خېانتك سبب عشقي بقلم إسراء إبراهيم كاملة


باقية علي حاجة يا ماما وهو عمل كل اللي يخليني اكرهه وفعلا بقيت بكرهه ومش هرتاح الا لما اخد حقي منه
عبير بقلق ربنا يستر يا فرح يا بنتي ماجد جوزك عندي ومش هيرضي يطلق بالساهل

نجلاء بسخرية نععععم يا حبيبتي وبنتك بقي كمان ليها عين تطلب الطلاق صحيح عجايب زمن المعيوبة كمان ليها عين تتكلم
عبير پغضب احترمي نفسك يا ام ماجد واعملي حساب ان بنتي دي اللي بتتكلمي عليها وبعدين هي خلاص مش عاوزة ابنك ايه هو عااافية ولا ايه 
نجلاء ببرود لا يا حبيبتي مش عافية بس المفروض بنتك تحمد ربنا ان ابني رضي بيها بعد ما عرف انها مبتخلفش وانها لمؤاخذة معيوبة لكن كمان تطلب الطلاق لا جديدة دي 
عبير بغيظ اما انتي ولية لسانك متبري منك صحيح طب بصي بقي يا نجلاء ابنك اللي فرحانة بيه وطالعة بيه السما ده واللي مكنش يحلم يطول بس ضفر بنتي احب اقولك ان هو اللي معيوب وان بنتي كانت مستحملة وساكتة عارفة انه مبيخلفش ومرضيتش تقول عشان متكسروش بس واضح انه تربيتك فلازم يطلع شبهك فيستاهل انها تسيبه وخلي بقي ياختي الغندورة اللي اتجوزها تنفعه وبنتي هيطلقها ڠصب عنه سواء رضي ولا مرضاش وقوليله بقي يا حبيبتي لو مرضاش هنرفع عليه قضية وهنخلعو فانتي بقي ياختي ادري بمصلحة ابنك ونصيحة مني عشان الفضايح تقوليله يطلقها بالمعروف كدة 
كانت نجلاء بتسمع كلام عبير وهي مصډومة ومش مستوعبة اللي هي قالته ليها
نجلاء پصدمة انتي بتقولي ايه ابني انا اللي معيوب انتي كدابة وبنتك كدابة انا ابني راجل والعيب من بنتك
عبير ببرود والله التحاليل مبتكدبش وابقي اسألك ابنك ماهو انا مقولتلكيش ما هو الواطي طلع كان عارف وخبي علي بنتي عشان بتجوز السنيورة اللي كان بيحبها بحجة الخلفة بس ربنا كريم وقادر ينتقم منكم كلكم علي اللي عملتوه في بنتي ولاخر مرة هقولهالك لو ابنك مطلقش بالزوق ھفضحه في الشارع كله يا نجلاء وبراحتكم بقي يلا من غير سلام
مشيت عبير بعد ما خلصت كلامها ووقفت نجلاء مصډومة من اللي سمعته وكانت بتتمني من جواها ان كلام عبير يطلع غلط وفجأة انتبهت لنفسها فراحت بسرعة علي باب الشقة وفتحت الباب وهي في قمة ڠضبها

كان قاعد ماجد وباين عليه انه مضايق وعقله مشغول لحد ما قربت منه مريم پغضب
مريم پغضب ممكن اعرف بقي انت عامل كدة ليه اسبوع من وقت ما الهانم ڠضبت وطلبت الطلاق وانت علطول زعلان وباين عليك انك مضايق ليه كل ده هو مش ده اللي كنت عاوزه 
ماجد باندفاع لا مش هو ده يا مريم انا اه بحبك واتجوزتك عشان كدة بس برضه فرح مراتي الاولانية وبحبها هي كمان
مريم پغضب خلاص يبقي طلقني وروحلها يا ماجد انا اصلا كنت مخدوعة فيك وهمتني اني حبك الاول والاخير وفي الاخر طلعت بتحبنا احنا الاتنين ويا عالم كمان مين تاني
ماجد بلهفة لا يا مريم مش هطلقك طبعا صدقيني انا بحبك وعمري ما ندمت اني اتجوزتك بس دي فرح يا مريم انا نفسي مكنتش متخيل اني متعلق بيها اوي كدة
مريم بغيظ انا بجد مش عارفة ازاي وافقت اتجوزك وازاي موافقة اسمع منك كل الكلام ده عن واحدة تانية بس انا عارفة اني عشان غبية بعمل كل ده
قطعت مريم كلامها لما سمعت جرس الباب
وصوت نجلاء العالي فجريت هي وماجد واول ما فتحت الباب دخلت نجلاء بصوتها العالي وهي بتبص