رواية طرف واحد كاملة بقلم نور شريف


معقولة مش هيجي يشوفها !!!!!
حمدالله علي سلامتك يا نعمة ما شاء الله عائش طالعة شبهك !!
أبتسمت ولقيت خالد داخل نظرته لينا زي نظرة الاب لمراته وعياله كان فرحان بيها و بيحضنها كأنها بنته من لحمه و دمه مش عارفه ليه قلبي دق بسرعة و غضيت بصري معقول احب تاني و اعطي لنفسي فرصة ده راجل مش بعيد يطلع متجوز عيب يا نعمة انتي بقيتي أم .
طلع خالد ومعاه ماما شوية و فجأة لقيت أمي داخلة فرحانة و بتقولي بحنان !!
خالد متقدملك يا نعمة 
سكت پصدمة وجتلي طلقه في بطني ضغطت عليها وقلت بتعب مش وقته يا ماما قولي له مش وقته و بعدين هو علاقته بحسام عاملة ايه دلوقت ..
لسه مستنية حاجة من حسام .. حسام شغال في ورشة بيصلح عربيات بعد ما حبيبة مضته علي كل فلوسه اللي ورثها من أبوه ومبقاش حيلته غير الشقة وبقا يعيني حتت عصاية ولا بيكلم حد ولا حتي بيبتسم ودائما بيشتم و بيزعق بقا حالته تصعب على الكافر وحبيبة أطلقت من محمود و محمود اتجوز أنجي جارتنا هنا و مراته حامل و مبسوطين مع بعض
ابو حبيبة في العناية المركزة و كل الفلوس اللي نهبوها من الناس بيصرفوها عليه و حبيبة بقت بتمشي في الشارع زي المچنونة من زعلها علي ابوها .
حماتك قلبها ۏجعها علي حسام بس مش مبينة ليكي حاجة مش بإيدها حاجة حسام صعبان عليا متتبقيش منتظرة منه يجيلك هو زي اللي اتسحر بيها ومش هيقدر ينساها مهما عملت له .
خالد مش متجوز يا نعمة عنده تلاتين سنة وانتي لسه اربعه و عشرين سنة لسه صغيرة اعطيله فرصة دلوقت بتفكري في خالد أنه كان صاحب حسام .
اخر يوم اطلقتوا فيه حسام و خالد بعدوا عن بعض بسبب أن حسام زعل أن خالد عارف أن حبيبة اتجوزت وخبي عليه اتخنقوا علشانك و حسام ضربه و مشي من عنده .
خالد عايزك بالحلال وافقي و اسمعي كلام امك عمركلامها ما هيخذلك ابدا يا بنت بطني .
اتنهدت بابتسامة هادية ومشينا من المستشفي فرحتي بعائش حاجة تانية كنت شايفها بنتي أنا اللي جبتها و فرحت بيها و شيلتها وعملت ليها كل حاجة تفرحها مكنتش عايزه حاجة من الدنيا غيرها العب معاها و اشيلها بكل ذرة أمومة فيا
لحد ما باب البيت خبط لبست إسدالي وخرجت لقيت خالد ومعاه بوكية ورد بني فتحت عيني پصدمة وقلت بتوتر 
خالد ايه ده جاي من غير ميعاد 
قعد علي ركبته قدام الباب وقدم ليا البوكيه وقال وعيونه بتلمع تتجوزيني !!!!!!
مشاعر غريبة كنت حسه أن قلبي بيرفرف وان الغرفة لا تسع أجنحتي من الموقف ده قلت بتوتر و كسوف موافقة!
ساعتها ببص علي السلم لقيت ماما معاها فستان و في مأذون وناس كتير واقفة علي السلم اتنهدت للحظة لما شوفت حسام جاي معاهم وباين عليه مكسور جدا زعلت قوي عليه لدرجة عيطت بشدة من شكله .. مش هو ده حسام اللي أنا عرفه حاسس و وجه شاحب و شعره اللي وقع معدش شب حته دقنه كانت منعكشه كأنه معدش بيهتم بيها ..
دخلوا الشقة وقعدوا في الصالون و قعدت لبست فستان واسع و ابيض كنت فرحانة أن ربنا عوضني لكن خۏفت علي حسام معقوله يبقي ده عقاپ ربنا و غضبه عليه يارب ارحمه برحمتك خرجت و أنا شايلة بنتي قربت من حسام و أنا بحاول امسك دموعي
بنتك !!
اخدها مني وبصلها نظرته ليها وجعتني هو اللي عمل في نفسه كدا هو اللي ظلم نفسه عشان شوية مشاعر
حضنها وضمھا لصدره وقال بتنهيدة .. اه يا حبيبة بابا 
عائش حبيبتي أنا اسف حقك عليا..
ضمھا اكتر و مسك أيدها حسيت أن ملامحه ردت تاني و رجع يبتسم وقال بفرحة
يعني عائش بتقولي يا بابا حسام وهتبقي مبسوطة أنا هبقي مبسوط اكتر .
عيطنا كلنا من طريقته بصلي بحزن وقال بۏجع محشور جواه 
أنا آسف يا نعمة علي كل دمعة نزلت منك عليا وعلي كدبي وغلطتي لما سبتك حقك علي عيني و دي رجلك ابوسها عشان متزعليش أنا بس اللي كنت غبي و أعمي فاكر أن سعدتي معاها عدا سنة عرفت فيها قيمتك شقتنا اللي أنا دمرتها مبقتش نظيفة من بعدك هدومي لبسي شكلي اللي كان قدام الناس بيه كل ده راح انتي كنتي رافعة راسي قدام الناس وانا مكنتش شايفك حسيت بالنعمة بعد ما راحت مني كل اللي بينا صحيح انتهي بس افتكريني دايما بكل خير و أنسي أي حاجة عملتها جرحتك عشان خاطري يا نعمة ابوس ايدك وبنتك معاكي مش هحرمك منها عشان جربت طعم الحرمان و أدعولي يا جماعة ربنا يا صبر قلبي بعد اللي حصل ده و يفتحلي ابواب رحمته مع أن مستهلهاش .
اخدت بنتي و حسام مشي و منعرفش رايح فين مستناش حتي يعرف ردي أنا مسمحاه وعارفة أنه كان ڠصب عنه بيعمل كل ده لكنه اتخذل زيي في حبيبته مشاعر حرام وعلاقة حرام كانت مترضيش ربنا ډمرت حياة ناس
قعدت جمبهم و ارتفعت صوت الزغاريط و كتب المأذون كتابي علي خالد وقف قدامهم وحضني وقال 
أوعدك أن هعوضك عن كل حاجة شوفتيها في العالم بحبك يا أميرتي . 
حضڼي وضمني بين ضلوعة لاول مرة حسيت أن اتحبيت بجد وان ربنا عوضني و افتكرت كلام امي و فرحت اوي ضمني ليه و شيلنا عائش بين أحضاني
قلت بتنهيدة حرة 
أنت البداية في كل شئ و مسك الختام 
تمت