عصيان قلب بقلم أميرة يحيى


قلعت الدبله وحطتها بين ايديها وقلتلها 
هبلغهم انهارده إننا متفقناش ومش مرتاحه ليه.
قبل متتكلم طلعت من الأوضه وسبتها و طلعت على السطح وقعدت على المرجيحه وفضلت أفكر 
هل فعلا في ناس مش بتدرك مشاعرها إلا لما حد يحطهم على الطريق الصح.!!!
فضلت أفكر في الي قالتو ميرنا وحضرتني مواقفي أنا ويحيى مكنش بيكلم حد بأريحيه غيري مكنتش بيهزر

بغشم غير معايا كان دايما بيتصل بيا ننزل نشتري لبس ليه سوا وأكل في نص الليل مكنش بيتصل أميرة يحيىبيها هى ولا بياخدها هى معاه افتكرت دايما تزين السطح واي مشاركه بتحصل بينا بس قبل أي حد تاني بنخلصها سوا اتنهدت وحسيت بحد ورايا
لفيت ورايا لقيته واقف قمت بسرعه وقبل ما أمشي قال
استني عندك.! 
نعم.! 
وعد.
اتفضل قول.! 
اتنهد وبلع ريقه وقرب مني بعدت عنو وبصيت النحيه التانيه حسيت بأيده مسكت أيدي حبست نفسي وبصلتو بعين مفتوحه وقال ونفسه بيطلع ويخرج بالعافيه وقرب مني
وعد أنا غبي صدقيني. 
حاجه جديده.! 
قلتها بحاجب مرفوع اتنهد وقال بنفس النبره
غبي بس بيحبك. 
عيني وسعت وقلت بصوت متوتر
أي .!! أنت بتقول إي.!! 
مش بقولك غبي.!! وعد أنا عمري مرتحت لحد زيك عمري متعودت على حد زيك عمر عيني متعودت على حد غيرك 
وميرنا دي كانت اي.! 
صدقيني انبهار غبي من شخصيه غبيه جوايا راحت مع أول دقيقه قلبي صدقيني ڠضبان عليا وبيو
جعني لما خليته يبص على حد تاني غيرك.
أنت فاكر دا يايحيى يشفع ومين قالك إني بحبك أصلا.!
قلتها بإستهزاء واتنفست بسخريه وسبتو ومشيت حاول يوقفني بس نزلت ضغطتأميرة يحيىعلى نفسي ونزلت أنا مش لاقيه قلبي ونفسي كدا أنا أستحق الدنيا تتشال وتتحط علشاني
نزلت واليوم عدى وعدى ست شهور من اليوم دا كنت فسخت خطوبتي أنا وسليم وميرنا ويحيى نفس الحوار ولحد النهارده مجاش لسه يتقدم لميرنا لازم يعدي فتره ولازم شرح للي حصل علشان يوافقو كل يوم يحيى بيحاول يعتذر مني أتغير ٣٦٠ درجه عن الأول بقى أكتر إهتمام بيا حتى ماما لاحظت كدا دخلت اوضتي واتنهدت للمره الألف لقيت علبة هدايا على السريرأميرة يحيىفضولي خلاني المرادي افتحها غير الخمسين هديه الي جبهم وشيلاهم في الدولاب من غير مفتحهم 
فتحت العلبه لاقيتها مجموعة روايات جديده عيني وسعت وطلعتهم علطول وأنا مش مصدقه هو عارف الي بحبو.!! 
جريت على الدولاب وفضلت أطلع علب الهدايا الصغيره خالص والكبيرة سلاسل رقيقه صغيره وصيادة أحلام شكلها يهبل اكسسوارات كنت بشاور عليها لما كنا بنخرج سوا كتب وروايات كتير سکين كير كتير ومرطبات وميكب غالي ضحكت بفرحه من كمية الحاجات وفي نفس اللحظة باب الأوضه اتفتح ودخلت ماما وقفلت الباب ارتبكت وأنا مش عارفه أقولها أي راحت قايلالي بنبره ليها مغزي
هتقوليلي ولا بردك مش هتقولي.!
اتنهدت وقمت قعدت جنبها على السرير قلت وأنا موطيه راسي
أنا ياماما... 
بتحبيه.! 
مش عارفه هو يعني. 
بتحبيه لكن كرامتك ناقحه
الصراحه أه. 
قلتها ورفعت راسي قالتلي وهى بتتنهد
ست شهور وأنا واخده بالي ست شهور في عشرين مره يطلب إيدك وفي كل مره لأ نفسي أفهم عمل إي.!علشان خطب ميرنا يابنتي دا نصيب وهما موافقوش سوا وهو واضح عايزك اد إي..
مش عارفه يا ماما حساني تايهه.! مبقتش عارفه أعمل اي 
صلي استخارة وشوفي هترتاحي ولا لا. 
حاضر. 
ربنا يسعدك يابنتي ربنا يريح بالك وقلبك.
صليت فعلا وكنت مرتاحه خلصت وطلعت السطح مسكت روايه من الروايات الي جبهالي وقعدت اقرأها حسيت بنفس سخن على وداني اتلفت لقيته مميل عليا وفي ايدو كوبايتين قهوه باللبن ريحتها وصلتلي لسه كنت هقوم لقيته لف بسرعه وحط الكوبايتين على السور وقعد على ركبته ومسك ايدي وقال
لسه بردك مش قادره تسامحي.
اتنهدت وقلت بصوت واطي
مش قادره يايحيى
هفضل وراكي
هتفضل أد إي.!
لآخر العمر.
ياترى هتستني.!
عمري كلو.
اتنهدت وقعدت على المرجيحه تاني جاب المج وادهولي وقعد جنبي
عجبتك الروايات.
يعني.
عارف بتحبيهم.
مكنتش أعرفك بتاخد بالك.
أي حاجه ليكي عارفها.
اتنهدت وشربت من المج وبصتله نزلت المج وقلت
الروايه مش بطاله.
هنصيع على بعض دا كان نفسك فيها. 
الله هنلبخ في الكلام.!
المفروض بتصالحني كدا.!
يابنتي مش عمال اتحايل بقالي ست شهور.
وفيها إي بقالي سنين مستنيه.
عيني وسعت على الجمله الي قلتها وبلعت ريقي وقمت بسرعه لكن زقنيأميرة يحيىوقعت على المرجيحه قاعده تاني قعد على ركبته وقالي بعيون بتلمع
قولتي إي .! سنين.!!
اا أنت فهمت إي لا مقصدش. 
لا تقصدي. 
لا مقصدش قلت
وعد.! 
يحيى.!!!
إتنهدت ومسك ايدي وباسها شدتها ووشي أحمر
إي الي عملتو دا.
أبتسم وقال
عملت إي.!
الي عملتو.! 
هو إي اااه دا قصدك.
مسك ايدي وباسها تاني سحبتها وقمت بعصبيه وقلت
يحيى عيب كدا.!!!
خلاص أصلح غلطتي بقى
الي هو ازاي يعني.
نتجوز
اي.
وعلى وجه السرعه كمان.
مسك ايدي وجري بيا على تحت بقيت بحاول اتوازن وبجاري خطواتهأميرة يحيىوصل لحد شقتنا وخبط على الباب ماما فتحت
بسم الله الرحمن الرحيم في اي ياولاد
جوزيني بنتك
يحيى.!!
قلت بارتباك وماما ضحكت وقالت
اي يابني اهدي على نفسك أدخل كلم اخواتها الأول.
اخواتها..!! دا شكلي هيطلع عين أمي.! قالها بصوت واطي جدا سمعته ضحكت بصوت واطي شديت إيدو ودخلت شقتنا علطول..
بعد شهر...
مسكت نفسي من الضحك وأنا شيفا يحيى قاعد وجنبو من اليمين مصطفى ومن الشمال محمد محمد بيعدله الكرفات وبيقوله بأبتسامه
عارف لو زعلتها بس هيحصل فيك أي.!
اتكلم مصطفى وهو بيعدل جاكيت البدله
عارف لو بس قالت يحيى عمل هعملك أي.!
قام يحيى واتنفس وزقهم وقال بضيق
متوعوا بقى وتهونا يجدعان الزفه مشيت كلها نفسي أفهم بتهببوا اي في بيتنا.
لسه هيتكلمو خالتي ندهت عليهم بصوت عالي هى وباقي خالاتي و عمامي
يا محمد يامصطفى.
نزلو وسابونا قفل الباب بسرعه وبصلي ولعب حواجبه وقال 
والله ووقعت.
ضحكت ووشي أحمر وأنا شيفاه قرب وباس راسي وبعدها خدي وقال
مبروك عليا وجودك في حياتي ياحياتي.
اتنهدت وأنا مش مصدقه إن دا حصل وأنا ويحيى بقينا في بيت واحد رفع دقني بصوابع ايده وقال بصوت هامس
وعد.
عيون وعد
ابتسم وضمني ليه وقال بعد ما سمعت تنهيدته
بحبك.
وأنا كمان يايحيى.
حبيب قلب يحيى.
كل ما فعلته أرشدت قلبه خارج المتاهه فعثر على قلبي من هنا ليريني مدى غلاوة قلبي على قلبه.. أميرة يحيى.
النهاية. 
عصيان قلب بقلمي أميرة يحيى