ڠصب عني ضعفت بقلم فاطيما يوسف


النفس وضيعت احترامها لنفسها ولدينها ولربها 
وغابت زهره عن معتز وبقيت تقفل موبايلها كتير علشان ما يرنش وجوزها ما يلاحظ واستنت لما جوزها خرج في يوم يقابل ناس اصحابه ورنت عليه واول ما ردت قال لها بعتاب 
_كده يا زهره هنت عليكي 10 ايام بحالهم مختفيه وما اعرفش عنك اي حاجه وقافله تليفونك على طول ليه بتعملي فيا كده ليه بتعذبينا كده 
ردت زهره عليه وهي پتتوجع وبتتألم من جواها 
_جوزي رجع من السفر وما كانش قايل لي ان هو هيرجع وكان عاملها لي مفاجأه والمفاجأة الأكبر ان هو مش هيسافر تاني
احنا ما ينفعش نتكلم مع بعض تاني لازم تنساني وتنسى انك عرفت واحده اسمها زهره في حياتك لو كنت فعلا بتحبني وپتخاف عليا سيبني احفظ الباقي من كرامتي واحترامي لنفسي واتوب لربنا على اني عصيته وخنت .
جز معتز على أسنانه پغضب وقال لها 
_كلام ايه اللي انت بتقوليه ده يا زهره عايزه تبعدي عني عايزه تسيبيني بعد ما اتعلقت بيكي وحبيتك
عايزه تسيبيني زي ما هي ما سابتني ومشيت انتم ليه كلكم كده ليه كلكم خاينين 
وكمل بټهديد 
_لعلمك بقى مش بمزاجك تبدئيها ومش بمزاجك تنهيها يا هتطلبي منه الطلاق ونتجوز يا اما ههد المعبد على دماغك ودماغي ولا انتي تستريحي ولا انا استريح 
ما يرضيش ربنا اللي احنا عملناه وما يرضيهوش برده انك تعلقيني وتخليني احبك وقلبي يتعلق بقلبك وتسيبيني وتمشي .
ضړبت زهره على رجليها پخوف وړعب وقالت له 
_هنت عليك تهددني يا معتز !
زي ما كنت راجل معايا على طول كمل رجولتك للنهايه وسيبني اعيش لبيتي وجوزي واولادي واعتبرني زي اي حاجه مرت في حياتك واخذت وقت قصير معاك ومشيت ڠصب عنها 
ارجوك يا معتز ما تدمرنيش وتدمر بيتي وتدمر حياتي خليك راجل معايا وقويني وقوي حالك علشان خاطر اللي احنا عملناه ما يصحش ابدا وربنا سترها علينا خليه يكمل ستره واللي بينا يندفن تحت التراب وما حدش يعرف عنه حاجه ونتوب لأن احنا ذنبنا كبير قوي قوي وذنبي انا اكتر .
بكى معتز ولاول مره يبكي لانه فعلا حبها واتعلق بيها وقال لها وهو بيبكي 
_هنت عليكي علشان جوزك رجع وبقيتي في حضنه نسيتي معتز اللي احتواكي وقت ما كنت مش لاقيه الحنيه 
هنت عليكي تدوسي على قلبي ومشاعري بالطريقه دي علشان خاطر بقيت كارت محروق ومليش لازمه واللي اولى بيكي رجع وانا الدخيل اللي في حياتك اللي حبك من كل قلبه واداكي كل وقت وحنيته ترميه ورا ظهرك .
طريقته اللي كان بيتكلم بيها ودموعه كانت بتقطع في زهره  
وفضلت تستسمحوا وتتحايل عليه لحد ما قال لها 
_انا هسيبك يا زهره مش هاذيكي ولا عمرك هتسمعي صوتي تاني ولا هتشوفي طيفي تاني بس قبل ما اقفل
هقول لك حسبي الله ونعم الوكيل فيكي مش مسامحك ليوم الدين على قلبي اللي علقتيه وعلى وعودك ان احنا هنبقى لبعض في لحظات ضعفك .
وللأسف زهره عڈاب ضميرها فوق عڈاب خيانتها كل ده يتجمع فوق دماغها وحست بالشفقه وقلبها اتقطع عليه لكن هي غلطت وهو كمان غلط والاتنين لازم يفوقوا من الغلطه هي مش هتعيش مرتاحه طول عمرها علشان خاطر خانت جوزها وخانه ربها وهو مش هيعيش مرتاح علشان خاطر ما كانش ينفع يدخل لها من البدايه ولا يكلمها 
وانطوت صفحه زهره ومعتز ما بين الصفحات الكتيره الموجوده زيهم في الدنيا
وموجوده حوالينا 
في ناس بټندم زي زهره وبترجع وفي
 ناس بتنخرط جوه دوامه وفي ناس ربنا بيسترها معاهم والستر دايما محاوطهم فعلشان كده لازم نحافظ على ستر ربنا وما نضيعهوش من بين ايدينا 
وكملت زهرة حياتها مع جوزها واولادها وهي بتحاول تتوب عن الذنب الكبير اللي ارتكبته وفعلا معتز طلع راجل وما جاش ناحيتها تاني نهائي خالص في زمن قليل فيه جدا اللي يطمعش في واحده ست وثقت فيه .
وتوته توته خلصت الحدوته