قصتنا تشبه بعض بقلم إيمان شلبي


لحد ما بعدنا عن المكان
اول ما بعدنا سحبت ايدي من أيده بتوتر
انا انا مش عارف اشكرك ازايا اطلبي اي حاجه وانا هنفذهالك و....
قاطعته بابتسامه رقيقه 
انا مش عايزه حاجه عن اذنك
كنت لسه همشي بس وقفني سؤاله 
انتي اسمك ايمان مش كده
يتبع 
قصتنا_تشبه_بعض 
إيمان_شلبي
٢١٦٢٠٢٣ ١٤٤ ص Emy البارت الثاني بقلمي إيمان شلبي 
رجعت خطوه لورا وانا بسأله باستغراب 
انت تعرفني
حك فروه رأسه بأحراج 
ايوه 
تعرفني منين
اتنهد تنهيده طويله وبعدها سكت وهو بيبصلي وكأنه متردد يجاوب أو لا
مش مهم عن اذنك
كان لسه هيمشي بس انا وقفته بفضول 
لو سمحت استني ارجوك 
نعم 
انت تعرف عني ايه 
ولا حاجه 
اومال ازاي تعرف أن اسمي ايمان 
اتقابلنا قبل كده
رديت باستغراب 
ازاي انا اول مره اشوفك ! 
في معرض الكتاب اتقابلنا 
!!!
متابع كل رواياتك
رديت بشك 
ده بجد 
اكيد 
طب ممكن اسالك سؤال!
ابتسم ابتسامه باهته 
عملت كده عشان اثبتلها انها مبقتش فارقه خلاص واني قدرت احب بعدها
فركت ايدي بتوتر وانا بسأله بحزن 
وانت فعلا مبقتش بتحبها 
عيونه لمعت بالدموع وهو بيهز رأسه بحزن 
للاسف مش قادر ابطل احبها
بصيتله بحزن وسكت مكنتش عارفه ارد اقوله ايه 
يمكن زمان كنت بقدر اداوي چرح اللي قدامي بكلمتين
لكن من بعد تجربتي بقيت عارفه ومتأكده أن المجروح مفيش كلام ممكن يداوي الشرخ اللي جواه
عن اذنك يا إيمان فرصه سعيده
ابتسمت بتوتر 
انا اسعد يا....
حط نظاره شمس علي عينه اللي كانت حمرا من كتر ما هو كاتم دموعه
يوسف 
بعد مرور أسبوع 
حضرتي شنطتك يا إيمان 
ايوه ياماما 
طب يلا ياحبيبتي العربيه مستنيه تحت
بصيت حوليا بحزن وانا بفتكر كل ذكري في اوضتي من وقت ما كنت طفله
اوضتي اللي عمري ما كنت اتخيل افارقها في يوم إلا لو اتجوزت
لكن اوقات الظروف بتحكم علينا ناخد قرارات عكس اللي علي هوانا !
ماما وهي بتمسك ايدي بحزن 
انا عارفه أن قرار السفر مش سهل عليكي بس....
قاطعتها بابتسامه باهته 
كان لازم نسافر ونمشي من المكان ده عشان انا تعبت من نظرات الاتهام اللي في عيون كل الناس
للاسف يابنتي محدش عارف اللي ورا الكواليس الكل بيحكم بالباطل من غير ما يسمع الحقيقه
بكره الحقيقه تبان ونرجع بيتنا من تاني مرفوعين الرأس
ان شاء الله ياحبيبتي
نزلنا ركبنا العربيه وبابا ساقها علي طريق مجهول حياه مجهوله بلد مجهوله قدر كمان مجهول لكن جايز يكون قدر فيه جبر لقلبي اللي اتكسر 
جميل البيت اوي
بصيت حوليا بابتسامه فيها راحه غريبه 
فعلا حلو اوي
لمار وهي بتبص من البلكونه 
اي ده بصي
بصيت علي المكان اللي شاورت عليه لقيت شخص قاعد في البلكونه اللي في وشنا بيقرأ روايتي اللي نشرتها من سنه بعنوان قصتنا تشبه بعض 
رفع وشه واول ما رفعه اټصدمت وقلبي اتنفض وانا بهمس پصدمه
يوسف!!!
اي ده انتي تعرفيه
هزيت راسي والصدمه لسه مآثره عليا
قابلته من فتره 
ازاي 
حكيتلها كل اللي حصل وهي بتسمعني بابتسامه وبكل هيام
مالك يابنتي 
هو معقوله ممكن الروايات تتحول لحقيقه
الواقع غير الروايات متتعشميش في بطل يجي ينتشلك من حزنك فوقي من احلامك الورديه مفيش حاجه اسمها حب من اساسه
لا يا إيمان مش عشان دخل حياتك شخص مش كويس يبقي كل الناس وحشه!
اتنهدت بحزن وانا برد بسخرية 
بكره تكبري وتعرفي أن كلامي صح 
طب يعني أنك تشوفي اللي اسمه يوسف ده مره تانيه من غير اي ترتيب مش اشاره من ربنا
دي صدفه مش اكتر 
مفيش حاجه اسمها صدفه 
يعني ايه 
في اقدار مش صدف
وبالمناسبه انتي اللي كاتبه الكلام ده بأيدك في روايتك اللي بيقرأها يوسف دلوقتي
اتنهدت تنهيده حزينه وانا ببص ليوسف اللي كان شكله مندمج اوي مع الروايه لدرجه انه مش واخد باله أن الفون بتاعه بيرن !
وفجأه انتبه للصوت واول ما شاف الاسم ملامح وشه اتبدلت للاحتقار وكنسل بعصبيه