عشق بالصدفة بقلم إسراء إبراهيم


يوسف اخويا يجي ياخدني ومش هرجع البيت ده تاني يا فارس
فارس بص لمريم شوية وكان باين عليه الحيرة وفي الاخر سابها ودخل اوضة الاطفال فقعدت مريم بتلقائية وهي بټعيط
تاني يوم كانت واقفة تاج قدام ابوها وهي باين عليها الحزن لانها عارفة اللي هيقوله
منتصر بابتسامة في عريس متقمدلك يا تاج وهيجي اخر الاسبوع تشوفيه ويقرا الفاتحة
تاج بحزن بس انا مش موافقة يا بابا انا مش عاوزة اتجوز
متتصر بتكشيرة ازاي بقي اي بنت مسيرها تتجوز وانتي كبرتي يا حبيبتي واكيد يعني مش هتفضلي من غير جواز
تاج بدموع بابا انا عمري ما طليت منك اي حاجة بس وغلاوة ماما عندك ما توافق علي العريس ده انا مش عاوزاه
منتصر بتوتر يا تاج العريس ده ميتعيبش عشان ارفضه وبعدين عزة بتقول انه كويس وانه
تاج باڼهيار يا بابا طنط عزة عاوزة تمشيني من البيت عشان وتجوزني للراجل ده عشان وعدها انه هيجبلها دهب كتير انا سمعتها وهي بتكلمه
عزة من وراها بتتكلم بصوت عالي بتداري بيه توترها انتي اټجننتي عاوزة توقعي بيني وبين ابوكي شايف يا منتصر بنتك اللي متربتش انا لا يمكن هقعد معاها في بيت واحد انت فاهم دي وصلت بيها انها تكدب وتتهمني بالباطل عشان تخليك ترفض جوازتها
منتصر پغضب انتي ازاي يا بت انتي تقولي كدة عشان موضوع الجواز فكراني اهبل عشان اصدق الكلام ده 
تاج بدموع وانت من امتي بتصدقني في حاجة انتي مش بتصدق غير كلامها حاضر يا بابا انا هتجوز اللي انت عاوزه بس صدقني انا مش مسامحاك طول عمري
اتوتر منتصر وبص لعزة اللي حست بحيرته فحاولت تداري بصوتها العالي ايوة ياختي اتمسكني عشان تحنني قلبه وتخليه يصدقك ده انتي عقربة عموما انا مليش دعوة يا منتصر بالجوازة دي اللي انت عاوزة اعمله صحيح خيرا تعمل شړا تلقي
منتصر بجمود حضري نفسك يا تاج عشان هتقابلي عريسك اخر الاسبوع فاهمة 
بصتله تاج بحزن وخزلان وسابته ودخلت الاوضة ووقف منتصر ضميره بيأنبه وحاسس ان اللي بيعمله ده غلط بس وقتها عزة اتكلمت معاه بطريقتها خلته نسي كل حاجة
تاني يوم صحيت مريم من النوم وخرجت من اوضتها وكالعادة ملقتش فارس موجود فاتنهدت بحزن وقررت انها تعمل محاولة كمان فلبست وعملت كل الاكل اللي بيحبه فارس وكمان عملت تورتاية بنفسها وكانت لابسة فستان رقيق اوي فكانت قمر وفضلت مستنياه لحد ما يجي وفعلا اتاخر فارس زي عادته بس جه في الاخر واول ما فتح الباب اتفاجأ بكل اللي عملته فاتنهد بحيرة وبصلها
مريم بابتسامة مش هتقولي ايه القمر ده اي حاجة تحسسني انك متفاجئ
فارس بابتسامة متوترة اكيد طبعا ايه القمر ده انا بس مكنتش متوقع يعني اني الاقيكي عاملة كل ده وخصوصا بعد ما شدينا امبارح مع بعض
قالت كدة مريم وفارس فغمض عنيه هو بحيرة ومردش فخرجت مريم وبصتله باستغراب
مريم بحيرة مش هتقولي وانا كمان بحبك يا فارس ولا مش قادر تقولها
فارس بهدوء مريم انا تعبان وعاوز انام لو سمحتي سبيني وبكرة نتكلم
مريم پصدمة تعبان وعاوز تنام لا يا فارس انت هتقولي دلوقتي اتجوزتني
والا وحياه رحمة بابا انا مش هسكت وهتصحي الصبح مش هتلاقيني انت فاهم 
فارس بضيق انتي ليه مكبرة الموضوع قولتلك بكرة نتكلم مش قادرة تستني لبكرة
مريم بانفعال اه مش قادرة استني لبكرة اتفضل قولي كل حاجة يا فارس حتي لو انت متجوزني ڠصب عنك بس قولي وعرفني بدل منا زي الهبلة كدة مش فاهمة حاجة انطق بقييييي
فارس باندفاع يوووه عاوزة تعرفي ايه ايوة يا مريم مكنتش عاوزك ارتحتي انا مكنتش راسم حياتي كدة كنت بحب بنت عمي وكنت خلاص مرتب حياتي اني هتجوزها ونعيش مع بعض في سعادة لحد ما باباكي اټوفي وامي صممت اني اتجوزك قولتلها اني مش عاوز واني كدة هظلمك بس هي مصدقتنيش وحاولت والله حاولت اكمل وانسي كل حاجة بس مش قادر حقيقي مش قادر
مريم كانت بصاله پصدمة ومش مصدقة اللي بتسمعه ودموعها بس بتنزل شلال علي خدها ووقتها فارس انتبه لكل اللي قاله فقعد پصدمة وخزلان من نفسه لانه عارف انه چرح مريم وانه ۏجعها
فارس بحزن انا اسف بس انتي اللي ضغطي عليا انا مكنتش هتكلم بس انتي دايما منتظرة مني تصرفات وحجات انا مش قادر اعملها مش قادر
مريم بصت لفارس وقامت بهدوء دخلت اوضتها ووقتها اڼهارت من العياط وهي بتقعد في الارض ولسة الصدمة علي وشها ومش مستوعبة ان فعلا فارس كان مڠصوب عليها
تاني يوم كانت واقفة عزة قدام تاج اللي كانت بتغسل المواعين
عزة ببرود انتي يا زفتة خلصي اللي في ايدك وهتاخدي الفلوس دي توديها الشارع اللي ورانا عند ام مريم هتلاقي علي ناصية الشارع بتاع عصير قصب وفي وش البيت ورشة ميكانيكا هتطلعيلها الدور الاول تديها الحمعية وتقوليلها دي بتاعة عزة واوعي الفلوس تقع منك هقطم رقبتك
تاج بهدوء حاضر حاجة تاني 
عزة پغضب ومالك بتقوليها بلوية بوز كدة ليه عموما اديكي شوفتي ان لما تكون كلمتي قصاد كلمتك ابوكي هيصدق مين عشان تبقي تفكري الف مرة قبل ما تقولي حاجة
تاج بحزن طب انا هعملك اللي انتي عاوزاه بس قولي لابويا ميجوزنيش للراجل ده
عزة بشهقة يا لهوي عليكي بت هو انتي تطولي ده عنده عربية بتاعته وعنده شقة يجري فيها الخيل انتي حقيقي بوز فقر ده انا لو مكانك كنت بصمت بالعشرة مش اقول لا
تاج بقلة حيلة انا خلصت هروح اغير هدومي وانزل اودي فلوس الجمعية
عزة بتحذير اوعي الفلوس تقع منك هقطم رقبتك انا بقولك اهو
تاج پخوف حاضر مټخافيش يا مرات ابويا هروح اغير انا
صحي فارس من نومه وافتكر اللي حصل واللي قاله لمريم فحس بالذنب ولام نفسه لانه مكنش ينفع يقولها كدة وانها اكيد زعلت واټجرحت اوي منه كان كل تفكيره انه اه اتعود عليها بس كحب مش قادر يحبها او هو فاهم كدة عشان اتجوزها ڠصب عنه قام من مكانه وهو مقرر انه يتكلم معاها فراح اوضتها بس لقي الباب مفتوح والاوضة فاضية فاټصدم ودخل يدور علي مريم بس لقي دولابها فاضي فعرف انها مشيت وسابت البيت فغمض عنيه بتلقائية وبقي يردد بصوت عالي غبي انت غبي كان لازم تبقي عارف انها هتعمل كدة
طلع تليفونه وكلم عفاف امه وهو باين عليه الضيق
فارس بضيق ماما مريم سابت البيت ومشيت ومش عارف اعمل ايه
عفاف پصدمة ايه سابت البيت ومشيت ليه ايه اللي حصل يا فارس فهمني انت زعلتها
فارس بندم للاسف قولت كلام انا عارف انه هيوجعها بس قولته عشان تبعد عني يا امي وتحاول تتأقلم تعيش من غيري
عفاف بعتاب انت عملت ايه يا فارس فهمني حالا قولتلها ايه يخليها تسيب البيت وتمشي
فارس بندك قولتلها اني مش بحبها يا امي واني متجوزها ڠصب عني واني كنت بحب بنت عمي بس انتي غصبتي عليا اتجوزها لما ابوها ماټ
عفاف پصدمة وڠضب انت اټجننت يا فارس ليه عملت كدة انت فاكر انك كدة بتبعدها