انتشلني مچنون بقلم إيمان شلبي

٢٣١٠ ٤ ١٥ ص Emy اسكريبت بقلمي إيمان شلبي 
ميستاهلش دموعك هو اللي خسران مش انتي 
كنت قاعده علي الواتس بكلم اصحابي اللي داخلين يسألوني مالي من الاستوري الحزين اللي بنزله بقالي يومين بالتقريب
كنت برد علي الكل بجمله واحده 
انا بخير
ولو ان جوايا مش بخير ابدا جوايا مڼهار جوايا پيصرخ وعايز يفهم ليه كل حاجه بيحبها مش بتكون ليه!!
وفجأه جاتلي ماسدج من رقم غريب استغربتها واستغربت أن في حد عارف سبب حزني مع اني مش بحكي لحد عن اي حاجه تخصني وبكتم جوايا
بلعت ريقي وفتحت الماسدج وانا بكتب بأيد بتترعش
انت مين 
عمل سين ورد في نفس اللحظه بماسدج بعيده كل البعد عن السؤال اللي سألته!
عملتي ايه في امتحان النهارده يارب تكوني حليتي كويس
رفعت حاجبي وانا برد بقله ذوق
انت هتقولي انت مين ولا تاخدلك بلوك احسن !
رد بأجابه تانيه خالص وكأنه مش فارق معاه اعمل بلوك أو لا حقيقي شخص غريب وغامض
شكلك كان حلو النهارده
بصيت للماسدج باستغراب وحيره وفورا ايدي راحت نحيه قائمه البلوك عشان اتخلص من الحيره وۏجع الدماغ بس معرفش ليه قلبي مطاوعنيش اعمل كده 
فضلت اشاور عقلي لثواني والغربيه أن هو كمان اتفق مع قلبي المره دي
اتنهدت وخرجت من الشات ومردتش علي الماسدج بتاعته لكن فضولي خلاني اسجل الرقم يمكن اقدر افهم حاجه عن الشخص اللي كله غموض ده !
سجلت رقمه ب نقطه لكن للاسف مكانش في أي معلومات عنه ولا صوره ولا اسم ولا بايو ولا اي معلومه توصلني لاول الخيط
بعد شويه قفلت الفون وانا مازلت في حيره بسأل نفسي ياتري مين اللي مراقبني ومراقب كل تفصيله في حياتي طب ازاي انا مش واخده بالي منه مع أن الكل بيقول عليا اني قويه الملاحظه وبفهمها وهي طايره !
فضلت افكر طول الليل لحد ما النوم اخدني محستش غير والمنبه بيرن علي الساعه ١٠ بالتقريب
فتحت عيوني وانا شايفه كل حاجه طشاش 
في الحقيقه انا مش بشوف غير بنضارتي واللي للاسف كانت سبب في فراقنا
ايوه متستغربوش نضاره كعب الكوبايه زي ما بيقول عليها كانت سبب من ضمن الأسباب وكأن الواحد اختار يكون شكله كده وكأني اختارت نظري يكون ضعيف عشان البس نضاره تخلي شكلي بالمنظر ده نضاره تداري جمال عيوني
اكيد مش انا اللي اختارت اكون بالشكل ده ولكنها اراده ربنا وانا راضيه مهما كان
اتنهدت بكل الحزن اللي في الدنيا وقومت لبست النضاره عشان اعرف اكمل طريقي للحمام أو بمعني اصح اكمل يومي بدون حوادث
اخدت شاور دافي وخرجت لبست هدومي واخدت شنطتي وخرجت من البيت قبل ما حد من أهلي يصحي ويسألوني كالعاده عن سبب حزني وبهتان وشي وجسمي اللي نزل النص
خرجت من البيت وقفلت الباب ورايا براحه جدا ولسه بلف لقيت جارنا اللي بيفتح الباب من النحيه التانيه
اول ما شوفته ابتسملي وقال بهدوء 
صباح الخير
ابتسمت ابتسامه صغيره ورديت برقه 
صباح النور
وقفت لحظه يمكن يفتح معايا اي حوار لكن كالعاده كان بياخد بعضه وينزل
صحيح نسيت اعرفكم ده يوسف جارنا من شهرين بالتقريب
اول مقابله ما بينا كانت كلها خناق وده لاني لما شوفته داخل البيت اللي قصادنا افتكرته حرامي في الحقيقه
فلاش بااك
كنت قاعده قدام التلفزيون بتفرج علي فيلم قصه حب و بعيط علي مۏت جميله كالعاده
بعيط علي رد فعل البطل وكأني شايفه قدامي قصه حقيقه
بسأل نفسي معقوله في حب كده في الحقيقه ولا ده مجرد افلام وروايات وبس
!
يعني انا لو جرالي حاجه او ربنا أراد ومۏت ممكن حد يزعل