وردة بين المهالك الجزء الأول بقلم أروى هشام


و و ذهب بهم السائق الى مدرسة ياسمين
و هناك
ياسمين بفرح اخيرا يا نودي هنتخرج يااااااه مش مصدقة نفسي 
ندى و لا انا بجد ھموت من الفرح 
ياسمين طب ندى هسيبك عشان بابا و ماما وصلوا 
ندى اوك يا حبيبتي 
رحلت ياسمين بينما قالت ندى بضيق اخيرا راحت ايه ده انسانة مغرورة و غبيه لولا بس فلوس باباها كنت وريتها بخبث بس هي السبيل الوحيد عشان اشتغل في شركة باباها على طول 
بدأت حفلة التخرج و ما يحدث فيها كالعاده
و بعد ان انتهت
يوسف ياسو حبيبتي عندي ليك هدية كمان 
ياسمين ايه هي يا بابي 
يوسف هدية بقى مش لازم تعرفيها تعالي بس نروح البيت و هناك هتعرفي 
ياسمين بحب المفاجأت مع اني ھموت و اعرف ايه هي بس اوك 
عادا لجميع الى البيت
ياسمين بتعجب بابي احنا ليه هندخل من وراه 
يوسف بارتباك العمال بيشتغلوا في الجنينة شوية 
ياسمين بعدم اقتناع اممممم اوك 
هند تعالي يا ياسمين عشان جيبالك فستان و شوز عايزاكي تجربيهم بعديها توريهم لبابي عشان مش مقتنع انهم هيبقى روووعة عليكي 
ياسمين اووووووك _ 
يوسف طيب خليها تلبسهم و هكون قاعد في الجنينة بتابع العمال ابقي خليها تجي لى هناك 
هند اووووووك 
ذهبت ياسمين بالفعل و غيرت ملابسها و ارتدت الفستان
ياسمين و هي تلتف حول نفسها ها حلو يا ماما 
ادمعت عين هند دمعه بسيطة مسحتها بسرعه حلو يا قلب ماما تعالي وريه لبابي 
ياسمين امممم بس العمال بره ثم فكرت بسرعه عايزة طيب شال 
هند هو معاه شال نسيت اطلعه ... خدي 
ارتدت ياسمين الشال
و هبطت و خلفها هند على الدرابزين الطويل ثم خرجت من الباب الذي يؤدي للحديقة و كانت الانوار مطفئة لم تستطع ان ترى جيدا لكنها كانت ترى خيالات اشخاص تتحرك امامها
فجأة اضاء النور ليظهر جميع الاشخاص التي تحبهم سواء اهل او اقارب او اصدقاء
كانت ياسمين تقف مندهشة بفستانها التركواز الذي اضاف لها جاذبية خارقة بشكلها الرقيق
هذا هو فستانها
ركع امامها اياد و هو ممسك بعلبة بها خاتم به جوهرة التوباز الزرقاء اعز الاحجار الكريمة الى قلبها
اياد بحب ياسمين تقبلي تتجوزيني 
نظرت ياسمين لمن حولها الذين يخبرونها ان تقبل فاماءت رأسها بسعاده ممزوجة بالخجل
اياد لا احب اسمعها 
ياسمين بخفوت اه موافقه 
البسها اياد الخاتم ثم حملها و ظل يدور بها ثم انزلها
اياد على فكرة بحبك 
ياسمين بخجل و انا كمان 
مسك اياد ياسمين ثم اجلسها في الكوشة و جلس بجانبها متأملا جمالها و سعادتها
كم يحب هذا القلب الابيض النقي! قبل ما يتلوث 
والدة اياد طب ايه مش هتلبسها بقيت الطقم 
اياد اه صح 
و امسك اياد بالكوليه و اقترب من ياسمين و حرك شعرها النحاسي جانبا و البسها الكوليه ثم امسك بالانسيال و امسك يديها و البسه لها ثم قبل يداها برقة
ابتسمت ياسمين ابتسامة خجلة
ثم قاما الثنائي بالرقص وسط الجمهور الذي يناظرهم 
منهم من يدعو لهم بالتوفيق و منهم الحاسد و منهم الذي يتمنى ان يحظى بمثل ذلك في خطبته
انتهت حفلة الخطوبة و خلد الجميع الى النوم بعدما اصر اياد على ان يأتوا غدا الى منزلهم لتناول الغذاء
بااااااااااااااااااااك
عادت ياسمين الى ارض الواقع على صوت طرق على الباب
ياسمين حد بيخبط!! .. من امتى الادب ده! .. بصوت عالي نسبيا مين على الباب 
الطارق انا البواب 
ابتسمت ياسمين ثم قالت طب امشي عشان معندناش ژبالة 
الطارق و قد دخل الغرفة تصدقي انا غلطانة اني بخبط على الباب و عملالك بريستيج 
ياسمين هههههههههه فعلا .. عايزة ايه يا سوسو 
سارة بتفكير ممكن كابيتشينو 
ياسمين لا بتكلم جد جتي ليه ... و اصلا دخلوكي ازاي 
سارة بخبث يا بنتي انا مش اي حد 
ياسمين عملتي ايه يا سوسة 
سارة روحت اتكلم مع الجيران شوية عقبال ما عمك يفتح و لما فتح قولت بقى و انا لسه واقفة مع جارتك اني عايزة ادخل .. قام دخلني لانه متأكد اني عارفة انك جوا و لو مكنش عمل كده كنت فضحتوا 
ياسمين بضحك والله انتي مصېبة .. المهم عايزة ايه 
سارة ما قولتلك كابتشينو 
ياسمين و ايه تاني 
سارة ممكن كروسون لو عندكوا 
ياسمين سارة روحي بيتكوا 
سارة استغفر الله العظيم الواحد ميعرفش يهزر معاكي المهم جبتلك خبر حلو 
ياسمين خير 
سارة الدراسة هتبدأ بدري السنادي 
ياسمين بجد ياااااااااااااهو افراج بدري الله عليكي و على اخبارك 
سارة و خدي بقى دي هدية مني ليكي 
و ناولتها حقيبة جميلة بها كل شئ قد تحتاجه ياسمين
ياسمين كتير اوووي يا سارة ليه تعبا نفسك 
سارة طب مش لما تفتحيها 
ياسمين هو في جوا كمان 
سارة اها امال انتي فاكرة ايه 
فتحت ياسمين الحقيبة لتجد هاتف انيق و طقم ملابس رائع و بعد الاقلام و الكتب و الكراسات و حذاء و حقيبة يد جميلة
ياسمين پصدمه ايه كل ده يا بنتي 
سارة ما انا متأكده ان عمك مش هيجبلك حاجه فقولت اجيب انا و بعدين انا بخاف عليكي فلازم يبقى معاكي موبايل اطمن بيه عليكي بس متخليش حد يعرف 
و مررت يدها على فمها
حضنتها ياسمين بقوة
ياسمين پبكاء بجد مش عارفة اقولك ايه يا سارة 
سارة متقوليش حاجه احنا اخوات .. همشي دلوقتي لحسن امنا الغولة البره تعملك مصية 
ياسمين اووك و ميرسي بجد 
سارة العفو يا حبيبتي .. خبيهم كويس ها 
و رحلت سارة
جلست ياسمين فرحة 
لكن لا يحب حظها التعس ان يتركها سعيدة 
سمعت صړاخ احدهم قائلا ياااااااااااااااااااااااااسمين 
انتفضت ياسمين من قوة الصارخه
و خرجت مسرعه لتجد ........
الفصل الثالث
نزلت ياسمين ركضا لتعرف من ېصرخ
الام تعالي هنا مش قولتلك تنضفي كويس عشان فيه ضيوف لازم اقعد اكرر كلامي ايه مفيش ډم انا سكت عشان صاحبتك كانت هنا بس خلاص اتزفتت ريحتنا و مشيت دلوقتي حالا عايزاكي تمسحي البيت كله من اوله لاخره و متناميش غير و هو نضيف بيلمع فاهمه كتك القرف هنخرج ثلاث ساعات نرجع نلاقيه كله بيلمع 
ياسمين بحزن حاجه تانية 
الام لا روحي نضفي اخلصي 
انتهت ياسمين قبل وصولهم بدقائق كانت معجزة
لكن للاسف بسبب تسلطهم اصبحت ياسمين زهرة الحيوية و النشاط وردة ذابلة لا تجد من يرويها بالحنان والحب
دخلت خلود اولا لتجد كل البيت مرتب اڼصدمت جدا كييف لها ان تنهيه في ثلاث ساعات
فاسرعت قبل ان يدخل البقية و اوقعت بضعة موا على الارض و كسرت كاسة و ثلاث اطباق و حركت اماكن الاشياء بسرعه رهيبه
دخلت بقية الاسرة ليروا منزلهم يعم بتلك الفوضى
فؤاد پصرخة هزت الشارع كله ياااااااااااااااااااااسمين 
ارتجفت ياسمين من قوة الصړخة و بدأت بالصياح و هي لا تقول سوى خلود هي العملت كده 
امسكها فؤاد ليثبتها ثم اعطاه كف اوقعها ارضا من شدته و قد خرج الډم من فمها و انفها و مقاس يد فؤاد يظهر على وجهها
فاسرعت خلود و حقدها من ياسمين فرح و احضرت دلو ماء بارد لتعطيه الى فؤاد التي عينيه تشع بالڠضب و قد تحولت الى لون الډم ليسكبه عليها ثم بدأ في ضربها بشدة و في النهاية و بعد ان تعب من شدة الضړب يختي كميلة امسكها بقوة من يديها و ياسمين تتأوه من شدة قوة مسكته
و بعد لحظات سكن جسد ياسمين فهي لم تعد قادرة على التماسك و البكاء يزيد حالتها سواءا دعت ربها ان يريحها من عڈابها و ان يخفف ذاك الالم عنها و فجأة استمتع الى صوت مندهش مصډوم الكلمات تخرج ببطئ من فمه ياسمين 
ياسمين مراد!!!!!! 
وقف مراد و نظر لها پصدمة و شفقة
مراد مالك يا ياسمين مين عمل فيكي كده 
ياسمين بخفوت ععععمي 
مراد فينه و انا اموته و اطفي ڼاري منه 
ياسمين بصعوبه مت..زدش المش..اااكل يا ممممراد 
مراد بشفقه بس كده حرام ازاي اقدر اساعدك 
ياسمين روح يا مراد و خبط على عمي عادي و هو هتلاقيه جاي يفكني 
ذهب مراد و طرق على الباب و عينيه تملئهما الحزن
العم ايوة انت مين 
مراد انا مراد زميل ياسمين كنت عايز اقولها حاجه مهمه 
العم بارتباك ها هي نايمة دلوقتي تعالى بعدين 
مراد باصرار حاجه همه متستحملش التأخير ارجوك صحيها و قولها اني تحت و هي هتيجي 
العم لا حرام سيبها نايمة البنت كانت قاعده بتذاكر 
ابتسم مراد بسخرية معلش لو سمحت 
العم بسرعه طب خش اقعد في الصالون هناديها و اجي 
مراد اوك 
ادخل فؤاد مراد ثم ذهب بسرعه الى ياسمين ليفكها ثم اسرع ليدخلها غرفتها لتبدل ملابسها و في النهاية ادخلها لمراد
خرج العم 
ياسمين بهدوء خير يا مراد كنت عايز ايه 
مراد ببصيص امل بعد ان رأى ما حدث برده مش موافقه 
اجابته ياسمين بحزن و هي ترى اثر الكلمة عليه لا يا مراد معلش 
تمنى مراد ان تخبره بموافقتها و هي ايضا تمنت لو استطاعت ذلك لكن لا لا تقدر
مراد باحباط طب ليه انا فيا ايه يخليكي ترفضيني دي حته فرصة عشان ترتاحي من عمك 
ياسمين بتجاهل للنصف الثاني من كلامه انت يا مراد شاب ممتاز و اي بنت تتمناك بس مش انا انا صدقني مش هقدر اديك الحب الانت محتاجه انت انسان رقيق و شفاف محتاج واحده في غاية الطيبة و الشفافيه 
مراد بس انا عايزك انتي 
ياسمين بحزن شديد على حاله معلش يا مراد محدش بياخد اكتر من نصيبه و انت زي اخويا و انا اتمنالك الخير بس صدقني مقدرش اسعدك 
زفر مراد باحباط ماشي 
ياسمين متزعلش 
مراد متقلاقيش المهم انتي جايه بكره الجامعه صح 
ياسمين ايوة .. ايه بكره!!!!!!! 
مراد ايوة هو انتي متعرفيش 
ياسمين لا محدش قالي 
مراد ازاي هي مش سارة جات قالتلك و اديتك الجدول 
ياسمين لا .. ماشي يا سارة 
مراد هههه طب ابقي كلميها و اعرفي منها المواعيد 
ياسمين اوك ... بس
ثانية هو انتوا اخدتوا الجدول منين 
مراد ما الدراسة بدأت الاسبوع الفات .. شكلك مش مركزة في التواريخ 
ياسمين بشرود خاااالص 
مراد سلام عشان متأخرش 
ياسمين مودعه سلام 
ثم فجأة قالت صحيح مراد 
الټفت اليها بتسائل
ياسمين ارجوك يا مراد تحاول توسع نطاق نظرك .. في بجد حد بيحبك و انا متأكده انه يقدر يسعدك 
مراد مين! 
ياسمين مقدرش اقولك بس لو ركزت هتعرف سلام 
رحل مراد بينما دخلت ياسمين و شردت فيه كم هو مسكين هذا الفتى
نامت ياسمين ساعتين كاملتين و ذلك معجزة و خصوصا انه غريب ترك العم لها نائمة هكذا
تذكرت سارة فبسرعه تناولت هاتفها و ااتصلت بالرقم الوحيد المسجل لديها
رد عليها شاب الو 
ارتبكت ياسمين و احمر وجهها الو .. ثم صمتت لثواني مش ده تليفون سارة 
رفع الشاب الهاتف عن اذنه بتعجب ليجده فعلا هاتف السارة رفعه مجددا الى اذنه و قال
شاب اه خير حضرتك عايزاها 
قالت ياسمين في سرها مش ناقصه غباء امال هكون متصلة بيها ليه يعني 
اجابت ياسمين اه لو سمحت اديهاالي 
شاب بصوت عالي ساااااااااااره حد عايزك على التليفون 
صړخت سارة لدرجة ان صوتها وصل لياسمين و هي تقول بااااااااااااسل بتعمل ايه بتليفوني 
باسل افتكرته تليفوني امسكي شوفي صاحبتك عايزة ايه 
امسكت سارة