ڠصب عني ضعفت بقلم فاطيما يوسف

ڠصب عني ضعفت بقلم فاطيما يوسف حصريه وجديده وكامله جميع الفصول 
بتكلم زهره جوزها في التليفون وبتقول له بملل 
_مش هترجع بقى من السفر كفايه انا مش عارفه اعيش حياتي انا والعيال لوحدنا من غيرك ارجع الفلوس مش هتنفع والعمر بيضيع والغربه بتاخد من عمرنا وشبابنا 
انا خلاص ما بقيتش مستحمله بعادك وانك تبقى جنبنا وناكلها عيش وملح ولا تبقى بعيد عننا وناكلها احسن اكل .
اتأفف عاصم من كلامها اللي كل شويه تقوله له 
_يعني عايزاني ارجع واسيب شغلي واجي اشتغل مدرس واخد اخر كل شهر 2000 جنيه ما يأكلناش عيش حاف 
بتفكري في نفسك ما بتفكريش ان عندك طفلين ليهم مسؤوليات علينا وهما اولى بتفكيرنا والخۏف عليهم احسن ما نخاف على نفسنا .
قالت له زهره الكلام اللي بتقوله له على طول 
_ انت ممكن ترجع وتدي دروس بجنب الوظيفه وانا هساعدك انت عارف انا ليا في مهنه التصميم والتطريز وعندي المكنه وهقف جنبك بس تكون في حضڼي وفي حضڼ ولادنا ارجوك توافق يا عاصم بقى لك 10 سنين في الغربه من ساعه ما اتجوزنا ما بشوفكش غير كل تلت سنين شهر كفايه كده انا ما بقتش قادره استحمل 
وكملت كلامها والدموع نازله على وشها 
_في العشر سنين دول اللي عشناهم مع بعض ما عشتش معاك فيهم اربع شهور بقيت بحس اني اتجوزت عشان اربي عيال وانت تبعت لنا فلوس وخلاص فين العيله واللمه والألفة 
فين حضنك واحتوائك اللي ما بحسش اني واحده ست زيي زي اي حد الا في الشهر اللي بتبقى موجود فيه غير كده انا عايشه جسد بلا روح .
رد عليها عاصم كالعاده وقال لها 
_خلاص يا حبيبتي اوعدك اني افكر في الموضوع ده ما تزعليش وما تضايقيش نفسك وباذن الله ربنا هيسهلها وهتبقى عال العال .
خلصوا كلامهم كالعاده وهي فقدت الامل ان هو يرجع بقى لها اكتر من تلت سنين بتتحايل عليه وهو زي ما هو وفوضت امرها لله 
وعدت الايام والشهور زي ما بتعدي على زهره كالعاده وفي يوم واحد دخل لها على الخاص وقال لها 
_تسمحي لي اخذ البوست الاخير اللي إنتي منزلاه لأن كلامك فيه عجبني جدا وما ينفعش اخده من غير ما استاذنك .
استغربت جدا زهره مين اللي دخل لها وقال لها الكلام ده وردت عليه 
_اتفضل يا فندم سمحت لك ان انت تاخده وتسلم على ذوقك واحترامك .
رد عليها الاستاذ اللي بعت لها وقال لها 
_ما تتصوريش كلامك ده من امبارح وانا قاعد بقرا فيه كله احساس ان اللي كاتبه عايش مغمور جوه دوامه الدنيا والحياه اللي ما بتنتهيش فكرني بنفسي وبحالي وحسيت ان هو لايق على المرار اللي انا عايش فيه .
كانت بتقرا كلامه اللي قطع في نفسها وفي قلبها وحست ان هم الاتنين شبه بعض بالظبط وقالت له 
_هي الدنيا كده مش على كيف حد وما حدش بيعيشها زي ما هو عايز كله مقدر ومكتوب وأدينا ماشيين والعمر بيعدي هي الدنيا لحظه راحه وابتسامه ولحظات ۏجع وانين وعذاب .
ابتسم معتز جدا لأنها تجاوبت معاه في الكلام وده اللي هو كان عايزه فبعت لها وقال لها 
_قد كده حياتك إنتي كمان مش مريحاكي والدنيا جايه عليكي قوي انا بجد مش مصدق اني لقيت حد شبهي وبيتعذب في الدنيا دي شكلي .
وفضلوا الاتنين يبعتوا لبعض لحد ما الوقت
اخذهم في الرسايل ساعه بحالها وده كله وزهره ما حسيتش بنفسها غير وابنها بينادي عليها 
وخلصت المحادثه
والاتنين ما يعرفوش