بعد النهاية بقلم يسرا جمال


في ڠضب مصطنع 50 جنيه ودي اعمل بيها ايه ان شاء الله 
نور ومن عندي انا كمان 50 ايه رأيك يا عم 
مصطفى افتح الباب بقى متحرجناش قدام الناس 
باسم اعمل ايه بقى في قلبي الطيب 
وفتح الباب لهم اتفضلوا يا عرسان 
وركبت نور وبعدها مصطفى اغلق باسم الباب وانطلق بالسيارة وخلفهم سيارات أخرى 
ووصلوا القاعات 
وفي قاعة السيدات 
نور كان هيبقى الفرح احلى لو دارين كانت معانا 
ليلى معلش انتي مش قولتي ان هي تعبانة من الولادة 
نور عارفة بس محضرتش لا كتب كتاب ولا فرح والموضوع مضايقني ثم انتي كمان حامل وحضرتي اهو
ليلى يا ستي كل واحدة وقدرتها بقى المهم فكك واضحكي بقى ده فرحك
ابتسمت نور 
ليلى ايوه كده اضحكي يا شيخة 
جاءت ريهام مبروك يا نور
نور الله يبارك فيكي 
جلست ريهام 
نور دي ليلى يا ماما مراة شادي 
ريهام تصافح ليلى اهلا وسهلا 
ليلى اهلا 
بدت متعبة بعض الشئ وقد لاحظت نور ذلك
نور قولتلك متتعبيش نفسك لو مش هتقدري تيجي 
ليلى يا بنتي والله انا كويسة 
نور طيب تمام ..شادي جه معاكي طبعا 
ليلى اكيد يعني مستحيل ميحضرش فرحك 
نور ميرسي 
___________________________________
عاد فارس الى الفيلا مساء فوجد والده نائما على الأريكة 
اقترب فارس منه 
فارس بابا ..بابا 
استيقظ إبراهيم 
فارس انت ايه اللي منيمك هنا
إبراهيم مفيش كنت مستنيك والظاهر غابت عليا نومة 
فارس طب قوم نام فوق 
إبراهيم مش عاوز تعرف كنت عاوزك في ايه
فارس والله مخڼوق يا بابا ومش فايق اسمع أي حاجة
إبراهيم خير في ايه
جلس فارس بتعب عندنا شوية مشاكل في الشركة في محامي عامل مشاكل والنهاردة اټخانق معايا 
إبراهيم بقلق ليه
فارس عامل مصايب في الشركة والكل بيشتكي منه قولت للمدير نبلغ عنه قال نتأكد اول فقولتله نديله إجازة لحد ما نتأكد من الكلام ده فهو مخڼوق مننا احنا الاتنين 
إبراهيم انا خاېف عليك 
فارس متخافش عليا انا اعرف اتعامل كويس مع الاشكال دي 
إبراهيم طب خود بالك من نفسك 
فارس حاضر يا بابا انا هطلع انام بقى علشان الحق اصحى بدري تصبح على خير 
إبراهيم وانت من اهله 
____________________________________
في فيلا كمال 
جلس مازن في غرفته يشاهد التلفاز فسمع طرقات على باب غرفته تبعها دخول والدته 
مازن خير يا ماما
صفاء متضايقة شوية ممكن اقعد معاك أتكلم شوية 
مازن اكيد اتفضلي 
واغلق مازن التلفاز 
ودخلت صفاء وجلست مقابلة له على طرف الفراش 
مازن خير مالك
صفاء انا مكلمتش دارين من يوم ما اتخانقنا 
مازن وبعدين
صفاء عرفت انها جابت ولد 
مازن قولي من الاخر يا ماما 
صفاء عاوزة اشوفها وحاسة بۏجع في قلبي من انها طردتني وفي نفس الوقت إحساس جوايا بيقول انها عملت كده علشان كانت في فترة حمل 
مازن طيب يا ماما قومي كلميها 
صفاء غريبة يعني مش هتقولي اطنشها او افضل مخاصمها 
مازن مش مستهلة تكملي بقية حياتك مخاصماها الحكاية مش مستهلة يعني يا ماما 
صفاء ايه الكلام الجديد ده ايه اللي غيرك
مازن عادي متغيرتش ولا حاجة بس شايف ان الزعل مش هيفيد بحاجة 
صفاء طب وانت هتكلمها تباركلها 
مازن لا انا طلعيني برا الحكاية دي كلها 
صفاء ليه بس
مازن ماما مش علشان كلمتين قولتهم يبقى انا خلاص صفيت انا مش هكلم حد منهم كفايا انتي تكلميهم وخلاص 
صفاء ربنا يحنن قلوبكوا على بعض 
ابتسم بحزن وفي نفسهيمكن انا كمان نفسي اكلمهم وانسى كل اللي فات بس بلاش ...بلاش نصفي اللي فات ونحب بعض ونتعود على بعض وفي الأخر هسبهم واموت 
صفاء مازن 
مازن هاه ..
صفاء روحت فين
مازن معاكي يا حبيبتي 
صفاء طب انا هقوم انام هبقى اكلم دارين بكرا بقى هي اكيد نايمة دلوقتي 
مازن طيب تصبحي على خير 
صفاء وانت من اهله 
_____________________________________
بعد رحلة طويلة وصلت نور مع مصطفى الى الفندق بالساحل الشمالي 
مصطفى استني اجيب مفتاح السويت 
نور انت حاجز سويت
مصطفى طبعا يا بنتي ده اللي يليق بيكي 
نور بخجل طب بسرعة علشان بردانة وتعبانة 
خلع مصطفى سترته ووضعها على كتفيها 
مصطفى ثواني وراجع 
ابتسمت نور بفرحة 
مصطفى لو سمحت في حجز سويت باسم مصطفى شهاب 
الاستقبال ثواني 
وبعد لحظات 
الاستقبال يعطيه مفتاح اتفضل يا فندم والف مبروك 
مصطفى بإبتسامة ميرسي 
الاستقبال محسن مع العرسان 
وصعدا الى السويت 
مصطفى لمحسن متشكرين اتفضل انت 
واعطاه بعض النقود 
فتح مصطفى الباب همت نور بالدخول 
مصطفى لا لا استني 
نور ايه
مصطفى عاملك مفاجاءة
نور مفاجاءة ايه 
مصطفى غمضي عينك 
أغمضت نور عيناها ودخلا معا ومصطفى يمسك بيدها يرشدها للدخول واغلق الباب بقدمه ثم اوقفها 
مصطفى يلا فتحي 
فتحت نور عيناها وشهقت من المفاجاءة 
_____________________________
الفصل 20 و
رأت نور الكثير من القلوب الحمراء والبالونات وبعض الأزهار مشكلة على الأرض اسمها وبوستر مكتوب عليه 
نورتي حياتي يا نور حياتي
التفتت نور الى مصطفى في فرح 
نور هو ده بجد 
مصطفى اه بجد 
نور كل ده علشاني
مصطفى وقليل كمان 
ذهلت نور من كل هذا 
نور بعفوية انا بحبك 
واحتضنته فاحتضنها هو الآخر بفرحة 
مصطفى وانا بمۏت فيكي يا نور حياتي 
ثم حملها 
مصطفى ده وزنك ولا وزن الفستان 
نور احنا هنتريق بقى من أولها 
مصطفى هههههههههههه خلاص بهزر مينفعش الواحد يهزر معاكي 
نور لا ينفع 
_________________________________
عاد باسم الى منزله مع والدته ودخل غرفته ومدد على سريره في تعب فوجد نسمة تتصل به 
باسم الو 
نسمة ازيك
باسم الحمد لله وانتي عاملة ايه
نسمة بخير الحمد لله ...مال صوتك
باسم لا ابدا مجهد بس شوية اصل النهاردة كان فرح مصطفى ونور 
نسمة بجد
باسم اه 
نسمة طب كنت قولي ابعتله هدية او ابعتله مبروك حتى 
باسم لا كده احسن 
نسمة يمكن برضو 
باسم لا ده اكيد 
نسمة طيب 
باسم انتي زعلانة علشان هو اتجوز
نسمة لا بالعكس فرحان جدا ويارتني كنت سبته من زمان يشوف حياته 
باسم ندمانة
نسمة الصراحة اه واكيد هو كارهني جامد 
باسم لا معتقدش 
نسمة عموما كرهه ليا اقل واجب .... في يوم من الأيام هاجي وهطلب منه يسامحني انا فوقت متأخر 
باسم سيبك من ده كله هتيجي امتى
نسمة قريب ان شاء الله 
باسم تيجي بالسلامة.... ودلوقتي بقى تصبحي على خير علشان تعبان 
نسمة وانت من اهله 
واغلق باسم الخط وغط في نوم عميق دون ان يشعر 
___________________________________
في صباح اليوم التالي في منزل أيمن 
دخل أيمن إلى المطبخ فوجد عائشة تقوم بأعمال البيت فأسعده كونها عادت ابنته هو لا ابنة القاهرة 
أيمن صباح الخير 
عائشة صباح النور 
أيمن صاحية بدري يعني 
عائشة آه قلقت قولت أقوم أعمل أي حاجة تسليني 
أيمن لو زهقانة اوي كده ابقي اخرجي مع قرايبك 
عائشة اه اكيد طبعا لو احتجت أخرج مع حد هبقى أشوفهم متقلقش 
ابتسمت عائشة ولم ترد على جملته الحنونة لينصرف هو بينما هي تلوم حظها الذي رمى بها إلى هنا مجددا لتكون كالخادمة لهذا الدار بل وعليها تقبل الأمر تمنت لو تعود إلى حياتها السابقة لكن هيهات كيف العودة وقد ماټ الراعي الرسمي لرحلة الطب خاصتها 
زاد حنقها فرمت ما بيدها واتجهت إلى غرفتها تندب حظها 
_________________________________
في فيلا إبراهيم 
جلسوا يتحدثون معا 
إبراهيم مش مصدق انك قاعد بتتكلم معايا أخيرا ....هو انا مش هشوفك غير في الاجازة ولا ايه 
فارس معلش يا بابا شغل والله 
إبراهيم طب ممكن تسيب اللاب توب ده وتقفل الموبيل ده علشان نقعد مع بعض في هدوء
فارس اللاب توب ماشي لكن الموبيل صعب 
إبراهيم أي حاجة بس احس انك معايا شوية 
فارس يغلق اللاب حاضر 
ابراهين شوف بق...
قاطعه رنين هاتف فارس الخليوي 
فارس معلش يا بابا لحظة ....الو 
وليد فارس صباح الخير
فارس صباح النور في حاجة ولا ايه
وليد هو بابا عرف حاجة
فارس لا بتسأل ليه
وليد اصله راجع امبارح متعصب 
فارس لا ده في حوار كده في الشركة متقلقش 
وليد طيب تمام طمنت قلبي 
فارس انا النهاردة إجازة لو عاوز تكلمني في أي حاجة اهلا وسهلا 
وليد يا راجل حتى في الاجازات بتستقبل مكالمات بس مبتخرجش خالص كده 
فارس انا عجباني حياتي كده تمام يا لولو يلا سلام 
وليد ههههههههههه لولو ..سلام 
واغلق فارس الخط 
إبراهيم كنت عاوزك في موضوع امبارح 
فارس اتفضل يا بابا
إبراهيم امتى تنتبه لصحتك يا فارس 
فارس قصدك ايه
إبراهيم يعني بلاش الشغل طول اليوم ده يرضي مين بس ان انت تقعد لحد الليل في الشركة بتشتغل 
فارس انا مرتاح وكويس 
إبراهيم بيتهيقلك انك مرتاح 
فارس طب ازاي بقى
إبراهيم يا فارس انت جسمك بيتعب 
فارس متقلقش يا بابا انا بنام وبريح جسمي 
إبراهيم واضح ان مفيش فايدة 
فارس يا بابا ارجوك متشغلش بالك انا تمام 
إبراهيم طيب يا فارس ربنا معاك 
فارس ومعاك يا بابا 
لم يكن راضيا عن تصرفات فارس لكن الحديث يبدو أنه يصل إلى طريق مسدودة لذلك فضل الصمت لم يعد الأب الذي يملك كلمة على ابنه لقد أصبح فارس رجلا ولم يعد ذاك الطفل الذي يستمع لكلمات والده بل إن إبراهيم لم يعد ذاك الشخص الذي يملك النفس الكافي للجدال معه
____________________________________
في فيلا فؤاد الحكيم 
دخلت علياء إلى غرفة دارين التي لم تخرج منها منذ ما حدث كانت لديها تساؤلاتها عن طفلها الذي اختفى فجأة وكذلك كانت قلقة من مكوث دارين الدائم في الغرفة فذهبت إليها
فتحت علياء الباب و وجدتها جالسه على سريرها ضامة ساقيها إليها وتبدو في حالة غير طبيعية فتقدمت إليها وجلست مقابلة لها
علياء مالك يا بنتي قاعدة كده ليه بس
وتساءلت مجددا مالك يا دارين
لم تكن دارين تحتمل أكثر لقد بلغ الألم النفسي منتهاه لديها تجمعت الدموع في عينيها وقالت انا اتطلقت 
شهقت علياء من الصدمة لتبدأ دارين في البكاء فتداك علياء الأمر وتقول وهي تربت على كفها خير متضايقيش نفسك أحيانا بيكون افضل اننا نخسر بعض الأشخاص في حياتنا ويمكن شريف واحد منهم 
دارين أو العكس 
علياء باستغراب العكس ازاي يعني
دارين ان انا الشخص اللي من الأفضل ان شريف يخسره 
علياء في الحالتين الحكاية انتهت خلاص ولو حكينا فيها من هنا للصبح مش هنستفيد حاجة 
دارين انا مش زعلانة علشان اتطلقت الموضوع كان هيحصل دلوقتي او بعدين طول عمري بشوف شريف ابن عمي او اخويا عمري ما شوفته جوزي ولما اتجوزنا حاولت اتجاهل الموضوع ده واتعامل مع الوضع الجديد واقنعت نفسي ان كل احاسيسي قبل كده وهم بس هي كانت حقيقة 
وتنهدت پألم قائلة وأدي النتيجة 
علياء آمال ايه اللي مضايقك 
وبدأت في البكاء 
علياء في ڠضب ازاي يعمل حاجة ذي دي شرعا وقانونا الطفل في حضانتك 
علياء لا يا بنتي ده أخوكي مستحيل يعمل كده 
انفعلت دارين وصاحت يعني إيه مستحيل إذا انتي بنفسك مديهوله وهو كمان قالي إنه عمل كده 
صدمت علياء وقالت وفين فؤاد بيه أكيد عنده حل كلميه يابنتي 
دارين بسخرية ما انا كلمت بابا ومردش عليا علشان مشغول وانا مش اهم من شغله 
عائشة كلمي عمك وفهميه ان ابنه غلطان 
دارين حتى عمي مشغول
علياء خلاص يا دارين كلمي شريف نفسه 
دارين پغضب ما شاء الله يأخد ابني وأكلمه كمان 
علياء مش وقته الكلام ده ابنك اهم 
دارين انا مش هكلم شريف مش هكلم شخص باعني يا داده ...وبعدين خلاص الكلام مش هيفيد شريف داس على قلبه وانتهى الموضوع وأنا مش هكلمه وأترجاه يرجعلي ابني 
علياء آمال هتعملي ايه
دارين معرفش بقى 
علياء ارفعي قضية اطلبي حضانة الطفل 
دارين قضية ايه مش لما اعرف شريف فين أصلا 
علياء قصدك ايه
تمسح دارين دموعها لما جيت