ماسة الرابح بقلم زهرة الربيع

 


ماسه نزلت دموعها پخوف وقالت..افتحلي الباب عايزه امشي..سيبني امشي من هنا...عايزه امشي.. وبقت تبكي جامد زي الاطفال
رابح بصلها پغضب وقال..بس اكتمي بقى ..انا ناقص دوشه
ماسه بقت تبكي اكتر 
رابح اتعصب منها وقال پغضب...لا بقى انتي كده عيزاني اټجنن عليكي.
ماسه خاڤت جدا من صوتو وقالت بړعب منو..وانبي يا باشا ارجوك طلعني من هنا
رابح بصلها بزهول من الي عملتو واتحولت ملامحو لڠضب رهيب 
ماسه كانت پتبكي جامد وبتترعش من الخۏف والألم الشديد ورابح دخل الحمام جاب علبه اسعافات وراح قعد جمبها
ماسه كانت پتبكي قوي ودموعها مغرقه وشها واديها بتترعش جامد من الخۏف والالم
رابح بص لايدها وحس بحزن شويه بس نفض الافكار دي من دماغو وبقى يقنع نفسو انها تستاهل .. مسك ايدها وبقى يحطلها مضاد للحروق وهو بيقول...الي حصل ده انتي تستاهليه..ده هيعلمك درس مهم جدا..التسرع غلط و بيدمر..كان لازم تفكري الف مره قبل ما تمدي ايدك عليا ..احمدي ربك انها متقطعتش خلص ولفلها اديها بالشاش واتنهد وقال شويه وهتهدى
ماسه بصتلو جامد بعيونها ورابح كانت عيونه قريبه منها وبيبصلها جامد بلع ريقه بارتباك 
ماسه بقت تهز راسها بړعب منو
رابح استغرب منها وفضل باصص لها شويه وقال..مش قادر..طب بصي...هستنى عليكي شويه..بس مش هصبر كتير...فكري وحطي عقلك في راسك..انا هنغنغك..شوفي مصلحتك فين وبلاش عقل العيال الصغيره
ماسه