عشيقة حبيبي بقلم إسراء إبراهيم


جواد وكانت متابعاها سرين پحقد وڠضب وميار بقلق جامد 
منى بعد الحفلة كانت داخلة الأوضة وهي طايرة من الفرحة ابتسامتها مش بتفارق وشها عيونها بتلمع وهي بتفتكر اللحظة اللي جواد أعلن فيها عن جوازهم قدام الكل و ميار وقتها كانت قاعدة على السرير وبتبص لها بنظرة مليانة قلق مستنية اللحظة المناسبة عشان تفتح الموضوع اللي شاغلها
منى بحماس شوفتي يا ميار!مش قولتلك ان جواد هيشوفني وانه خلاص خرج سرين من حياته للابد انا مش قادرة أوصفلك فرحتي! جواد قرر أخيرا انه يبعد وحدد معاد جوازنا!
ميار بتفضل ساكتة ملامحها مش مرتاحة بس بتقرر اخيرا ترد
ميار بهدوء فرحانة
منى بتبصلها باستغراب من نبرتها الباردة
منى بتوتر طبعا فرحانة! دي أسعد لحظة في حياتي
ميار بسخرية ويا تري دي أسعد لحظة في حياته هو كمان
منى بتتجمد مكانها كلام ميار لمس حاجة جوه قلبها بس بتحاول تنكر الشعور ده
منى بتوتر أكيد أكيد فرحان اصلا هو اللي قرر كده!
ميار بحدة قرر كده عشانك ولا عشان يوجع سرين
مني عنيها بتلمع للحظة وكأن ميار ضړبتها بالواقع اللي كانت بتحاول تتجاهله
منى بحيرة ميار انتي بتقولي إيه! جواد مش هيعمل حاجة زي دي بس عشان يغيظ حد! هو اكيد حس اني مناسبة ليه اه مش حب بس عالاقل هو هيدينا فرصة سوا
ميار بحدة أكبر انتي بتهزري صح! جواد طول عمره متعلق بسرين وإنتي عارفة ده كويس وقبل ما تعاندي معايا جاوبي على سؤالي ليه قرر يعلن معاد جوازكم قدام الكل فجأة من غير ما يقولك حتى!
منى بتحس إنها اتلخبطت وبتحاول تفتكر اللحظة دي بتحاول تلاقي سبب تاني غير اللي ميار بتقوله بس للأسف عقلها كان بيأكد كلام أختها
منى بهمس مرتبك يمكن يمكن كان عاوز يفرحني
ميار بتهز راسها بيأس ونظراتها مليانة حزن وشفقة علي اختها 
ميار بهدوء يا منى فوقي! أنا مش ضدك مش ضد حبك ليه بس مش قادرة أشوفك بتجري بإرادتك ناحية چرح ممكن يموتك جواد مش شايفك زي ما انتي شايفاه هو بس عاوز يوجع سرين وأنتي 
منى بتحس بجسمها بيتكهرب بتحس إن كل كلمة بتتقال بتوجع قلبها بس عقلها رفض انه يصدق خلاها مش عاوزة تعترف لنفسها حتي
منى بصوت مهزوز لأ جواد مستحيل يعمل كده معايا هو محتاجني هو اختارني!
ميار قربت منها وحطت إيديها على كتفها وبتبصلها بعيون كلها شفقة
ميار بحنان لأ يا منى جواد ما اختاركيش عشانك اختارك عشان يهرب من ألمه وعشان يثبت لسرين إنها خسړت بس هل ده كفاية ليكي هل هتقدري تعيشي معاه وإنتي عارفة إنك مجرد رد فعل على جرحه!
منى بتحس بدموعها بتتحجر في عنيها وبتحاول تقاوم هي مش عاوزة ټنهار فبتبعد عن ميار كأنها مش عاوزة تشوف الحقيقة اللي بتفرض نفسها عليها
منى بصوت ضعيف أنا بحبه ميار مش قادرة أسيبه ممكن تقولي اني معندي كرامة بس انا مريضة بحبه ومش هقدر تجيلي الفرصة ومكنش معاه
ميار بتتنهد بيأس وبتعرف إنها مش هتقدر تغير اللي في قلب أختها بسهولة بس هي لازم تحاول
ميار باصرار أنا مش بقولك سيبيه بس بقولك تفوقي! متتعلقيش بحلم ممكن يتحول لكابوس متحطيش قلبك في إيد واحد مش عارف يفرق بين الحب والاڼتقام 
منى بتفضل ساكتة كانت دموعها بتنزل بصمت بس مش بترد وميار وقتها وهي بتواسيها بحنان 
ميار بهدوء وحنان أنا هنا وهفضل جنبك بس عايزاكي تفكري مش بقلبك بعقلك عشان المرة دي لو اټجرحتي الچرح هيكون أعمق بكتير 
منى بتغمض عنيها وبتحاول تاخد نفسها لكنها حاسة