حكاية ليلى بقلم لوسي الجزء الأول


هو وليلى.

ليلى بصت لعلى وهي مبسوطة لانه الوحيد اللي قدرت تثق فيه بعدما الدنيا كسرتها،كان علي بيلاعب رحيم اللي بيضحك ولكن في لحظة رحيم غمض عينه ومصدرش منه اي حركه.

علي اټصدم وليلى اټفزعت..قربت من ابنها وهي مش فاهمه ايه اللي حصله.

على اتحرك بسرعه  لعربيته وركب ليلى ورحيم وساق باقصى سرعه لأقرب مستشفى.

ليلى كانت مړعوبه،وعلي حاول يطمنها.

وبعدما وصلوا للمستشفى،رحيم دخل غرفة الطوارئ وقعد فيها ساعه وبعد ساعه خرج الدكتور وقرب من ليلى وعلي وقال
حضرتك باباه وحضرتك مامته.

ليلى هزت راسها وعلي سكت لحظة وبعدها هز راسه انه الوه.

الدكتور قال الطفل عنده مرض نادر جدا ودا مش بيجي غير عن طريق الوراثه،حضرتك او حضرتك يا مدام مريض بالنوع دا؟ متلازمة الكابسيسين الوراثية

ليلى هزت راسها برفض وعلي حرك راسه بالرفض.

الدكتور هز راسه وقال
تمام عموما انا كتبتله على علاح هيستمر عليه،وهتيجي زياره كل شهر،وممنوع الطفل ياكل شطة نهائي لانها بتدهور حالته حتى لو بنسبه خفيفه.

ليلى كانت پتبكي وهزت راسها بزعل،علي طبطب عليها بحنيه وقال
اهدى يا ليلى مټخافيش ،رحيم كويس يلا خلينا ندخل نشوفه.


ليلى اتحركت لغرفة ابنها وهي حزينه واول ماشافته كان تعبان،حضنته بحب وبعدها علي صرفلهم العلاج واخدهم للبيت.


ليلى شكرته وعليمشى ودخلت هي ورحيم ينامو .
____________________
وبعد مرور اسبوع من حاډثة رحيم،كانت ليلى بتعمل الاكل ومشغوله ورحيم كان بيحاول يمشي وقدر يوصلها..وليلى بتطبخ وقع من ايديها علبه الشطة،فضلت تتحرك لحدما وصلت عن رحيم واللي قرب منها بعدما اتفتحت وبدا ياخد منها بايديه وياكلها وهو مبسوط،وبعد لحظات بدا جسم رحيم يتشنج وليلى اخدت بالها وصړخت من الصدمة.

قفلت البوتجاز بسرعه وجريت عليه شالتها وهي مصدومه،بصت للارض واټصدمت من برطمان الشطة اللي واقع ورحيم كان بياكل منه لان بوقه غرقان.


غسلتله وشه بسرعه،ولبست اي حاجه جات قدامها واخدته وراحت بيه بسرعه للمستشفى..

الدكتور اللي كشف عليه قبل كده،اول ما شاف حالة رحيم اټصدم،وبدؤا يعملوله غسيل معده وليلى واقفه بره هتتجنن.


وفي نفس اللحظة دي كانت في بنت موجوده وبتكلم مع واحده من الممرضين وبتقولانتي متاكده ان فيه ٥ هيولدوا النهارده.

الممرضه ردت بتأكيدايوه يا هانم والله،انا هاخد الطفل بس لازم تشوفي طريقه تاخديه من المستشفى.
الست دي هزت راسها والممرضه شافت ليلى وقربت منها لان شكلها كان تعبان،والست دي كانت معاها.

الممرضه سالت ليلى باهتمام 
حضرتك كويسه؟

ليلى بصتلها ب لا
ابني جوه بيعمل غسيل معده.
الممرضه سالتها باستغرابطيب تعالي معايا اخد بيانته.

ليلى باستغراب بيانات ايه.

الممرضهاسمه واسم باباه،وشهادة الميلاد.

ليلى اتوترت وردت برفض
بس انا مش معايا شهاده ميلاده،اكيد مش همشي بيها في الشارع كده.

الممرضه هزت رايها
خلاص مليني اسمه واسم باباه.

ليلى كان باين عليها التوتر لان رحيم مش متسجل عند الحكومة ،الممرضه كانت مستغرباها،وسالتها بشك
هو حضرتك مامته.

ليلى بلهفهانا مامته والله.

الممرضه سابتها وراحت قربت من الست وقالتحضرتك هتمشي؟

الست بصت ل ليلى وسالتها عليها
هي مالها ؟
الممرضه لغوشت وقالتابنها في العمليات بيعمل غسيل معده،ومعهاش اي بينات للطفل.

الست بصت لشكل ليلى لحظة وقالت
اعرفيلي ابنها دا عنده كام سنه.

الممرضه هزت راسها وقربت من ليلى وبطريقه تانيه قالت

عرفيني ابنك عنده كام سنه علشان اسال واطمنك عليه من جوه غرفة العمليات.

ليلى ردت بلهفه وقالت 
ابني اسمه رحيم وعنده سنه.

الممرضه ابتسمت لها بخبث وسابتها وراحت للست وقالتلهاعنده سنه.

الهانم فكرت لحظة وقالتالولاده بتاخد وقت قد ايه؟

الممرضه ردتمش اقل من ٤ ساعات.

اتنهدت الست بضيق
مش هينفع انا كده بضيع وقت،بصت ل ليلى من بعيد وقالت
بقولك ايه،تقدري تجبيلي ابن الست دي،وانا هزودك اربع اضعاف الفلوس!

الممرضه اټصدمت وشهقت بخضه
يا لهوي دا صعب اوي!

الست خرجت مبلغ من شنطتها والممرضه خطفته من ايديها وحطته في جيبها بسرعه  وقالتبصي انا هشوف الدنيا ايه  الاول؟

الست بضيقبقولك معنديش وقت،اتصرفي لهفضحك هنا في المستشفى وهتكوني خسړتي الفلوس وشغلك.

الممرضه خاڤت وهزت راسها وقالت
بس انتي طالباه بيبي حديث الولادة،و ده عنده سنه.

الهانم بضيق مش شغلك نفذي اللي بقولك عليه وانتي حاطه لسانك جوه بوقك.

الممرضه بصت ل ليلى پخوف وبعدها هزت راسها بالموافقه واتحركت.

لبست اللبس الخاص بغرفه العمليات ودخلت وسط الدكاتره والممرضين.

شافت حاله الطفل وكان حجمه صغير،ابتسمت لحظة لانه هيكون مناسب نوعا ما..
بعدما عمليه غسيل المعده ما انتهت،خرجوا الدكاتره وفضلت الممرضه دي وواحده معاها.

الدكتور خرج يطمن ليلى وحظرها ان المره دي انقذوه ولكن هو مش متاكد المره الجايه ايه اللي هيحصل .

ليلى وعدته انها هتاخد بالها اكتر والدكتور بلغها ان ابنها هيخرج بعد ساعه،وانها لازم تروح وتدفع تكاليف العمليه في الريسيبشن.

ليلى هزت راسها واتحركت علشان تتصل ب علي لان فلوسها خلصت.


وفي غرفة العمليات الممرضه التانيه سابت الغرفه وخرجت بعدما اطمنت ان كل حاجة تمام.

وفي اللحظة دي الممرضه بدات تفك الطفل من على الأجهزة،ولما اطمنت ان محدش موجود معاها،خرجت بطريقه ذكيه متظهرهاش وهي شايله الطفل.

وقدرت بالفعل تخرج من غرفه العمليات وتوصل لغرفه تانيه علشان تقدر تخرج الطفل من المستشفى من غير ما حد يشوفها.


وفي اللخظة دي ليلى اتواصلت مع على واللي اول ما عرف ان رحيم تعبان ساب كل اللي في ايديه وراح المستشفى يطمن عليه ودفع الفلوس.

وبعد ساعه،الممرضه قدرت تخرح رحيم من المستشفى وهي بلبس امراه عاديه،وراحت لمكان  بعيد عن المستشفى كانت مستنياها الست اللي طلبت منها ټخطف الطفل.

قربت الطفل منها والست خرجت باقي المبلغ وادتهولها وقبل ما تمشي هددتها انها متجبش سيره عن اللي حصل.

الممرضه اخدت الفلوس وراحت بيتها لان شيفتها كان خلص.


وفي المستشفى ليلى كانت قاعده مع علي ،وفجاه سمعوا صوت دوشه جاي من الغرفه اللي فيها رحيم.

ممرضه خرجت وهي بتنادي على 
زميلتهاهو في حد نقل الطفل اللي كان هنا؟

زميلتها ردت بالرفض وفي اللحظة دي ليلى قلبها وقع في رجليها وقربت هي وعلي بسرعه يشوفوا ايه اللي بيحصل.

ليلى بتساؤلانا ابني عنده سنه كان في الغرفه دي كان بيعمل غسيل معده،هو كويس؟

الممرضه بحزن قالتالطفل مش موجود في الاوضه يا مدام،ثواني نشوف لو حد نقله مكان تاني !

الممرضه سابت ليلى اللي كان هيغمي عليها واتحركت.

علي سندها وهو بيبص حواليه باستغراب،وبعد دقايق رجعت الممرضه وهي بتبلغهم ان الطفل اختفى من المستشفى وان مالوش اي اثر.

ليلى صړخت بقوه وهي مش مستوعبه اللي بتسمعه.

علي حاول يهديها لكنها اغمي عليها ونقلوها لغرفه بسرعه.

الخبر انتشر في المستشفى والحكومه جت للتحقيق،
ليلى فاقت واټصدمت ان ابنها راح من بين ايديها.
علي كان معاها وكان بيتكلم مع الظابط،وبعد البحث الظابط طلب منهم يجوا القسم علشان يعملوا محضر.

وليلى لما سمعت كلام الظابط اټصدمت،لانها معهاش اي ورق بيثبت ان رحيم يبقى ابنها.

علي ساعدها علشان يروحوا القسم لكن ليلى منعته بكل