اسكربت عشق تاج الصعيد


مش طبيعية فيكي ايه نروح للحكيمة طيب
تاج بتغمض عنيها فجأة من الدوخة و إيدها بترتعش
تاج بتعب 
الحجيني ياما مش جادر اقف
وصايف بلهفة وهي بتحري عليها 
جلب امك فيكي ايه 
قبل ما تاج تقع كانت ايد ادهم سبقتها وهو بيشيلها فشهقت هي بخضة لكنها ارتاحت لما شافته واطمنت وبعدين اغمي عليها وكان متابعها ادهم بلهفة وهو واخدها علي اوضتها وفضل جمبها لحد ما فاقت وكانت نايمة على السرير وشها باين عليه الإرهاق و أمها قاعدة على الكرسي جنب السرير ماسكة إيدها
أدهم بهمس 
طمنيني عليها يا خالتي... جوليلي انها هتبجي زينة
وصايف بصوت حزين 
متجلجش عليها يا ادهم هي بس اغمس عليها من التعب وهتفوج دلوك وهتبجي زي الفل ... يمكن من التعب هي بس ترتاح شوية
أدهم بضيق نفس 
زين اني فكرت انزل كاني جلبي كان حاسس انها فيها حاجة
وصايف بصتله بشفقة وقامت من عالكرسي 
أنا هنزل أجهزلها شوربة خفيفة... خلي بالك منها لحد ما أرجع يا ادهم
بمجرد ما خرجت وصايف أدهم قفل الباب وراها براحة وقرب من تاج وقعد قدامها عالكرسي وكان بيعاتب نفسه وهو بيبصلها ونظراته متعلقة بيها كأنه بيشوفها لأول مرة... مش تاج اللي كبرت قدامه ولا بنته اللي رباها بس لا دي عشقه روحه اللي اتعلق بيها ولما غابت عنه كان ضايع من غيرها
قطع الصمت صوته الواطي جدا وهو بيكلمها كأنها صاحية
أدهم بهمس 
انتي مش عارفة عملتي فيا إيه النهاردةوأنا شايفك بتقجي قدامي جلبي اتقبض وروحي راحت مني يا تاج
بص لإيدها ومد إيده بتردد وبعدين لمس طرف صوابعه إيدها بلطف وكمل بكسرة 
أنا طول عمري فاكر إني بحميكي...
وإنك صغيرة وتحت جناحي...
بس انهاردة وأنا شايلك حسيت بحاجة... حاجة ملهاش اسم
تاج فتحت عنيها ببطء... وشافته قدامها قريب قوي وإيده لسه ماسكة إيدها
تاج بصوت مبحوح 
ادهم انت هنا
أدهم بابتسامة خفيفة وهو بيشيل إيده 
لما شوفتك بتقجي... كنت هسيبك بس مهونتيش عليا
تاج ابتسمت بخفة وكانت بتحاول تقعد بس تعبت فساعدها ادهم بلهفة وهو بيقرب منها وبيسندها بايديه بس قربه منها خلي وشها يحمر من الخجل وتتوتر وخصوصا اما شافت نظرات ادهم ليها وعنيه مركزة في عنيها
تاج بتحاول تهرب 
أنا كويسة دلوقتي... مش محتاجة تمسك فيا كده
أدهم بعينيه مش بكلامه 
أنا اللي محتاج مش انتي يا جمري
تاج قلبها دق بسرعة وحاولت تفهم هو يقصد إيه وكانت مستغربة نظراته ليها ولهجته معاها الجديدة عليها
تاج بتهرب 
شكلي كنت دايخة جامد...
أدهم بقصد 
ايوة ودوختيني معاكي ... والكلام ده من زمان يا جمر مش من دلوك
للحظة تسكت وعنيهم يتلاقوا بس كل واحد فيهم بيتراجع اما وصايف تدخل وتقف على الباب تبص للمشهد من بعيد وتلاحظ الهدوء اللي بينهم.
وصايف بابتسامة
حمد الله عالسلامة يا بتي خلعتينا عليكي يلا الشوربة جاهزة كلي شوية عشان تبجي زينة
أدهم و عينيه لسة متعلقة بتاج 
أنا تحت... لو احتجتي حاجة... ناديلي انا تحت
تاج بابتسامة خطفت بيها قلب ادهم 
شكرا يا ادهم تعبتك معايا
ادهم بابتسامة 
تعبك راحة يا ست البنتة يلا سلام وكلي ماشي والا هطلع اوكلك بنفسي
قال ادهم كلامه ونزل ووقفت وصايف تبص لتاج وهي مبتسمة وتاج متنحة ومستغربة ادهم ومعاملته ليها الغريبة عليها
بعد كام يوم من اللي حصل كانت 
تاج قاعدة في مكتب ابوها و هي باين عليها مشوشة كل اللي حصل بيدور في دماغها من
أول ما بدأت تلاحظ نظرات أدهم وكلامه اللي كله تلميحات
تاج لنفسها بصوت واطي 
هو قال كده فعلا ولا أنا بتهيألي
...يعني بدأ يشوفني فعلا ولا بيشفق عليا بعد ما عرف اني كنت بحبه
في اللحظة دي سمعت خبط خفيف على الباب... وصوت