اسيرة في قلب صعيدي الجزء الأول بقلم شيماء طارق


سلام عليكم احنا عندنا ضيوف يا ندى
ميرنا بخجل وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته!
احمد مد ايده بيسلم عليها وبيقول لها انا المقدم احمد
مصعب مكانش بيتكلم وفضل واقف ساكت وهو بيبص لأحمد بغيظ لانه اتضايق جدا اما احمد مسك ايد ميرنا رغم هو ملهوش صله بيها بس حاجه جواها خليته تضايق وتعصب وفي الوقت ده دخلت ام مصعب وقالت بحب
نورت الدار يا ولدي!
مصعب انتبه لأمه وبصلها وراح عليها وباس راسها وقالها الدار منور بوجودك يا ست الكل
ام مصعب كانت بتبص لميرنا باعجاب قالتله هي دي البنيه اللي قلتلي عليها يا ولدي
مصعب بهدوء وهو كاتم الغيظ جواه من نظرات احمد لميرنا ايوه يا مايا هي!
ام مصعب راحت عليها وقالتلها نورت الدار يابتي
ميرنا باحترام وهي بتبص لأم مصعب وشافت في عينيها الطيبه قالتلها شكرا جدا يا طنط البيت منور بوجود حضرتك !
ام مصعب بصيتلها بنظرات حب وشافت فيها بنت كويسه جدا ردت عليها وقالتلها انا مش رايده 
تقولي يا طنط انا رايداك تقوليلي يا مايا كيف ما ندى بتقول لي حتى لو هتقعدي معايا فتره قصيرة برده انا مش رايداك تقوليلي الكلمه دي تاني بحسها واعرة يا بتي!
ميرنا بصيتلها وعينيها دمعت وقالتلها ده شرف ليا اني اقول لحضرتك يا ماما تعرفي ان انا والدتي متوفيه وانا صغيره وبابا متجوز بس مراته انا بعتبرها زي امي لانها هي بتعاملني كويس وشرف ليا انك تكوني والدتي !
ام مصعب صعبه عليها جدا وراحت عليها وخدتها في حضنها وقالتلها ليه الدموع دي يا بتي انا حبيتك من اول ما شفتك والله وانتي كيف بت ندى بالضبط!
في اللحظة دي دخلت بنت عمرها لا يتجاوز 23 وهي اسمها سلمى وهي بتضحك وبتقول مصعب جه اتاري الدار منور بولد عمي !
قربت من مصعب وهي بتبص له بنظرات حب وقالت له مش هتسلم علي يا ولد عمي ولا نسيت بت عمك 
مصعب اتوتر شوية لكنه سلم عليها وقال بهدوء كيفك يا سلمى كيف حالك وكيف عمي ومراة عمي 
ميرنا كانت بتبص لسلمى ونظراتها لمصعب اللي باين عليها ان هي بتحبه وفي شيء جواها خليها بدات تتضايق ممكن من نظرات سلمى 
لمصعب كانت مليانة حب واهتمام وده بدأ يولد عندها شعور جديد تماما احساس هي كانت مستغرباه جدا وهو الغيرة!
ندى وقفت بينهم وهي بتضحك وقالت يا خړابي ده احنا هنبقى في مسلسل درامي رسمي! سلمى بتحب ابيه مصعب وهنعيد سرايه كل مره!
أم مصعب ضحكت وقالت وهي تبص لسلمى يا بتي مصعب لسه جاي كيف حالك يا سلمى وكيف اختك زينب عمك بيقول ان هو هيروح الليله عند ابوك علشان يتفقوا على كل حاجه علشان موضوع زينب واحمد ربنا يتمملهم على خير عقبالك يا بتي !
سلمى ضحكت بخبث وقالت طبعا يا مراه عمي ده انتوا هتنور وعمي ينور الدار ادعيلي يا مراة عمي ان اللي في بالي ياخد باله مني ويحنلي بدل ما هو ضاړبها طناش 
مصعب كان بيحاول يتجنب الحوار لكنه لاحظ نظرات ميرنا اللي كانت واضحة إنها مش مرتاحة خالص فحاول يقطع الجو المشحون وقال يلا يا جماعة ندخل ونقعد مع بعض جوه في المندرة بدل ما نفضل واقفين اهنا!
ميرنا بصت لمصعب بضيق وقالتله ممكن دقيقه واحده بس هقول لك حاجه 
مصعب بصلها وقالها تمام اتفضلي ادخلوا يا جماعه جوه استنونا واحنا جايين وراكم
سلمى بصيتله بغيظ وقهره وهي ماشيه مع مراة عمها وأحمد وندى.
اما مصعب خد ميرنا ودخلوا البلكونه وبداوا يتكلموا وميرنا بتبص لمصعب بتوتر وبصوت هادي قالتلهأنا عايزة أفهم أنا هعمل إيه هنا مش عارفة أتكلم مع حد ولا عارفة حد أصلا في البيت حتى والدتك باين عليها ست طيبة بس برضو مش عارفة أتعامل معاها إزاي... والمفروض إن أنا ظابط زيك صح اتعامل ازاي على اني زميلتك انا مش عارفه اعمل ايه
مصعب رفع حواجبه باستغراب وقال لها بنبرة هاديةفين المشكلة في ده كله
ميرنا عضت شفايفها بتوتر وقالت
بس بنت عمك... أول ما دخلت بصتلي بنظرة مش كويسة خالص وباين عليها إنها قريبه منك او بتحبك او ممكن تكونوا مرتبطين ده اللي انا حسيته من نظرتها ليا وده حاجه مضايقاها جدا وشكلها متضايقه من وجودي معاك والمفروض إحنا طول الوقت هنكون مع بعض لأن حضرتك أكيد بتحرسني فما ينفعش تبعد عني كتير.
مصعب تنهد كأنه كان مستنيها تفتح الموضوع ده وقال بجدية
هو ده اللي كنت رايد احدتك فيه
ميرنا بقلق إيه هو!
مصعب قال بحزم وعينه ثبتت عليهاسلمى بت عمي وأنا بعتبرها كيف خيتي بالظبط... بس هي مش شايفاني اكده هي هتحبني ... حب جنون وده مخليها مش قادرة تتقبل فكرة إن حد يقرب مني بس أنا مستحيل أتجوزها لأنها كيف 
ما قلتلك قبل سابق انها كيف خيتي ندى بالظبط!
ميرنا بصتله باستغرب ومستنية يكملة كلام 
علشان اكده أنا كنت ناوي أبلغ العيلة إن إحنا مرتبطين... علشان الحديت ما يكترش عليكي في البلد أهنا وفي نفس الوقت أقدر أحميكي من نظرات اهل البلد ليكي إحنا حدانا في البلد اهنا 
ما ينفعش راجل ومراه يكونوا مع بعض من غير ما يكون بينهم حاجة رسمية وبعد ما المهمة تخلص هنقول إن إحنا ما اتفقناش وكل واحد يكمل حياته كيف ما هو رايد
ميرنا پصدمه فتحت عينيها على وسعهم وقالت پصدمهنرتبط إزاي يا حضرة الظابط! أنت بتهزر صح!
مصعب رفع حاجبه بسخرية وقال بثقةفين الهزار في حديتي هو انتي الطولي أصلا
ميرنا فتحت بقها من الصدمة وقالت له بتحدي وهي تحط إيديها على وسطها
أطول مين يا حضره الظابط! أنا ميرنا... اللي شباب مصر كلها بتجري وراها!
مصعب بصلها من فوق لتحت بنظرة تقييمية وقال بسخريةليه مسجلة خطړ ما أنتي لو كنت مسجلة خطړ كنت هكون أول واحد يعرف... لأني من الداخلية!
ميرنا اتنرفزت وقالت بحدةبلاش هزار أنا مش بهزر! الخطوبة والارتباط مش لعبة علشان نقولها بعد كده ما نرتبطش بابا عارف الكلام ده ولو عرفوا ايه رد فعله!
مصعب بهدوء وثقةأنا بلغت سيادة اللواء وهو وافق وقالي أي حاجة شايفها في صالحك أعملها تمام أنا هبلغ والدتي ووالدي والعيلة كلها اكده هكون خلصت من مشكلة سلمى وفي نفس الوقت هحميكي من كلام الناس اهنا علشان لو في حد جاب في سيرتك انا ممكن اقتله
ميرنا حست بحاجه اتجاه مصعب لانه بجد حد كويس جدا وباين عليه ان هو مهتم بيها وهيحميها من اي حد ممكن يقربلها ورغم إنها لسه مش مقتنعة هزت راسها وقالت باستسلامأنا مش مقتنعة بس طالما بابا وافق ما عنديش مشكلة بس خليك عارف أنا عندي جامعة ولازم أروحها بابا قال لي إن الورق بتاعي هيتنقل هنا واسمي هيكون متغير وهتتعمل إجراءات رسمية علشان ما حدش يعرف أنا مين... تمام
مصعب بابتسامة خفيفةتمام أنا عارف الكلام ده كله وسيادة اللواء بلغني وعارف كيف هوديكي الكلية يلا بقى علشان ما يستعوقونيش!
خرج مصعب وميرنا كانت سلمى قاعده وبتفرك في ايديها وعايزه تعرف ايه اللي بيحصل جوه وندى واخده بالها من كل ده واحمد قاعد مبتسم رغم الحزن اللي جواه بس الجو بدا يخليه نفسيته تتحسن وهو بيشوف سلمى وهي متوتره وهتتجنن على مصعب وفي نفس الوقت حاسس ان مصعب منجذب لميرنا وهو ارتاح لها جدا وشايفها بنت كويسه.
اما مصعب اول ما دخل المندره سلمى راحت عليهم وقالتلهم عوقت اكده ليه يا ولد عمي
مصعب بصلها بنظره مخيفه وقالها ما لكيش صالح انتي كيف تتحدتي معايا اكده وكمان بتحاسبيني على وقفتي مع خطيبتي 
سلمى پصدمة خطيبتك كيف
أسيرة في قلب صعيدي 
الفصل الثالث والرابع
الكاتبه شيماء طارق 

بسم الله الرحمن الرحيم 

اسفه اني اتاخرت عليكم أول حاجه اني تعبانه جدآ ثاني حاجه ما رضيتش اشغلكم عن شهر رمضان الكريم وكل سنه وأنتم طيبين واسمحوا لي ااجل الروايه وانزلها بعد العيد واسفه مره ثانيه.
مصعب خرج وهو وميرنا وقرار يقول لهم ان هو خلاص هيخطبها ميرنا بس يا ترى ايه هيكون رد فعل العيله ده اللي هنعرفه!
سلمى اول ما شافت مصعب داخل عليهم المندره راحت عليه وقالت طله وعصبيه وغيرة عاميه عوقتم اكده ليه يا ولد عمي كانت بتحدتك في ايه
مصعب بصلها بنظره مخيفه وقالها ما لكيش صالح انتي كيف تتحدتي معايا اكده وكمان بتحاسبيني على وقفتي مع خطيبتي انتي اتخبلتي يا سلمى شكلك مش عارفه انت بتحدت مين 
سلمى پصدمة خطيبتك كيف يا مصعب
مصعب ما بيردش على سلمى وبيبص لابوه وامه بيقول لهم كنت رايد اقولك حاجه يا ابوي انت وامي انا قررت اخطب ميرنا وهي هتقعد اهنا معانا لحد ما ابوها يرجع من السفر وبعد كده نتمم الجواز ايه رايكم!
كان في هدوء لدقائق الكل ما كانش مستوعب اللي قاله مصعب وبعد كده
ابو مصعب الحاج محمد ابتسم وقال لابنه الف مبروك يا ولدي وين ابوها مسافر وين طب ما فيش حد مسؤول عنها هنحدت مين دلوقت
مصعبأيوه يا بوي هو مسافر بره مصر وأنا المسؤول عنها لحد ما يرجع لان هي زميلتي في الشغل وكمان والدها راجل عزيز عليا قوي هو رجل اعمال معروف وعنده مشاغل كثير!
ندى اللي ما كانش مصدقه نفسها لان مصعب عمره ما افكر في الارتباط قبل كده وكل بنات البلد بيتمنوه بس هو كان رافض الموضوع ده من اساسه علشان كده كانت مستغربه جدا بس هي حاولت تقنع نفسها ان كلام اخوها صح وكانت فرحانه قوي وقالتله
بجد يا ابيه مصعب ميرنا تبقى مرتك انا لسه متعرف عليها النهارده بس حبيتها قوي والله فرحت ليك قوي انا مش مصدقه نفسي يعني اخواتي الاثنين هيتجوزوا وهيجيبوا لي اختين في البيت يادي الهنا!
ندى راحت عند مصعب وحضنيته وبعد كده راحت لميرنا وهي بتبسم لها بحب وبتقولها الف مبروك يا حبيبتي اخيرا هيكون في بت غيري في الدار انا فرحانه قوي ربنا يتمم بخير يا مراته اخوي!
أحمد بيمد يده علشان يسلم على مصعب وهو يبتسم وبيقول له
ربنا يتمملك على خير يا مصعب أنت تستاهل كل خير يا ولد ابوي
احمد وهو في حضڼ مصعب بيقوله انا عارف خطه تخزين يا مصعب بس عجبتني والبنيه تستاهل ربنا وياك !
مصعب بعد ما اسلم على احمد وبيقوله في ودنه بلاش فضايح يا كبير اكده تفضح اخوك وهتجرصني!
احمد ابتسم وراح ساكت ومصعب بص لابوه لامه وراح عليهم علشان يسلم عليهم لانهم كانوا عايزين يباركوا له 
الحاج محمد 
أنا كان