عمياء سكنت روحي بقلم إسراء إبراهيم


اللي عملته عن الشقة بس ليا مزاج اخليها كدة شوية
عشان تتربي يلا روح انت وحسابك هتلاقيه مع الراجل
التاني
...............
هدي راحت الكلية وهيا مخڼوقة من بعد اروي عنها وحاسة
ان بقالها سنة بعيد عنها وقابلت ميرا وحكتلها وحاولت تهون
عليها كتير وقالتلها طيب تعالي نروح ناكل في اي حتة
وتحكيلي دكتور اسر كان عايزك في ايه اه اوعي تفكري اني
بنسي هتحكي ڠصب عنك ضحكت هدي علي صحبتها
وقالتها مبتنسيش ابدا ماشي ياختي يلا وهيا خارجة من
باب الكلية قابلت اسر كان داخل بصلها وهيا حاولت تنجاهل
وجوده مع انها اول ما شافته قلبها دق جامد وكأنه بيكدبها
وخرجت بسرعة قبل ما يكلمها ومشيو واسر فونه رن وكانت
داليا خطبته نفخ وبعدين رد خير يا داليا في حاجة ايه يا
اسر هو انا كل ما اكلمك متردش ياما قافل الفون عشان احنا
بنكدب علي بعض وانتي عارفة كل حاجة وعاملة نفسك مش
شايفة بس انا بقي مش عارف اعمل زيك واكمل في التمسلية
دي ليه كدة ده انا بحبك متكمليش عشان انتي عارفة رأي
في الموضوع ده وعارفة اني خطبتك بسبب امي ولولا انها تعبانة
وعندها القلب وصممت اننا نتجوز وانتي كنتي عارفة يا بنت
خالتي ومتكلمتيش فبلاش بقي نكدب علي بعض وتعيشي
معايا دور انك بتحبيني وانا بحبك لاني صارحتك بمشاعري
من ناحيتك من البداية يعني مضحكتش عليكي بس انتي
بقي عملتي نفسك مش واخدة بالك وكملتي يبقي خلاص
متتوقعيش مني اني احبك او اعاملك كحبيبة لانك بالنسبالي
مش اكتر من بنت خالتي داليا سكتت لانها عارفة ان كل
كلامه صح وقالتله پغضب وحقد بتحبها هيا مش كدة 
قصدك مين قالتله بغيظ البنت بتاعة الكافيه اسمها هدي
مش كدة اسر رد ببرود معرفش بتتكلمي عن ايه بس انا
عارفة يا اسر عارفة من يوم ما دخلنا الكافيه وشفتها قاعدة
مع الشاب اللي كان معاها وبقيت مضايق ومش علي بعضك
وفضولك اللي خلاك تروح لطالبة عندك تسألها مين ده اللي
قاعدة معاه ولأن مفيش دكتور بيعامل طالبة عنده. كدة انا
فهمت قد ايه هيا مهمة عندك بقلمي اسراء ابراهيم بقؤلك
ايه افهميها زي ما تفهميها وياريت متتكلميش معايا كاني
بحبك وخۏنتك مثلا هه يلا سلام عشان عندي محاضرة
ومستناش ترد وقفل ونفخ بضيق ومشي 
................
معاذ دخل المستشفي و كان ماسك ايد اروي وهيا ماشية
معاه حاسة انها تايهة بسرعة يا معاذ الله يخليك حاضر
والله انا بمد اهو لو جريت اكتر من كدة هنقع انا وانتي وسأل
حد علي مكان قوضة احمد وطلعو واروي في نفسها کرهت
عماها اللي معجزها ومخليها مش عارفة تجري تشوف احمد
وتطمن عليه ودخلو القوضة وكان احمد قاعد نص قعدة
وساند ضهره علي السرير ومعاه امه وخالته و ابرهيم جوزها
وهدي كمان وصاحبتها ميرا دخلو واحمد شاف لهفة اروي
عليه وقلبه وجعه عليها وحس بيها وبخوفها عليه اروي
متقلقيش انا كويس والله جريت علي صوته وهو مدلها ايده
وقعدها جمبه وفضل ماسك ايديها وهيا بټعيط احمد طمني
عليك حصلك ايه انا انا كان قلبي حاسس ان هيحصل حاجة
هشششش انا كويس مټخافيش هو بس شوية كدمات
بسيطة وخلاص متقلقيش هديت اول ما اطمنت عليه
وقالتله طيب طمني وقؤلي ايه اللي حصل قالها
محصلش حاجة ده شوية عيال طلعو عليا وضړبوني بس
متقلقيش كنت اسد اينعم اتشلفطت بس ظبتهم اوعي
تفتكري حاجة تانية وضحك وكان قاصد انه يضحكها ويغير
برضه الموضوع طيب ودول عملو فيك كدة ليه ثم انت
مالك ومالهم اتوتر معرفش جايز عايزين يسرقوني اكيد
الحمد لله انك بخير انا كنت قلقانة عليك سعاد قالت
متقلقيش يا اروي هو كويس يا حبيبتي بقلمي اسراء ابراهيم 
سمعت صوت امها ماما انتي هنا كدة مش تقؤليلي يا ماما
يعني اعرف من هدي مرضيتش اقلقك يا حبيبتي وقولت اما
نطمن عليه هكلمك والحمد لله اهو كويس وفي نفس الوقت
كان معاذ مشغول بميرا اللي لفتت نظره من اول ما دخل وفي
نفسه بيسأل من تلك الحسناء الفاتنة فميرا ذات عيون
خضراء وبشرة ناصعة البياض وشعر كيرلي وملامح جميلة
فخطفت نظره وعقله وجعلته اسير عينيها نرجع لاحداثنا
اروي وجهت كلامها لمعاذ بس هو كان في حتة تانية
خاالص بجد بشكرك يا معاذ علي مساعدتك وانك جبتني
بسرعة انتبه معاذ احم لا مفيش شكر طبعا بينا يا اروي ده
انتي بنت عمي واختي ارتاح احمد جدا اول ما سمع معاذ
بيقؤلها انها زي اخته لانه كان غيران منه جدا عليها 
بقلمي اسراء ابراهيم وقاله احمد شكرا يا معاذ 
متقؤلش كدة يا احمد ده واجبي وفي نفس الوقت ميرا
همست لهدي الا مين المز ده يا هدي يخربيتك وده وقته
ايوة لازم تقؤليلي دلوقتي حالا والا هروح اتعرف عليه
بنفسي يخربيتك هتفضحينا ده يبقي معاذ ابن عم اروي
اااه قولتيلي لا ده انا اشكر احمد بقي ابن خالتك انه كان
السبب اننا نشوف المز ده هدي بهمس انتي ناقص تروحي
تخطبيه لا ماهو انتي هتساعديني وتعرفيلي خاطب ولا ايه
النظام امممم هشتغلك خاطبة يعني ماشي وماله وراحت
عند معاذ وميرا تنحت من رد فعلها وقالت بنفسها يخربيتك
انا كنت بهزر هتسأله بجد دي ولا ايه مدت هدي ايدها لمعاذ
وقالتله اهلا انا هدي ابقي اخت اروي او كنت يعني اختها
اروي بتكشيرة اما سمعت هدي اخس عليكي يا هدي بقي
خلاص مبقتش اختك لا يا روح قلبي انا بهزر وضحكت
احم وانا معاذ ابن عمها اهلا بيكي يا هدي وعينه علي ميرا
اللي تنحت لهدي علي جرأتها بقلمي اسراء ابراهيم راحت
هدي شدا ميرا جمبها ودي بقي صحبتي ميرا اهلا اتشرفت
بمعرفتك ميرا باحراج انا اكتر يا استاذ معاذ معاذ في عقله
هو اسمي احلو ليه كدة
................
في مكان اخر اياد كان في عربيته ومعاه سيلا وكان مبسوط
وحاسس انه في دنيا تانية قطع سكوتهم هو وانتي اخبارك
ايه يا سيلا انا تمام وانت دلوقتي بقيت كويس اتسكفت
سيلا وبصت ناحية الشباك وهما ماشين دخلو علي كمين
وقف اياد والظابط لسة هيقؤله رخصك راح ضاحك اياد
باشا معلش مخدتش بالي ان انت حبيبي يا محمد باشا ولا
يهمك والظابط بص لسيلا بأعجاب وده خلي اياد يتجنن
وبالاخص اما الظابط محمد اخت حضرتك يا اياد باشا
سيلا لاحظت انه اياد اتعصب وقاله لا دي خطيبتي عندك
مانع اتحرج الظابط وقاله اسف يا باشا اتفضل وقال للعساكر
افتح الطريق يابني ومشو واياد كان مضايق وباين عليه ده
سيلا قالتله پغضب ازاي تقؤل اني خطيبتك پغضب ايوة
وانتي عايزاني اقؤله ايه انك اختي ولا اخت صاحبي عشان
تاني يوم يروح يتقدملك مش كدة مش هو ده اللي انتي
عايزاه انت بتقؤل ايه انا مسمحلكش ثم انت بتألف من
دماغك لا مبألفش من دماغي وبعدين مشفتيش كان
بيبصلك ازاي ولا ايه لا طبعا مشفتش لاني مبركزش زي
حضرتك كدة ولو سمحت نزلني وانا هاخد تاكسي قالها
ببرود لا طبعا انتي امانه وانا هوصلك بمزاجك أو ڠصب
عنك سيلا بصتله بغيظ ومردتش عليه ودورت وشها الناحية
التانية 
.................
بعد اسبوع جه يوم الحفلة اللي عاملها عاصم بمناسبة رجوع
اروي بنته وكانت اروي في قوضتها انا مش عارفة انتي
مالك يا اروي متوترة ليه كدة مش عارفة ازاي يا سيلا
انا مبحبش الاختلاط ولا التجمعات اصلا ثم انتي ناسية اني
عامية مش بشوف ومش بحب اختلط بحد عشان محسش
بعجزي او احس بالشفقة من اللي حواليا لا يا اروي
متحسبهاش كدة انتي بس عشان حساسة زيادة عن اللزوم
موضوع عجزك ده انتي بس اللي شايفاه مشكلة لكن لو
مركزتيش فيه محدش اصلا هيتكلم عليه لان دي حاجة مش
بايدك او حاجة عيب عشان تتكسفي منها اما بالنسبة
للتجمعات فانا جمبك ومش هسيبك ابدا اروي ابتسمت
وقالتلها ربنا يخليكي ليا انتي عندي من غلاوة هدي بالظبط
دخلت هدي من الباب مين بيجيب في سيرتي ضحكو
واروي قالت اهو جبنا في سيرة القط سيلا قالت هدي انا
يمكن متعرفتش عليكي الا من كلام اروي بس ارتحتلك
وحساكي هتبقي صحبتي جداااا كمان هدي دخلت وقعدت
جمبهم وانا فرحانة ان بدل ما كان عندي اخت واحدة بقو
اتنين وحضنو بعض التلاتة وقالت هدي يلا بقي انا جيت
عشان البس معاكو بصو عايزين نبقي قمرات ونغيظ كل
البنات سيلا بضحك لا معلش انا بحب اغيظ الشوباب
الشباب اروي بتقليد صوت سيلا شوباب تصدقي 
قفلتيني منك قومي يا بت انتي من هنا وضحكو ثلاثتهم
بسعادة
...............
بليل جه المدعويين واسر واياد طبعا ومامتهم اللي كلمت
داليا خطيبة اسر وعرفتها انهم جاين الحفلة ولقاها جت قبل
ما يخرجو واضايق بس مرضاش يزعل امه وجه احمد
ومامته وطبعا سعاد وابرهيم والكل كان متجمع في حديقة
الفيلا وفجأة احمد لقي اروي جاية مع هدي وكانت قمر بجد سرح
في جمالها اللي خطڤ قلبه شعور اول مرة يحسه مع انه
بيحبها من زمان من قبل ما هيا توعي كان بيعشقها مع كل
سنة كانت بتكبر فيها قدام عنيه لحد ما جه اليوم اللي كان
هيعترفلها بحبه بس لقاها بقت ملك راجل تاني احساس
صعب طبعا بس مش مهم دلوقتي المهم انها دلوقتي قدام
عنيه وقريب هتبقي ملكه لقي نفسه بيقرب عليها اما اروي
فكانت متوترة يمكن حمدت ربنا انها مش بتشوف عشان
ماتشوفش نظرات الناس ليها ولو نفسها تكون بتشوف
دلوقتي يبقي بس عشان تشوفه هو وتطمن عليه وتحس
بالامان في وجوده اه مكنتش شايفاه وهيا ماشية وماسكة
ايد هدي بس كانت بتدور عليه بقلبها اصلا لو هيا كان نفسها
تبقي جميلة الليلة دي بس يبقي عشانه هو عشان احمد
حبيب روحها ورفيق عمرها كان قلبها بيدق جامد اما سمعت
صوته ولقت نفسها بتبتسم تلقائي ومفيش اجمل من انك
تحب شخص وتعشقه لدرجة انك لو بس سمعت صوته بينده
باسمك تبتسم وقلبك يدق كأن قلبك كمان فرحان انه سمع
صوته قرب منها احمد بعد ما نده باسمها وخد ايديها من هدي 
وحضن كف ايدها بايده كأنه بيطمنها ويقؤلها انا جمبك وهيا
كانت الفرحة مش سايعاها اخيرااا من ساعت ما اعترفلها
بحبه اول مرة تيجي فرصة وتبقي قريبة منه فاقت من
سرحانها علي همسه في ودنها وحشتيني لا لحظة هكذا أي
شعور هذا الذي يراودني مجرد كلمة كلمة بسيطة عصفت
بكياني واخذتني وهوت بي في أعماق العشق نعم كلمة
بسيطة قلبت كيانها وجعلت قلبها يرفرف في السماء ياااه
سنين وهيا كل امالها انها تسمع منه كلمة تخليها اسعد انسانة
في الدنيا خدها وقعدو علي ترابيزة بعيد شوية عن الناس
...............بقلمي اسراء ابراهيم
هدي كانت باصة علي اختها بحب وبتتمني انها تعيش سعيدة
مع احمد وجه في بالها اسر متعرفش ليه فكرت فيه في
اللحظة دي وبتلف عشان تمشي خبطت في حد وكانت هتقع
وفي اللحظة دي لحقها وحط ايده علي وسطها وبصتله وبقت
مزهولة هو اسر وكانت عينه مركزة في عينها ولانه كان
متابعها من ساعت ما خرجت مع اروي واټصدم لما لقاها
شافها بفستانها الزهري اللي كانت قمر فيه وفضل متابعها
وميعرفش ازاي جت هنا بس قال لنفسه ان القدر مصر
يجمعهم سوا وان مشاعره نحيتها حقيقية بس ياريتها تعرف
وتدي نفسها فرصة تسمعه فضلو باصين لبعض شوية لحد ما
هيا انتبهت