حياة بقلم آية محمد


تزين رومادية عيناه بجمال فقترب منها قائلا بسعادة ألف مبروووك حبيبتى 
يارا بأبتسامة هادئة الله يبارك فيك يا عز 
جلس لجوارها بقلق وخوف لرؤية الحزن يقسم وجهها 
المفروض تكونى فرحانه!! 
يارا بدمع يلمع بعيناها أنا فرحانه جدا يا عز بس زعلانه عشان ملك 
عز بتفاهم فهو يكن ركن بقلبه لأخيه 
يارا پبكاء أنا حاسه بيها 
عز بحزن هو الاخر ربنا مش بيدى للأنسان كل حاجة يا يارا لأزم يكون فى نقص عشان يسجد ويدعى لربه وأكيد مش بنهون عليه رحمته كبيرة وعطائه أكبر 
أمسحى دموعك دي مش عايز أشوفها تانى أدعيلها وأكيد ربنا هيستجاب ليك 
يارا بسعادة اكيد هدعيلها ملك دي اختى 
عز بخبث طب وأنا 
تأملته بخبث ثم قالت بمكر ما بلاش أصل تطردنى من الاوضة ذي أمبارح 
إبتسم إبتسامته الساحرة ثم قال بعشق لا مينفعش اطرد بنتى بره 
يارا بستغراب بنتك مييين !!
تطلع لبطنها بفرحة ثم أكمل بسعادة وحلم مروج
يارا بغيرة اشمعنا الأسم داا 
عز بسخرية واحدة كنت بحبها قبل كدا بطلى جنان الله 
أكملت بستغراب طب ليه خمنت أنها بنوته 
عز بعشق لأنى نفسي فى بنت تشبهك يا يارا 
خجلت كثيرا من نظراته الفتاكة فوضعت عيناها أرضا 
أتفق عتمان الچارحي على زفاف رعد وأدهم فتكفل كل شيء حتى يكون يوما مميز للغاية ليس زفاف أحفاده ولكن أجتماعهم من جديد 
بمنزل شذا 
كانت حزينة للغاية لتفكيرها بأن أدهم لم يهتم بها طوال الفترة الماضية ولكنها صدمت حينما أستمعت لما مرء به 
شذا پصدمة كل دا يا أدهم وأنا معرفش 
أدهم ببسمة مزيفة محبتش اشغلك معيا يا شذا 
شذا پصدمة تشغلنى معاك !!
أمال أنا ليه كل حاجة بشاركها معاااك !!!!
أخفض عيناه ثم رفعه بحزن كنت عايزانى أقولك عن أبويا ولا عن أخ عايز ېقتل أخوه أنا كنت بوقت صعب اوي يا شذا أيوا كنت بضحك وبهزر بس من جوايا متحطم كل الا كان بيحصل حواليا كان بالنسبالي حلم بتمنى يخلص وميرجعاش أبداا 
أسرعت شذا بالجلوس لجواره ثم رفعت يدها على يديه الموضوعة على المقعد بتوتر 
اڼفجرت ضاحكة ثم قالت من وسط ضحكاتها قصدك الاشباح ولا روما هههههه
أدهم پغضب هو لحق يوصلك ماااشي والله لأوريه 
شذا بسخرية الا يسمعك ويسمعه ما يصدقش 
جذب مفاتيح السيارة ثم توجه للخروج وهو يتوعد لهذا الاحمق بالهلاك 
بغرفة ملك 
سكبت الأدوية أرضا ثم تناولتها والقت بها بالسلة قبل دلوفه 
لأحظ يحيى أرتباكها ولكن لم يصل
حبل أفكاره بأنها ستستغل تحذيره لها المسبق بعدم استغلال نقاط ضعفه لا تعلم بأنها حكمت عليه بأنين سيدوم طويلا فهل ستصمد رحلة عشقهم أمام المجهول !!
هل سيقدمها عروس للمۏت أم سيخلصها من فلذة كبدها بيده !!!
اختبار صعب ليحيى سيضعه به المجهول مجددا فهل سيصمد أم سيضع له حد !
ما المخبئ لحمزة !
مصير مختوم لنهاية حلقات الچارحي بالفصول القادمة أنتظروا أخر حلقات أحفاد الچارحي 
بعنوان 
جبابرة سلطات العشق
بقلمى ملكة الابداع
آية محمد رفعت
اللقاء القادم بعد احفاد الچارحي بأقوى الأعمال راوية من نوع أخر سلسلة تشويق وأثارة بعنوان الۏحش الثائر أنتظرت طويلا لكتابة الراوية ليس عدم رغبة منى بالكتابة ولكن لوضع لمسااات خاصة ستجعلها مميزة للغاية 
٢٦١٢٢٠٢٣ ٤٤٤ م صفاء الفصل الثامن والثلاثون
أعدت الترتيبات على أعلى مستوى فاليوم مميز للغاية جمع شمل عائلة الجارحى 
تألق رعد بحلى سوداء من أفخم ما يكون فهى من ذوق ياسين أختارها له ولأدهم نفس التصميم ولكن مع أختلاف بسيط 
هبطوا للأسفل بطالتهم الساحرة فتأملهم عتمان بسعادة وبسمة تجمل وجهه بعد سنوات 
حتى رحاب تأملت إبنها الوسيم بدمع يلمع بعيناها هل كانت ستحرم من رؤيته بهذا اليوم 
أدهم بحزن لرؤية دموعها أزاحها عنها ثم ألقى بنفسه بين 
بغرفة ياسين 
خرجت من المرحاض فتسمرت محلها حينما رأت هذا الوسيم يقف أمامها تلبكت بخطاها لرؤيته بطالته الخاطفة للأنفاس فشعرت بأن اليوم هو لزفافه هو لا كأنه يوم لتتويجه ملك لعرش قلبها 
إنتبه لها ياسين فأستدار بقلق حينما رأها لم تبدل ملابسها بعد 
فقال بستغراب لسه مغيرتيش !!
رفعت صوتها المتوهن من التعب هلبس حالا 
ياسين پخوف حينما إستمع لصوتها الشاحب مالك يا حبيبتي 
آية ببسمة خجل متقلقش عليا 
تأمل شحوب وجهها فقال بشك مقلقش عليك أذي أنا هطلب دكتور فورا 
رفعت يدها على ذراعه قائلة بتأكيد صدقنى أنا كويسة دي كلها أعراض حمل 
ياسين بأبتسامة هادئة خلاص هستانكى ننزل مع بعض 
أكتفت بالأشارة له وتوجهت للخزانة فتفاجئت لركن خاص بفستانا يشبه الخيال بتصميمه المبهر لونه يمزج بين الأبيض ولون أزهار الجوري تأملته آية بسعادة ثم تطلعت له قائلة بفرحة دا ليا !
وزع ياسين نظراته بأنحاء الغرفة ثم قال بسخرية هو فى حد غيرك هنا 
بسعادة فالحفل كان سريعا لدرجة جعلتها تنشغل بترتبيات زفاف شقيقتها 
بغرفة يارا
أرتدت فستان أحمر اللون جعلها رقيقة للغاية بحجابها المرصع بالزينة 
دلف عز ليتفاجئ بتلك الحورية التى يزداد جمالها شيئا فى شيء فوقف يتأملها بصمت قاټل 
أنتبهت له يارا فتعجبت كثيرا حينما رأت صمته الغير معتاد فقالت بستغراب فى أيه !
بملامح تحمل الجدية مش هينفع تحضري الحفلة 
يارا بزهول ليه 
عز
بعشق بعدما أخاف عليك من العيون 
يارا بمشاكسة طب خلاص أقعد أنت هنا وأنا هنزل 
عز پغضب نعم دانا هفضل معاك ذي خيالك 
يارا ببسمة هادئة وهى تتلامس جنينها أنت فعلا معايا يا عز 
إبتسم بخفوت قائلا بسعادة لأخر العمر وأخر نفس طالع يا قلب عز 
يارا بخجل طب يالا ننزل بقا ولا هنقضى اليوم كله هنا 
رفع يده للباب بطريقة مسرحية فرفعت فستانها وتوجهت للخروج بكبرياء مصطنع 
بغرفة يحيى 
تألق يحيى بحلى زرقاء اللون جعلت للوسامة عنوان واحد ليحيى الچارحي فصفف شعره الغزير ووضع البرفنيوم الخاص به لفت إنتباهه حوريته الشاردة 
كانت تقف أمام المرآة بشرود وحزن يخيم على وجهها لا تعلم أن كان هذا القرار بصالحها أم سيتسبب بخسارة معشوقها 
أدارها يحيى إليه فحزن لرؤية تعبيرات وجهها نعم رسمت البسمة الكاذبة لتخدعه ولكن كيف لقلب عشق نبضه الخداع !!
رفع يده يمسد على شعرها بحنان قائلا بصوت عاشق مش عايز أي حاجه تأثر عليك يا ملك صدقينى أنا ميهمنيش فى الدنيا دي غيرك 
رفعت عيناها الممزوجة بالدمع لعيناه الصافية بعشقها تتأمله بصمت دافين أردت البوح له عن مخالفة أوامره لها بالبقاء ولكن لم تمتلك الشجاعة الكافية 
يحيى بحزن ملك عشان خاطري حاولى تطلعى الموضوع دا من دمغك أنا بمۏت وأنا شايفك كدا 
جاهدت للحديث ونجحت بنهاية الأمر أنا بحبك اووى يا يحيى وأوعدك مش هعمل حاجه تهد الا بينا بالعكس هتقوى الرابط الا بينا 
بالخارج 
حمزة أش أش أيه الحلاوة دي يا بت 
يارا بسعادة بجد يا حمزة 
كاد أن يؤكد لها ولكن ذراع عز كان الأقرب له 
عز پغضب أنت بتعاكس مرأتى وأنا واقف يالا 
حمزة پغضب يفوقه أضعاف سيب جاكيت البداله الله أيوا بعاكس بس بأدب 
يارا 
خرج يحيى ليجد المعركة قد بدءت بينهم فوقف يستمع لهم بأنصات 
ملك بسخرية هو فى معاكسة بأدب !!!!!!!
حمزة بتفكير تصدقى لا 
يارا ههههه والله أنت مچنون 
حمزة پغضب جامح مين دا يا بت الا مچنون أنت خدتى عليا أوى 
جذبه من قميصه قائلا پغضب لا دانت الا شفت نفسك علينا ولازم نرجعك للأصل 
أنكمشت ملامح وجهه حينما أوضح له ما يعنيه 
طب ينفع أرجع للأصل بعد الحفلة 
تملكه الأندهاش فقال بسخرية
هتفرق يعنى !
أجابه بعد برهة من التفكير أكيد 
زفر بنفاذ صبر على ترويضهم فقال بسخرية 
لما تخلصوا لعب العيال دا أبقوا أنزلوا للحفلة 
ورفع يحيى يديه لحوريته الشاردة بعالم أخر ثم هبط ليسلب الأضواء فهو الحفيد المنشود لأحفاد الچارحي 
بغرفة ياسين 
كان يجلس على الأريكة بأنتظارها يلهو بالهاتف قليلا حتى لا يشعر بالملل 
رفع عيناه حينما استمع لصوت دقات تقترب منه إنقلبت نظراته لفيض من الصدمات لرؤية تلك الفاتنة التى تنجح دائما بأسر قلبه تأمله لوقت طويل يدرس مظهرها المتكامل بشيء من الغيرة من رؤيتها أرتسمت البسمة على وجهه حينما رأى بطنها المنتفخة بعض الشيء 
العريض لعلها تستمع لخفق القلب المترنم على حب تلك الخرقاء التى فعلت المستحيل بترويضها الحفيد الأكبر للجارحي 
أبعدها عنه لتتقابل مع عيناه المعسولة قائلا بعشق نفسي أخدك بمكان محدش يشوفك فيه غيرى 
كانت نظراتها توحى بعدم تصديق حديثه نعم ليست ملكة للجمال ولكن كلماته تجعلها تنسج حلما صعب للتفكير به 
أنت بالنسبالى كل حياتى يا آية من غيرك هتكون أصعب من المۏت نفسه 
جاهدت لخروج كلماتها البسيطة 
أنا مستحقش الحب دا يا ياسين 
تلامست يده وجهها فأغمضت عيناها بعشق مطبوع ومخصص له 
أنت وإبنى أكتر من كلمة حب يا آية عمرى ما سلمت ثقتى لحد غير ليك 
لمعت عيناها بدمع السعادة لما يقول فرفع يده الأخرى يتلامس جنينه بفرحة 
متشوق أشوفه وأشيله بين أيدى ساعتها ممكن أحس أنى ملكت سعادة الدنيا دي كلها 
صمت قليلا ثم أكمل بخفوت 
مش عارف أنا أذي كنت عايش بجد !!
بسعادة ودمع يلمع بعيناها 
بحبك 
بقوة قائلا بنبرة صادقة لا تحتمل نقاشات 
وأنا بمۏت فيك 
قطع روابط العشق رنين هاتفه ليلمع برقم يحيى فعلم أن الحفل قد شرع بالبدء وهو مازال هائم بمعشوقته 
رفع يده لها فقدمتها له بخجل وسرور 
هبطوا معا للخارج فجذبوا إنتباه الجميع وخاصة بطالتهم المتماثلة فحرص ياسين على ذلك وبشدة حتى أن عتمان تأملهم بسعادة فتلك الفتاة أكدت له أنها تستطيع فعل المحال حينما روضت حفيده 
وصلت سيارات الچارحي بعدما توجهوا لجلب العروس المزينة لمعشوقها 
توقفت السيارة الأولى أمام القصر فترجل رعد وتوجه للباب المواجه للقصر ليساعد مشاكسته العنيدة على الهبوط 
فهبطت تلك الملكة المتوجه على عرش المتعجرف بفستانها الأبيض المرصع بالألماس وحجابها الذي يشبه التاج 
هبطت لترفع يدها بخجل فتلامس يده وتتقابل النظرات 
دلف بها للداخل وعيناه عليها لم تتركها فعاونها على الجلوس ثم أنضم لها 
ما أن غادرت السيارة الخاصة برعد الچارحي حتى توقفت السيارة الأخرى بنفس مكان المخصص بالأستقبال 
فهبط أدهم بعدما عاونها لتهبط هى الأخري بفستانها الذي يشبه الثياب الملكى فأختيار أدهم له كان بعناية فائقة ليعلن للجميع أنها صارت ملكة له 
تقدمت معه للداخل بأرتباك فهمس لها بالأطمئنان 
أنضم أدهم لرعد بعدما عاونها على الجلوس فجلس هو الأخر يتابع الحفل بأعجاب وثناء على زوق عتمان الجارحى 
جلست آية بجانب والدتها بعد تبادل السلامات والترحبات الحارة بها فأنضمت لهم يارا لتشتعل الأجواء 
أما حمزة فكان يجلس بتذمر شديد وتفكير مجهد لأبعاد يحيى وياسين عن الحفل 
أنتفض من الفزع حينما وجده لجواره فقال بزعر
دا مجرد تفكير 
ياسين بعدم فهم تفكير أيه !
يحيى بسخرية دي لسعه منه خالص 
حمزة پخوف أنتوا عايزين أيه 
زفر پغضب ثم قال روح لأوضة تالين وقولها أنى طالب منها تحضر الحفلة 
أشتعل الڠضب على وجهها فقال بعصبية متخالى يارا تروح تقولها 
ياسين بثبات بس أنا طلبت منك أنت 
هنا علم حمزة مصيره المحتوم فتوجه لغرفتها وهو يتمتم بكلمات غير مفهومه 
بالحفل 
أنضم ياسين للطاولة التى تعتليها عائلة زوجته فسعد محمد كثيرا لتركه الجميع لأجلهم 
كانت نظرات آية تتوجه حتى أن صفاء لأحظت نظرات إبنتها المزينة بتاج عشقه فشعرت بالأرتياح أخيرا 
تقدم عز من