رواية بطلة الخديعة الفصل الحادي والعشرون إلى الأخير بقلم يسرا مسعد


من منازلهم كده انزل اشوف الشغل اخباره ايه ولا انتى فاكره انك مش مخلفه راجل وان اللى اسمه وائل ده احسن منى
نهى لا يا حبيبى ولا مليون وائل يغنونى عنك ربنا يخليك ليا ولا يحرمنى منك
غادر احمد برفقه والدته عندها خرج رؤوف من غرفته مرتديا ملابسه فتعجبت نهى وقالتعلى فين
رؤوف هيكون فين على المكتب طبعا كفايانى قعاد فى البيت كده
احمد خليك يا بابا انا رايح مع ماما
رؤوف لاء يا فالح خلى ماما وتعالى معايا فكرك ان امك هتعلمك الشغل احسن منى
نظرت له نهى وقالت بحب واحنا لينا مين غيرك ربنا يحفظكو يارب
غادر رؤوف بصحبه ابنه الذى يوما بعد يوم يشتد عوده عن سابقه
الحلقة الاخيرة
مر عام اخر
على نهى واسرتها وحلت نهايه اخر عام دراسى لاحمد اما مى فلازال امامها سنه اخرى اخيره
اجتاز احمد امتحاناته باقتدار وحل يوم حفله التخرج واتفقت نهى مع رؤوف الا يذهب الى المكتب ذاك اليوم
صبيحه يوم الحفله استيقظت نهى مبكرا قبل الابناء انهت اعمالها المنزليه سريعا واستيقظت مى واعدت الفطور تلاها رؤوف الذى قبل زوجته وقال صباح الخير يا جميل
قالت نهى مبتسمه صباح الخير يا حبيبى يالا تعالو افطروا قبل ما الانسه الصغيره تصحى
مى ااه دا انا تقريبا مانمتش طول الليل واديتها لاحمد ينيمها الصراحه فضل رايح جاى بيها طول الليل
نهى على كده هيصحى متأخر لاء صحيه الحفله بتبتدى اظن على عاشره
رؤوف انا هصحيه وماتنسيش يا نونا تاخدى الكاميرا معاكى
نهى لاء افتكر انت انا هنسى على فكره
اوقظ رؤوف ابنه وجلس الجميع لتناول الافطار سويا وماهى الا لحظات حتى سمعوا صوت بكاء الصغيره
رؤوف خليكى انتى يا حبيبتى انا هروح اجيبها تلاقيها حست اننا متجمعين من غيرها
ضحك احمد ااه ماهى ماشيه بمبدأ فيها لا اخفيها
حضر رؤوف حاملا الصغيره التى لاتزال شبه نائمه اخذتها نهى منه برفق ايه يا جميله انت كعان هه تاكل مم معانا
مىعنك انتى يا ماما انا خلصت اكل
اخذتها مى واحضرت لها رضعه دافئه واطعمتها بحب
نظر رؤوف فى الساعه يالا بينا عشان ما نتأخرش
احمد يابابا انت فكرك ان الحفله هتتعمل فى ميعادها بالظبط
رؤوف ومين قالك انى رايح عشان الحفله وبس يابنى دى كانت الكليه بتاعتى يوم من الايام قضيت فيها احلى أوقات فى حياتى
نهى كل يغنى على ليلاه
رؤوف لاء كل يغنى على نوناه
ضحك كليهما بحبور وقامت نهى لترتدى ملابسها ولتساعد مى فى الباس الصغيره
خرج الجميع ووصلو متأخرين قليلا الى الحفله بالكاد صعد احمد الى المنصه واستلم شهاده ورقيه بنص تشجيعى من اساتذته
التقط له رؤوف الكثير من الصور شاعرا بالفخر كأى أب فى مكانه ينظر الى فلذه كبده وقد كبر وصار رجلا يعتمد عليه
انشغل احمد بالحديث مع زملائه حتى حضر صديقه الحميم معتز والذى كان احمد دائم الرفقه له
معتز مبروك يااحمد