رواية بطلة الخديعة الفصل السادس عشر إلى العشرون بقلم يسرا مسعد


ايمن خلاص اتصلى بيه على موبايله و انا متأكد انه اول ما هيسمع صوتك هيرمى عليكى اليمين فى ساعتها
انصرف 
بعدها ايمن فيما اغلقت شيري الباب غور كتك الهم ....
اتجه ايمن الى منزله بعدها دخل و اتجه الى حجرته وقف يتأمل صوره امه المعلقه على الحائط خاطبها قائلا ياترى يا امى راضيه عنى و لا لاء ......
جلس ايمن على طرف السرير و اخذ فى البكاء قائلا ضيعت نفسى ....ضيعت نفسى وضيعت كل حاجه حلوه...... سامحينى يا امى سامحينى
سمع ايمن طرقا على الباب فاتجه اليه بخطى متثاقله
فتح الباب عندها شعر بالڠضب الشديد و ليكى عين تورينى وشك
دخلت سلوى و هستخبى ليه انت اللى فين قافل تليفونك ليه فكرك هترب منى يا ايمن
ايمن اهرب منك ايه يا شيخه غورى بأه عايزه ايه منى تانى مش قلتى لرؤوف كل حاجه عايزه ايه منى بعدها
سلوى نعم نعم انت هتستهبل قلت لرؤوف ايه انا ماكلمتش رؤوف من اصله
ايمن ياسلام عيل انا عشان اصدق امال رؤوف عرف منين
سلوى عرف ايه
ايمن بقولك ايه انا مش عاوز اشوف وشك و اخرجى بأه كفايه اللى حصل من تحت راسك
سلوى من تحت راسى انا......انت ايه اللى جرالك ومالك شكلك مبهدل كده ليه ماتفهمنى
ايمن لا افهمك ولا تفهمنى وكفايه لحد كه ...انتى طالق يالا مع السلامه
سلوى انا كده كده ماشيه بس انا عايزه افهم رؤوف عرف ايه ومنين
ايمن بقولك ايه انا زهقان رؤوف عرف كل حاجه عرف اللعبه كلها ونهى كمان منين بأه مايهمنيش خلاص يالا بأه مع السلامه و ماتورنيش وشك تانى
دفعها ايمن دفعا للخارج و اغلق الباب فيما و قفت سلوى فى الخارج لا تصدق ما سمعت تظن انها لعبه من ايمن و انه يحتال عليها
خرجت الى الشارع وقررت محادثه نهى
رن هاتف نهى وما ان رأت نهى ان سلوى هى المتصله شعرت بالضيق كيف تجرؤ على الاتصال بها ومع ذلك حادثتها نهى بضيق
نهى ايوه يا سلوى
سلوى ازيك يا نهى فينك
نهى عايزه ايه يا سلوي مش كفايه الاعبيك عليا و على بيتى و جوزى و ليكى عين تكلمينى
سلوى ايه يانهى الكلام ده بتكلمينى كده ليه الاعيب ايه
نهى انتى عارفه كويس الخطه اللى كنتى رسماها مع ايمن من الاول عليا و على جوزى
وقفت سلوى فى منتصف الطريق و قالت كدب لو قالك حاجه من دى يبقى كداب و ستين كداب
نهى هوه اللى كداب ايه رأيك انى عندى تسجيل بالمكالمه اللى بينكم حتى بالاماره كنتى طالبه منه مليون جنيه ......كوميشن خړاب حياتى .صحيح اللى اختشو ماټو
اغلقت نهى الهاتف ولم تدع مجالا لها للرد فيما فغرت سلوى فاهها ولم تقو على النطق وفجأه تصاعدت صراختها فقد رأت سياره قادمه متوجهه نحوها بسرعه الصاروخ
لم تستطع سلوى تفاديها وصډمتها بقوه و سقطت على الارض فى الحال غارقه فى دمائها وفر سائق السياره ولم يتمكن احد من الماره من ايقافه
فى تلك الاثناء حادثت شيري رؤوف كما قال لها ايمن وما ان رأى رؤوف اسمها حتى شعر بالڠضب قال لمى ابنته و التى كانت تستذكر دروسها برفقته
رؤوف مى حبيبتى ممكن تروحى تجيبلى كوبايه شاى من الكافيتريا
مى حاضر يا بابا يا حبيبى بس شاى اخضر ماشى
رؤوف ماشى
انصرفت مى عندها امسك رؤوف الهاتف وقال الو
شيري الو ازيك دلوقتى يا رؤوف
رؤوف و ليكى عين تتصلى 
شيري اسمع يا رؤوف جوازنا كان غلطه لكن مافتش الوقت اننا نصلحها ارجع بيتك لمراتك و عيالك و ارمى عليا اليمين
و انا مش عايزه حاجه لا الشقه ولا العربيه بس اظن الدهب وحسابى اللى فى البنك ده حقى مهرى و شبكتى
رؤوف مهرك وشبكتك!!!! ده اكتر بكتير انتى واحده ولا تسوى اصلا
شيري خلاص طيب طالما انا ماسواش ساينى على عصمتك ليه ماتطلقنى و لا حلو نفضل كده و ولادك يعرفو
رؤوف لو هوبتى ناحيه ولادى انتى حره 
شيري براااااحه يا اوفه انت تعبان وغلط عليك الانفعال هاه قلت ايه طلقنى و كل واحد يشوف حاله
رؤوف انتى طالق
اغلق رؤوف هاتفه و شعر ان كابوسا قد ازيح عن كاهله و لكن مع ذلك ظلت دقات قلبه متسارعه و شعر بالاعياء الشديد
حاول الوصول الى جرس التنبيه و لكن لم يتمكن و وقع من على السرير و غاب عن الوعى.