قدر بقلم هالة..


قلب
رحاب تحتضنه وتبكى ربنا يخليك ليا يابابا
ابراهيم ويخليكى ليا ياقلب بابا بصى ياستى العريس اسمه رامى لما سألت عليه عرفت ان هو صاحب عبد الرحمن ابن خالك وكل الناس بتشكر فيه عن نفسي موافق وشايف ان هو دا اللى هيقدر يسعدك بس طبعا رائيك مهم
رحاب طب ممكن اقعد معه عشان اشوفه يعنى نتعرف على بعض
ابراهيم ماشي يابنتى الى تشوفيه اسيبك بقى تعدى النجوم برحتك
...
رامى ما ترن عليا كدا ياض ياعبده
عبد الرحمن ليه
رامى ياخى من يوم ما كلمت جوز عمتك مش عبرنى حتى برفض
عبد الرحمن ياراجل دانت لسه مكلمه من يومين هو الراجل لحق
رامى هما هيلاقوا زى فين دانا عريس قمر
عبد الرحمن ياخى اتلهى قمر بالستر
وقطع حديثهم صوت هاتف رامى وكان ابراهيم يخبرة بان ياتى لكى تتعرف عليه رحاب
رامى قفز من الفرحه الله اكبر وهتجوز وهتجوز
عبد الرحمن يخربيتك اسكت هتفضحنا
رامى يا رجاله كلكم معزومين ع خطوبتى
شخص ما الف مبروك يا رامى
شخص اخر مبروك يابرنس
عبد الرحمن ههههه الواد اټجنن يابنى دا لسه تعارف
رامى هو انا محتاج اعرفها يعنى
عبد الرحمن انت لا لكن هى اه
رامى هنتعرف وهتجوز وهتبقى معايا وعمرى ما هسيبها
...
كانت مريم متوترة جدا بسبب الخطوبه وملبوخه وكانت وفاء بتحاول تهديها وتمت التجهيزات للخطوبه اما رامى فكان ف طريقه لذهاب الى حبييته
ابراهيم اتفضل يابنى
رامى يزيد فضلك يااستاذ ابراهيم
ابراهيم ها تشرب اىه بقى
رامى لو ممكن قهوة مظبوطه
نادى ابراهيم ل عبله لكى تعمل القهوه
عبله مش عارفه عاجب ابوكى على ايه
رحاب بتنهيده ماما خلاص دا تعارف مش اكتر
عبله ما انتى لو كنتى اتمسكتى ب عب ....
رحاب بتضغط على اسنانها ماما ارجوكى خلاص بعد اذنك روحى اعملى القهوة لضيف
عبله خليكى ماشيه ورا ابوكى
وتركتها وخرجت
رحاب ما انا مشيت وراكى قبل كدا ياماما وشوفى حصلى ايه
ثم خرجت الى رامى وتركها ابراهيم معه ولكن كانوا تحت انظارة
رامى ازيك يا انسه رحاب
رحاب الحمد لله وحضرتك
رامى طول مانتى قصاد عنيا انا بخير
رحاب ها .... انا
رامى بصراحه دى مش اول مرة اشوفك فيها انا شوفتك قبل كدا كتير اووووى انا بحبك يارحاب
رحاب من صډمتها مقتدرش تتكلم وتحدث رامى وعرفها قد ايه بيحبها من وهما ف الجامعه وعمل ايه علشانها
رحاب انت عملت كل دا علشانى
رامى عشانك اعمل اى حاجه ف الدنيا اهم حاجه اشوفك مبسوطه
تركته وذهبت الى غرفتها اما ابراهيم ف تحدث معه وطمأنه بان رحاب سوف تكون من نصيبه
...
وجاء يوم خطوبه يحيى ومريم لبست فستانها وكانت منتظرة حبييها اما وفاء فلبست فستان حنتها وكانت جميله اوووى بعد ان دخلوا القاعه وهنئوا العريسين طلع على البست ومسك المايك
عبد الرحمن اولا بحب ابارك للعروسين وربنا يتمملهم بخير يارب ثانيا ودا الاهم وفاء انا بحبك اوى وبقولها قدام كل الناس وفاء انا طلقت رحاب لانى مش قادر اشوف حد غيرك فى حياتى بحب كل حاجه فيكى هدؤك وعصبيتك شقاوتك وبحبك لما ترخمى عليا انا عايز اقضى عمرى كله معاكى انتى وبس 
واخرج علبه من جيبه وركع على نص رجل
عبد الرحمن تقبلى تتجوزينى من اول وجديد
وفاء بدموع
لا مش عايز دموع عيونك دى مش لايق عليها الدموع ها تقبلى بيا زوج
وفاء تحرك راسها بمعنى نعم اه اه موافقه
البسها الخاتم وحضنها وفضل يلف بيها مع تصفيق الناس اليهم
رامى يقرب من رحاب سمعت انك وافقتى عليا بس حابب اسمعها منك دلوقتى
رحاب تنظر الى الارض موافقه
رامى حلاوتك يا ابيض انت
يحيى الناس دول نسيوا ان النهاردة خطوبتنا
عبد الرحمن انا النهاردة العريس معلش حبيت افكركة
وشغل الدى جى اغنيه رومانسيه اوعدنى جمبى تعيش ورقصوا عليها
النهاية