العشق المصراوي بقلم إسراء إبراهيم


قصدها ورد بإحراج 
لا ده العريس بس مستعجل عشان الطريق طويل 
سيدة بقلق 
ماشي يا ولدي هدخل أقولهم يلا 
قدام البيت 
كانت فاطمة بټعيط 
فاطمة بدموع 
هتوحشيني يا يما متأخريش عليا بالله عليكي 
سيدة بحنان 
وانتي كمان يا ضنايا 
متجلجيش هجيلك في الصباحية أطمن عليكي 
وزي ما وعيتك يا ضنايا 
فاطمة بابتسامة 
حاضر يما مټخافيش عليا 
بتك زينة وهتعرف تتصرف 
أنس أخدها وفرحان وراحوا نحية العربية 
لكن اتفاجؤا إن فاتن أمه قاعدة قدام في مكان فاطمة 
أنس اتوتر لأنه كان فاكر إنها هتقدر إنهم عرسان وتركب فاطمة قدام جنبه 
لكن فاتن كانت قاصدة تضايقها 
فاطمة فهمت وكانت عاقلة 
فاطمة بابتسامة 
خلاص يا أنس أنا هركب مع نورهان وانت جنب مامتك 
أنس بهدوء 
استني يا فاطمة 
لو سمحتي يلا يا كامل هتيجي معانا توصلنا 
وركب أنس جنب فاطمة ونورهان وراهم 
وكان كامل سايق وجنبه فاتن اللي كانت ھتموت من الغيظ 
فاطمة لأنس بحب 
ربنا يخليك ليا 
أنس وقال بعشق 
ويخليكي ليا يا حبيبتي 
سيدة كانت بتبص عليهم وشايفة كل حاجة 
وقتها ارتاحت وابتسمت لأنها عرفت إن بنتها اتجوزت راجل يعرف يوازن بين أمه ومراته 
ونورهان كانت فخورة بأخوها
وقررت تفك الجو
المشحون فبصت لأنس
وقالت بمرح 
نورهان بضحك 
إحنا هنا على فكرة!
قدام باب شقة أنس وفاطمة
أنس بحب 
اتفضلي يا حبيبتي 
وبعدين فجأة قال 
لأ استني ما تدخليش!
بصت له فاطمة باستغراب 
في إيه يا أنس حصل حاجة
لقته بيقرب منها وفجأة شالها فابتسمت بخجل وشهقت بخضة 
فاطمة بخجل 
أنس! فزعتني اخس عليك 
أنس بعشق 
سلامتك من الخضة يا روح قلبي بصراحة كنت عايز أشيلك من وإحنا تحت بس يعني 
قاطعته فاطمة بسرعة 
وه لا طبعا! عيب تشيلني قدام أمك وأختك أتكسف 
أنس وهو بيبص لها بهيام 
والله مش ده السبب أنا أشيلك قدام الدنيا كلها ومش فارق معايا بس بصراحة خفت ضهري يوجعني! وضحك
فاطمة بزعل مصطنع 
بجي كده ماشي نزلني بجي أنا زعلانة منك جوي 
أنس وهو بيضحك 
وأنا أقدر ده إنت روح قلبي! أنا بهزر معاكي 
أنا كنت واخد عهد على نفسي إني أدخلك شقتنا
فاطمة اتكسفت 
طب نزلني بجي كفاية كده أحسن ضهرك يوجعك بجد 
أنس بحب 
خاېفة عليا
فاطمة بكسوف 
طبعا مش جوزي وراچلي!
أنس وهو بينزلها وبيبص في عنيها 
جوزك بس يعني من ساعة ما ارتبطنا ما سمعتهاش منك! وكنت بقول دي مكسوفة حتى لما كتبنا الكتاب عمرك ما قولتي إنك بتحبيني بس دلوقتي مفيش عذر 
حس أنس وقتها إنه عاوز
يسألها ويتأكد منها علشان قلبه يطمن فكمل بتردد 
إنتي لسه بتحبي خطيبك اللي سبتيه يا فاطمة
فاطمة پغضب 
معقول قدرت تقولها تفتكر لو مش عاشقاك كنت وافقت عليك ووافقت نكتب كتابنا
لو مش عاشجاك كنت رضيت أتجوزك
وأنا عارفة ومتأكدة إن أمك مش حباني ولا رايداني ومع ذلك وافقت عشانك إنت 
أصلا مينفعش تسألني سؤال زي ده كده تبجي مش واثق فيا!
أنس بلهفة 
حقك عليا بجد مقصدش اللي فهمتيه أنا بحبك يا فاطمة وبغير عليكي أوي وكنت بس عايز أطمن إنك بتحبيني زي
ما بحبك 
فاطمة پغضب وهي بتقوم 
وبعدين الحب مش كلمة
لما أقولها لك هثبتلك إني بحبك بتصرفاتي 
ممكن أقولك بحبك وعاشجاك وأنا من جوايا بكرهك 
بس تفتكر لو بكرهك هرضى أعيش معاك في بيت واحد أو هقبل إن اسمي يتكتب على اسمك
حس أنس بغباء السؤال اللي قاله هو كان بس عايز يطمن بس ندم 
أنس بندم 
فاطمة أنا آسف حقك عليا 
بصت له فاطمة بحزن واتكلمت برجاء 
لو سمحت يا أنس أنا هنام في أوضة الأطفال