اسكريبت حبيبي محمد كامل


ف ايه 
العيب فيكم يا فى حبايبكم اما الحب يا روحى عليه 
معاها حق 
مش معاها حق 
أوعدك ان النهاردة هتروحى وانتى مقتنعة إن معاها حق 
ماشى
وقف العربية فى شارع أول مره أشوفه ...
خرجنا احنا الاتنين وبعديها مسك ايدى وخدنى واستخبينا أنا وهو فى حتة وسط الشجر 
اتكلمت بتوتر احنا هنا ليه 
خاېفة منى 
كان قريب أوى منى وده ال خلانى مش عارفة أرد 
بقولك خاېفة منى 
لا لا مش خاېفة 
ابتسم طب بصى هناك كده 
هناك فين مش شايفة حاجة
البلاكونة ال فى الدور الارضي دى 
ال فيها الراجل العجوز 
ايوا هى ركزى بقا 
اركز فى ايه 
خليكى باصة وهتعرفى دلوقتي
ماشى
فضلت باصة على البلاكونة ال فيها الراجل العجوز ال كان
باصص للقمر وسرحان وهو
مبتسم ...شوية ودخلت عليه ست عجوزة زيه وهى فى اديها صنية عليها كوبايتين شاى ...
مع بعض بقالهم خمسة وتلاتين سنة..
قام وقف لما لمحها وخد منها الشاى وقعدوا قصاد بعض وهما الاتنين مبتسمين ..
كانت صاحبة اخته...وهو شافها معاه أكتر من مرة لغاية ما حبها واتجوزها ...
مد ايده مسك اديها وهو مبتسم وباس اديها بكل لطف ...
لما عرف انه مش بيخلف حاول كتير إنه يبعدها عنه بس هى ال كانت بترفض ...بترفض عشان بتحبه
بصت للأرض بخجل يتنافى تماما مع الوقت ال قضوه مع بعض ...
وعشان كان حبهم صادق قدروا يتحدوا كل الظروف ويكملوا مع بعض ...بصى عليهم يا نسيب ...بصى على عنيهم ال بتضحك .بصى على عنيهم ال بتقول كل الكلام المخفى ....بصى على عنيهم وقوليلى شايفة ايه 
رفعت وشها وابتسمتله ف ضحك بصوت عالى وصل لغاية مكانى ...قرب الكرسى بتاعه منها وميل على ودنها وهمس بكلمة مقدرتش أسمعها بس قدرت أفهمها من نظرة عنيها ....مسكت ايده هى كمان ..وبعدين بصوا لبعض وضحكوا هما الاتنين وكملوا سهرتهم اللطيفة ...
قوليلى يا نسيب شايفة ايه 
دمعت عايزة أمشى
مش هنمشى قبل ما تجاوبى 
بصيت فى عنيه واتكلمت وانا بعيط 
لو سمحت مشينى من هنا 
مد ايده مسح دموعى وبعدين اتكلم بضيق 
يلا يا نسيب
ممكن تقوليلى مشينا ليه 
بصيتله ودمعة نزلت من عينى والدمعة سحبت اختها واختها سحبت اخواتها لغاية ما لقتنى قعدت على الأرض فى الشارع وبدأت أعيط بصوت عالى..
قرب منى بسرعة..
نسيب اهدى حصل ايه لكل ده 
ماردتش عليه لأنى ماكونتش قادرة أرد عليه ...
طب أنا آسف والله العظيم آسف مش هزعلك تانى ...
آسف ...فاكرنى بعيط بسببه !
طب أقوله ايه دلوقتي 
أقوله إن بعيط عشان كل ذكرياتى اتعرضت قدامى 
ولا أقوله إن بعيط عشان حاسة إن فى ڼار جوايا ...
المشهد ال شوفته من شوية ده أنا شوفته مليون مره قبل كده ...
مشهد رسمته فى خيالى مع مشاهد كتير أوى كان نفسى أعيشها ...
دلوقتي أنا بعتذرلك يا ست أم كلثوم...العيب مش فى الحب ولا العيب فى ال ضحك عليا ..
العيب فيا أنا ...
كنت صغيرة على الكلام ده ..
كنت صغيرة على الحب ..
وكنت صغيرة أوى أوى على الۏجع ...
لا دموعى هتعمل حاجة ولا أسفك هيعمل حاجة...بس على الأقل أى حاجة الواحد يطلع فيها الڼار ال جواه ..
بدون أى مقدمات لقيته شدنى جوا حضنه وفضل يطبطب عليا بحنيه ...مسكت فيه جامد أوى عشان مايسيبنيش ...فضلت أعيط شوية فى حضنه وبعدين بعدت عنه