مـلاذ أدهـم بقلـم منـي السـيد أمـان لم يكتمـل إلا بـكِ


السيد 
حنحنط بصوت واطي أدهم بيه..
لف وبص لها وكأنه فاق من حلم ليلى المفروض تكوني نايمة دلوقتي.
قالت له وهي بتقرب بحذر مش عارفة أنام.. البيت عندك ساكت أوي وده بيخلي الأفكار في دماغي صوتها عالي.
أدهم حاول يبتسم بس الابتسامة موصلتش لعينيه البيت ده اتبنى عشان يكون ساكت.
وقفت ليلى على مسافة منه والمسافة بينهم كانت عاملة زي نهر واسع ممكن أسألك سؤال ليه جبتني هنا أنا ماليش أهل متوفرة على روايات و اقتباسات ولا معايا فلوس ولا عندي نفوذ أنفعك بيه. أنا حتى مش عارفة أشكرك إزاي.. ليه أنا بالذات
أدهم رجع بص للمدينة تاني وفضل ساكت فترة طويلة لدرجة إنها افتكرت إنه مش هيرد. وبعدين صوته طلع واطي ومحمل بۏجع السنين
كان عندي أخت..
ليلى انتبهت أخت
قال بمرارة كان اسمها نور. كانت أصغر منك. كانت شقية وبتحب الحياة وكنت دايما أقولها اسكتي يا نور أنا مشغول يا نور هخلص اللي ورايا وأشوفك بعدين..
فكه اتشد بقوة ومجاش البعدين ده أبدا.
ليلى بلعت ريقها حصل لها إيه
أدهم غمض عينيه مقدرتش أنقذها. كان معايا الفلوس والاسم والعلاقات.. بس مكنش عندي وقت لۏجعها. ولما فقت وقررت أبص ورايا.. كانت خلاص راحت.
السكوت رجع تاني بس المرة دي كان تقيل وموجع.
ليلى قالت بصوت رقيق يعني لما شوفتني الليلة دي..
شوفتها فيكي كمل هو كلامها مش وشك اللي فكرني بيها.. رعشة إيديكي ونظرة الړعب في عينيكي وإنتي بتترجينا منقلكيش لمكان ظالم. سمعت صوت نور في صوتك. إنتي مش مديونة ليا بحاجة يا ليلى.. أنا اللي بعمل كدة عشان نفسي.
خد نفس طويل وكأنه بيخرج حمل من صدره.
قربت ليلى خطوة واحدة إنت مش لازم تعاقب نفسك العمر كله. اللي حصل لنور مكنش ذنبك.
أدهم ضحك ضحكة ۏجع لما بتفشل في حماية حد بتحبه الذنب بيتحول لخيال بيمشي وراك في كل حتة.
هزت راسها بتفهم وقالت يمكن ربنا مبعتلكش ليلى عشان فقدت نور.. يمكن بعتلك ليلى عشان يثبتلك إن لسه جواك حنية وخير لازم يطلعوا.
بص لها.. ولأول مرة عينيه مكنتش محصنة كانت مكشوفة وضعيفة إنتي أشجع مما تتخيلي يا ليلى.
ليلى ابتسمت ابتسامة حزينة أنا بس تعبت من الجري.
وقفوا هما الاتنين جنب بعض في هدوء الليل مفيش لمس ومفيش كلام كتير بس لأول مرة يحسوا إنهم اتشافوا بجد بقلم مني السيد 
وساعتها ليلى عرفت إن أوقات الإنقاذ مبيكونش مجرد صدقة.. أوقات بيكون دين بنسدده للأرواح اللي مقدرناش ننقذها في الماضي.
بقلم مني السيد 
الجزء الثالث عندما تلدغ الأفعى
في الوقت اللي ليلى بدأت تحس فيه إن الدنيا بدأت تضحك لها كانت سميحة في الحارة بتخطط لرد القلم قلمين. مكنتش عايزة ليلى عشان سواد عيونها هي كانت عايزة الورقة اللي ليلى هربت بيها.. ورقة التنازل عن نصيبها في بيت أبوها اللي سميحة كانت عايزة تبيعه وتقبض تمنه.
في مكتب أدهم الشافعي..
أدهم كان قاعد وراه مكتبه الفخم ملامحه جامدة زي العادة بس عقله مش في الشغل. فجأة السكرتير دخل وهو وشه مخطۏف
أدهم بيه.. فيه ست بره عاملة دوشة وبتقول إنها معاها محامي وبلاغ من النيابة!
أدهم رفع عينه ببرود ست مين
السكرتير بلع ريقه بتقول إنها خالة الآنسة ليلى متوفرة على روايات و اقتباسات وبتتهم حضرتك بخطڤها!
أدهم ابتسم ابتسامة سخرية قام من ورا مكتبه ولبس جاكيت البدلة وقال خطڤ.. طيب ډخلها خليني أشوف العينة دي.
دخلت سميحة وهي بتعدل طرحتها بتبجح ووراها محامي تحت السلم شايل ملفات كتير. أول ما شافت أدهم وفخامة المكتب عينيها لمعت بطمع بس