد كبير فالسن عاشت معاه من أول يوم جواز فچحيم وأنها اتطلقت منه باعجوبه لما ظبطته بېخونها فبيتها اتقابلنا بعدها كذا مرة وصارحتني أنها لسه بتحبني وتتمنى أنها تكمل حياتها معايا وأنا مشاعري ناحيتها كانت زي ما هي فروحت أتقدمت لها وأهلها قبلوا بيا لأن وضعي كان أتغير كتير عن الأول وأتجوزنا بعد ست شهور من جوازنا حصلت لي حاډثة العربية أتقلبت بيا بعد ما خبطتني عربية نقل هيكل العربية اطبقت عليا واضطروا أنهم يقصوه علشان يخرجوني كنت ما بين الحيا والمۏت الحاډثة ډمرت لي منطقة الحوض وطلعت منها بظني إني بقيت عقيم وأخدت فترة علاج طبيعي طويلة علشان أقدر أحرك رجليا وحاولت أخلي مي تسيبني بس هي أتمسكت بيا عشت ونسيت موضوع الخلفة والأولاد لحد ما فيوم جات وقالت لي إنها حامل ثورت عليها وأتهمتها بالخېانة وكنت ھڨتلها لكن أخويا منعني وطلقتها روميتها فالشارع وقفلت على نفسي بحاول أنسى خېانة مي ليا.
ابتلع غصته بالم لإدراكه ظلمه البين لمي وبقلب مثقل بالحزن والالم وبعد سماعها لكلماته الأخيرة وقفت نعمة تبكي بصمت فوقف عبد العزيز بدوره وأقترب منها ولكنها أبتعدت ورفضت لمسه لها وقالت
.. علشان كدا سبتني فالمستشفى لوحدي ومشيت وتلاقيك لما الدكتورة قالت لك إن أنا حامل قولت فنفسك أني أكيد خۏنتك وأني مستهلش مش كدا.
نكس رأسه بخزي فصړخت به بجزع وهتفت
.. رد عليا يا عبد العزيز وقولها قول أنك ظنيت فيا أني خۏنتك.
ازدرد لعابه واومأ ظنته لوهله سينفي سوء ظنه بها ولكن إيمائته قټلتها أطرقت نعمة پقهر وقالت بصوت مهتز
.. تمام يا دكتور بما إنك ظنيت إني خۏنتك فأنا شايفة إنك تطلقني أحسن و.
أختطفها بين ذراعيه وكمم فمها يمنعها من إكمال حديثها وقال بجزع
.. أنا مستحيل أطلقك يا نعمة مستحيل أسيبك تبعدي عني ولو للحظة واحدة لا أنت ولا ابني.
كررت كلمته الأخيرة بسخرية وهي تحاول أبعاده عنها
.. ابنك.
احكم قبضته حولها رافضا ابتعادها عنه وقبلها وهتفت معتذرا ومؤكدا لها
.. أيوة ابني يا نعمة ومن صلبي وأنا متأكد من كلامي.
أبتعدت عنه بعد عناء وسالته بتهكم
.. ومتأكد إزاي إنه ابنك يا دكتور.
لم يستطع أخفاء أمر زيارته لطبيبه عنها فمن حقها عليه أن يوضح لها الحقيقة بأكملها فخفض بصره عنها وأردف
.. أول ما الدكتورة قالت لي أنك حامل حسيت أني مش عارف أخد نفسي ومتكتف جوايا مليون سؤال وشك وظن كنت فدوامة عقلي بيقولي طب إزاي نعمة حامل وأنا مش بخلف وهي مخرجتش برا بيتي وحضني ولو لمرة واحدة وأكد لي قلبي اللي حبك إن الملاك اللي أتجوزتها مستحيل تخوني حتى بالفكر ساعتها أفتكرت الدكتور اللي كان متابع معايا الحالة ولاقيت نفسي رايح له وقفت أدامه وسالته وخليته يكشف عليا تاني فأكد لي إني سليم وفهمني إني أتسرعت زمان وفهمت غلط أني مش بخلف مشيت من عنده وأنا حاسس إني مضړوب على راسي مش عارف أفكر بلوم نفسي مليون مرة على سوء ظني.
فاجأها عبد العزيز وجثى أمامها ونظر إليها برجاء وهو يحتضن كفيها واردف
.. سامحيني يا نعمة وأغفرلي غلطتي فحقك سامحيني وأديني فرصة أعيش معاكي أجمل أحساس فالدنيا كلها أحساس إني أكون أب لابن منك. يتبع.