بنت العدو بقلم نداء علي الجزء الأول


بوقه العمل عمل ربنا تعالي نطلع وانا هشوف حل متقلقش وطلعو راحو وراهم علي البيت 
في المندره بتاعت البيت 
فاطمه كانت قعدة علي الارض وقدامها بسله بتفصص فيها وجنبها اميمه وانصاف بيعملو معاها خالد وفؤاد وغالي قعدين علي الكنب بيسمعو الماتش 
مصطفي السلام عليكم يا جماعه
فاطمه وعليكم السلام يا حبايب قلبي هاا نحضر ليكم لقمه تكلو بقا
غالب نزل نام علي رجلها انا مش جعان يا بطوط شوفي مصطفي كدا
اميمه والشملوله مراتك مبتنزلش تعمل معانا ليه هي مش خلاص بقت فرد معانا في الدار ولا دي مبتشتغلش واحنا الخدامين بتوعها
مصطفي لاء يما انتي مش خدامه عندها ولا حاجه واللي يقول عليكي كدا هقطع لسانه ومراتي بتعمل كل حاجه بس اللي انتي مش واخده بالك منه انها عروسه لسه والنهارده الصباحيه بتاعتها والمفروض ان اكون معاها دلوقتي بس نزلت لان في شغل اهم من ان اعد مع مراتي وبص ليهم انا طالع يا جماعه وطلع علي فوق
خالد بصلها پغضب نكدتي عليه ربنا يباركلك يا اميمه اهم حاجه تكوني جواكي ارتاح لما قولتي كلمتين زعلوه
فاطمه اميمه خدي بالك انا سيباكي تعملي وتقولي اللي نفسك فيه بمزاجي بس ليلي دي احنا واقفنا فيها ڠصب علشان مصطفي يفضل مبسوط وفرحان مش علشان كل يوم انتي اللي تسمعيه كلمتين ټحرقي دمه بيهم افرحي لإبنك يا اميمه واسكتي
اميمه هو الكل ضدي ليه مش ليلي دي جدها اللي قتل ابنك برضو ولا خلاص نسيتو وبت العدو بقت حلو وانا اللي بقيت وحشه وحقوده ومبحبش الهير لإبني !
غالي وانتي قولتي يا فاطمه جدها اللي قتل مش هيا يبقي ناخدها بتار جدها ليه ليلي دي خلاص بقت مرات ابنك وفي وشك حاولي تتأقلمي علي الوضع علشان متتعقديش
غالب وهو نايم علي رجل فاطمه طب والنبي انا غالب الفرفوش الجنتل القمر دا كان ينفع اجي في عيلة الجبراني والقتل والكلام الفاضي دا
انصاف قلب امك وعقلها دا انت اللي مهون عليا كل حاجه وحشه يا غالب
فالب باس ايدها يخليكي ليا يا ست الحبايب
.
في شقة مصطفي 
دخل الشقه لقي ليلي نايمه علي الكنبه ابتسم عليها و دخل المطبخ يشوف اكل بس مش عارف مكان حاجه راح عند ليلي وبدء يصحي فيها 
مصطفي وهو بيمشي ايده علي وشها برومانسيه ليلي حبيبي .. يابت اصحي
ليلي فتحت عينها بضيق ومسكت ايده في ايه يا مصطفي بتصحيني ليه انت رجعت امتي اصلا
مصطفي ببتسامه لسه راجع حالا بس جعان ومش عارف فين الاكل ولا عارف اعمل الصراحه
ليلي اتعدلت وهي بتفرك وشها الساعه كان دلوقتي 
مصطفي الساعه في حدود الساعه 4 العصر كدا قومي ناكل علشان عوزك في حوار
ليلي بستغراب حوار ايه يا صاصا وبعدين اقوم اعمل
مصطفي مسك ايدها وراح علي المطبخ جهزي بس الاول علي ما اخد شور وبعدين اعرفك كل حاجه وغمز ليها ومشي 
ليلي بفهم الساڤل قليل الادب طب ما انا كنت قعده في بيتنا محترمه شريفه عفيفه ايه اللي خلاني اتجوز واجيله هنا برجلي
مصطفي من علي باب الحمام بتقولي حاجه يا ليلو 
ليلي بقولك حمام الهنا يا روحي وبدأت تجهز الاكل وخي بتغني يا ليالي روحي لحبيبي وناديه وامانه عليكي تقوليلو حالي ايه
مصطفي من الحمام ليلي طلعي ليا هدوم
ليلي اتعود بقا الصبح نفتحه والعصر نقفله علشان الشمس تدخل الاوضه
مصطفي روحي يا ليلي اعملي اللي تعمليه يا حبيبتي ولف الفوطه علي وسطه وطلع كانت ليلي فتحت الشباك وطلعت هدوم ليه قال بغمزه عليا النعمه الواحد ما فادر يصدق انه اتجوز والحته الطريه بتاعته قدامه كدا
ليلي بضحك وهي بناوله التيشيرت بدلع طب بالله انا اللي مش مصدقه انا اتجوز وخصوصا اتجوزتك انت يا بن الجبراني
مصطفي قرب منها برفع حاجب وحط ايده علي وسطها يابن الجبراني في مره تنادي جوزها بإسم عيلته يابت الحبايبه 
ليلي وهي حطه ايدها علي صدره وفي راجل بينادي علي مراته بإسم عيلتها يا جوووزي
مصطفي امم عادي انا انادي عليكي زي ما انا عاوز وانت طول ما احنا في شقتنا اللي نفسك تعمليه وتقوليه محدش يمنعك برا الشقه تعاملنا محدود
ليلي بستغراب تعاملنا محدود ازاي 
مصطفي وهو بيلبس التيشيرت هفهمك انا هنا في العيله ليا كلمه علي الحريم وعلي الرجاله والكل هنا بيحترمني كبير او صغير انا معاكي غير معاهم يعني لازم يشوفو مراتي بتحترمني وبص ليها فهمتي يا حبيبي
ليلي ابتسمت ليه حبيبي انا فهمه الكلام دا كله من غير ما تقول وانا صدقني مستحيل اعمل حاجه تصغرك او تضرك 
يوم جديد واحداث جديده و دخول شهر رمضان علي ابطالنا صحت ليلي علي صوت خبط علي باب الشقه بصت علي مصطفي اللي نايم بعمق ومسكت فونه لقت الساعه 6 ونص
ليلي بنوم استر يارب مين اللي جي يخبط دلوقتي اكيد السلطانه اميمه محدش غيرها وقامت لبست روب طويل وطلعت فتحت الباب وكانت فعلا اميمه 
اميمه وهي حطه ايدها في وسطها خير يمااا ايه اللي منيمك لدلوقتي العيله هنا ليها قوانين الكل ماشي عليها الساعه 6 الصبح تكوني تحت في المطبخ تجهزي معانا كل حاجه زيك زينا
ليلي وهي بتهرش شعرها بنوم حاضر يا طنط هنزل وراكي علطول مش هتأخر احنا دخلين علي ومضان هصحي من الساعه 6 الصبح اعملها ايه
اميمه بصت عليها من فوق لتحت ونزلت 
ليلي قفلت الباب وراحت علي الاوضه اتغطت ودخلت نامت قال اصحي الساعه 6 قال عند المرحومه امك
في منزل الحبايبه 
البنات متجمعين قدام البيت و قعدين علي السلالم يتكلمو 
بسمله ببتسامه طب لو هو مش معجب بيا يا ست اسراء هيرد عليا ليه من الاول 
اسراء عادي يعني هو فرفوش وبيحب الضحك وشكله بتاع بنات اصلا اكييد بيتسلي معاكي
شهد بضحك او ممكن يكون مبحبش يرد الباب في وش وحده نسوان
اسراء ضحكت جامد مثلا يعني 
بسمله بغيظ تصدقو انكم عيال برده فعلا دا بدل ما تدوني امل بټموتو فيا 
صفوان وصل قدام البيت بالعربيه ونزل منها اللهم صلي علي النبي مالك يما انتي وهي ايه اللي مقعدكم برا كدا
بسمله وفيها ايه يا صفوان بنشم شويه هوا عادي
صفوان لاء يما متشميش يلاا امسكو ايد بعض كدا وعلي جو وعلي الله اشوف وحده فيكم قعده القعده دي تاني
اسراء قامت وشهد وبسمله وراها بضيق 
اسراء بهمس للبنات بغير بغير
شهد بضحك اغار عليها من السلم
احلام قابلتهم انتو التلاته مش فالحين غير في اللف ورا بعض في البيت كله غير كدا مفيش وحده فيكم نافعه
ام صفوان سبيهم يعيشو سنهم يا احلام هيتحطو في الهم من الوقتي
اسراء راحت حضنتها خالتييي اللي بحبها يجدعااان
رشا طلعت ليهم شهد اطلعي صحي اخوكي قوليلو ابوك عوزك في الارض
صفوان وهو جي عليهم انا مش حاسس ان بكرا رمضان ليه !
بسمله علشان محدش راضي يعلق زينه اطاع بص علي الحاره برا كدا كلها زينه الا البيت بتاعنا
صفوان ايوا اشمعنا بقا مفيش زينه ولا اغاني رمضان ولا الجو الحلو اللي بسمع عنه دا
احلام بهمس اصل بعيد عنك من يوم مۏت سهير وجدك غفران رافض دخول الفرح بيتنا
صفوان لاء اللي ماټ ربنا رحمه وكلنا ھنموت ليه ڼموت العيشين بقاااا
اسراء طب روح قوله كدا عوزين نعلق زينة رمضان
صفوان والبنات راحو علي المندره 
غفران تعالي يا صفوان كنت فين كدا 
صفوان والله يا جد روحت اشوف حوار المصل الجديد دا البهايم كلها بتودع بس شكله ملوش علاج والعلاج عند مصطفي الجبراني
جمال وهو داخل المندره اممم يعني لازم نروح ندلدل وشنا لعيلة الجبراني
صفوان خاالص يا
جيمي ريح نفسك يبا لما البهايم ټموت ابقي اصرف علي نفسك من كرامتك يا غالي
غفران يعني دلوقتي العمل ايه نروح لغالي الجبراني ناخد منه المصل
صفوان لاء احنا نروح زياره عاديه خالص ولا كأن فيه حاجه وبعدها نتكلم في حوار المصل دا ونشوف اللي هيحصل
غفران انشالله علي المغرب كدا نروح علشان بكرا الدنيا صيام محدش هيفدر يمشي
صفوان ايوا فكرتني بما ان النهارده ليلة رمضان فين الزينه واغاني ومضان الصواريخ والدنيا بتاعت رمضان دي فين الكلام دا
غفران بحزن هعلق زينه واشغل اغاني وبنتي مدفونه يا صفوان
صفوان ان لله وان اليه راجعون كلنا ھنموت محدش هيخلل فيها ودا قدرها وساعتها وجت وقضي الامر دي حاجه وزينة رمضان حاجه تانيه احنا هنعلق ومفيش كلام
غفران بقلة حيله اعملو اللي تعملوه بقا
البنات فرحو اوووي وراحو علشان يطلعو الزينه ويجهزو الحجات علشان يعلقوها 
صفوان ايه يا جيني ناوي علي الصيام ولا زي كل سنه
جمال بغيظ السنه اللي فاتت كنت عيان علشان كدا فطرت متعلقش علي كل حاجه كدا
صفوان عااارف يا اخويا عااارف انت من كتر التقوي والايمان علامة الصلاة مش لاقيه سبب علشان تطلع اصلا
غفران بضحك حسبي الله الا فين ابوك يا جمال مشفتوش النهارده ليه كدا
جمال ابويا نايم مفيش شغل قالي سبني نايم اصحي براحتي
غفران بستغراب مفيش شغل ازاي الارض اتزرعت كلها
جمال ايوا زودنا العمال وخلصوها علشان الحر ورمضان ومحدش هيقدر يعمل حاجه
اسراء دخلت صفوان تعالي يلا علشان تعلق الزينه احنا طلعناها
صفوان كوباية شاي بقا علي كيفك وتعالي ورايا وقام طلع برا وبدأ يعلق في الزينه وجمال راح علشان يساعدهم 
صفوان جمال ابعد بعيد الله يسترك مش ناقصين مصايب
جمال وانا هعملك مصايب ايه يا حونين انت
صفوان شوفت قولت ايه انا حونين مش جحش ابعد بقا كدا بدل ما ازحلقك للأخره
اسراء احنا عوزين نحط الفانوس في الصاله يا صفوان والعقد النور ننزله من علي البيت فاهم 
صفوان بصي احنا هنعمل ايه الفانوس كبير هلشان كدا هنعلقه قدام البوابه بتاعت البيت وعقد النور حولين منه علشان المنظر يكون حلو
وفعلا بدؤ يعلقو الزينة بمساعدة الحاره علشان يوصلوها بالبيت اللي في وش بيتهم والعيال بتلعب بالصوازيخ في الشارع واللي بيولع سلك والاجواء اصبحت ترحب بدخول الشهر الكريم عليهم 
.
في شقة ليلي ومصطفي 
مصطفي صحي هو وليلي علي خبط جامد علي الباب 
مصطفي پغضب مين اين التوره اللي بيخبط كدا ولسه هيقوم ليلي مسكته 
ليلي پخوف استني استني دي امكاصل هي طلعت هنا الساعه 6 الصبح وقالتلي
انزل وانا طنشت ودخلت نمت
مصطفي برفع حاجب ايواااا قولي كدا بقاا وعلي صوته جايلك يمااا اصبري
قومي بقا افتحي وقوليلها انا طنشتك يا حماتي
ليلي

لاء يا راجل انت عاوزني اروح اقولها كدا هي من كتر ما بتحبني مش قادره تخليني انام حتي علشان مغبش عن عيونها وانت عاوزني اطلع اقولها كدا علشان حبي في قلبها ېموتها ولا ايه
مصطفي بضحك يخربيتك علي بيت عملك وقام راح علي باب الشقه وفتح وكانت امه واقفه علي اخرها 
اميمه السنيوره مراتك فين يا مصطفي وحده قليلة