رواية بطلة الخديعة الفصل الخامس إلى العاشر بقلم يسرا مسعد


بعرض الفستان من اعلى منطقه الصدر حتى الوسط لينزل بأنسيابيه انيقه
خرجت نهى من الغرفه بعد مرور ربع ساعه وما ان رأتها مى حتى قالت وااااااااااااااااو
حملق بها رؤوف لبرهه ولم يتكلم فقد كانت فى قمه الجمال
اقتربت نهى منه انا جاهزه يالا بينا
مى لاء لاء لاء استنو استنو هصوركم الاول
نهى تصورينا
مى ااه يا ماما بابا ااقف جنب ماما وامسك ايديها
اطاع رؤوف ابنته الصغرى ووقف وامسك زوجته من خصرها النحيل وابتسم فيما وقفت نهى بثبات وهى تستشعر قربها من زوجها شعور افتقدته لمده طويله
بعد ساعه دخل رؤوف القاعه الكبيره والتى اكتظت بحشود من الناس وهو يتأبط ذراع زوجته الجميله شاعرا بالفخر
لم تتعرف نهى على ايا من الوجوه التى حياها زوجها الى ان توقف رؤوف على بعد متر من امرأه تحملق به پغضب مشوب بالغيره
تعرفت عليها نهى فى الحال انها شيري اقتربت منهم كحيه رقطاء فى ثوبها الڤاضح
شيري اهلا اهلا ازيك يا رؤوف بيه
شعرت نهى بتصلب زوجها بجوارها
رؤوف اهلا يا آنسه شيري اعرفك بالمدام
مدت شيري يدها لتصافح نهى وقالت اهلا اهلا مدام نهى الباشمهندس دايما بيحكيلى عنك
تجاهلت نهى يد شيري الممدوده اليها ورأت ايمن يقف على مقربه يشاهد المشهد بتسليه واضحه
حينها عرفت نهى انه يعلم بزواج رؤوف فقالت فى الحال لرؤوف ايمن واقف هناك الظاهر بيدور عليك يا رؤوف
تحركت نهى مما اجبر رؤوف بالتحرك بعيدا عن شيري التى شعرت بالذل والمهانه لدى تصرف نهى الوقح بنظرها !!!!!
اتجه رؤوف لشريكه ايمن اهلا اهلا يا ايمن ازيك 
ايمن ازيك انت يا رؤوف ازيك يا مدام نهى يا بختك يارؤوف بحسدك من كل قلبى
قالها ايمن وهو يبادل انظاره ما بين نهى وشيري وفى الحال التقط رؤوف ما كان يقصده وكانا غافلين ان نهى ايضا تعرف ما كان يقصده ايمن
رؤوف طيب ما تتشجع بقى وتتجوز
ايمن تانى
ردت نهى بنبره ذات معنى قصدك رابع
نظر ايمن الى نهى بعمق تكاد اعينه تلتهما وقال لاء اذا كنا هنعد بجد يبقى خامسه اصل كانت فى مره....... عرفى
رماه رؤوف بنظره ناريه خمسه يا مفترى طيب كفايه عليك لحد كده بقى
ايمن لا وليه مابقاش زيك عندى بيت وست زى القمر
ضحك رؤوف يا ساتر على القر
شعرت نهى بالحنق فأيمن يغازلها واعينه تكاد ان تجردها من ملابسها ورؤوف يضحك غير مبالى وهو لا يدرى بنوايا صديقه الغير شريفه
استأذنت نهى للذهاب الى غرفه السيدات وتركت رؤوف الذى ما ان انصرفت زوجته حتى وكز صديقه فى كتفه باصبعه
رؤوف ايه يا اخى هتفضحنى الله ېخرب بيتك
ايمن الله مش انت اللى قولت انها مش عارفه
رؤوف ايوه بس مش كده ده شيري كانت عنيها هتطق شرار اما شافتنى معاها
ايمن فيه راجل عاقل فى الدنيا يجيب مراته الاولانيه لحفله هتكون فيها مراته التانيه
رؤوف اعمل ايه مى بنتى شافت الدعوه وصممت انى اخد نهى وانت مدينى الدعوه مانهتنيش ليه انه ليا ولحرمى المصون يا فالح
ضحك ايمن وقال ماهى معانا اهيه انت اللى جبت الاتنين
اشار الى شيري التى تقف تحمل كوبا من العصير ويحمل وجهها تعبيرا يدل على نفاذ صبرها
عندما رأها رؤوف فى تلك الحاله قال انا هروح اهدى شيري واخدها الجنينه بره انت اما تيجى نهى تعطلها عشان ماتشوفنيش مع شيري ماشى
ايمن ماشى
ذهب رؤوف بصحبه شيري الى الحديقه الخلفيه بعيدا عن الاعين والضوضاء كى يشرح لها ما حدث حتى لاتفسد الليله وتشعر نهى بشىء
خرجت نهى بعد قليل بحثت بعيناها عن رؤوف وجدت ايمن يحملق بها بوقاحه فأدارت ظهرها واتجهت الى الحديقه هربا من نظراته فتحرك ايمن واتبعها دون ان تدرى
خسه صديق
توجهت نهى الى الحديقه الخارجيه كان الظلام معتما بحثت فى ارجاءها عن رؤوف ولكن لم يكن له اثر الى ان لاحظت وجود حركه تحت احد لاجمه كانت لشخصين استطاعت تميز فستان شيرى ذو اللون الاصفر القبيح علمت حينها ان زوجها رؤوف برفقته فاستدارت عندها عائده الى داخل القاعه وما ان وصلت الى مدخل القاعه حتى فؤجئت بأيمن الذى كادت ان تصطدم به نظر لها ايمن وفى عينيه نظره مليئه برغبه وقحه
نظرت له نهى مستنكره وحاولت ان تتجه بعيدا عنه فما كان من ايمن الا ان استبق قدمها الى نفس الاتجاه نظرت له نهى شزرا
عندها قال لها ايمن عايزه تهربى
نهى نعم انت ازاى تكلمنى بالشكل ده
ايمن فين رؤوف
نهى راح يجبلى حاجه اشربها واحسنلك تبعد عن طريقى قبل ما يجى ويشوفك
ايمن ازاى اذا كان هوه قالى مابعدش عنك لجظه
عندها نظرت له نهى وكادت ان تبكى من فرط ماشعرت به ذل ومهانه والاكثر خيبه امل وعدم قيمه فى نظر زوجها كى يتركها بين براثن صديقه الخسيس
تركته نهى واتجهت الى القاعه وتوجهت الى طاوله التبرعات وخلعت خاتما ذهبيا كان رؤوف قد اهداه لها بمناسبه اول عيد زواج لهما اعتزت به نهى كثيرا على الرغم من بساطته ووضعته فى صندوق التبرعات
خرجت نهى من القاعه واتجهت الى حيث سياره رؤوف واخرجت هاتفها المحمول
نهى الو ايوه يا رؤوف انت فين
رؤوف ايه يانهى هتكون فين ما انا فى القاعه انتى اللى فين
علمت نهى انه ېكذب وانه لازال فى الحديقه مع شيرى فما هناك من اصوات ولا ضوضاء القاعه
نهى انا عند العربيه وعايزه اروح دلوقتى
رؤوف معقول ما كان من الاول امشى انا واسيب مصالحى
نهى لاء ماتمشيش خليك قاعد وانا هركب تاكسى
رؤوف خلاص خلاص دقيقه واكون عندك ماتتحركيش من مكانك
حضر رؤوف وكان وجهه احمر من شده الڠضب ركبت نهى السياره واخذت تذكر الله كى يطمئن قلبها فقد كانت بالفعل على وشك ان تصفع رؤوف على وجهه
ظلت طيله الوقت صامته فيما اخذ رؤوف بالصياح ولا ما انتى عايزه تروحى بدرى من الاول جيتى ليه كنت ضربتك على ايدك
التزمت نهى الصمت وكم اخذ منها جهدا بالغا وصلو اخيرا الى البيت تركته نهى وصعدت بمفردها واتجهت الى الحمام فاغتسلت واعدت نفسها للنوم فى غرفه الجلوس فهى لاتطيق ان تنام وانفاس رؤوف على مقربه منها ففى تلك اللحظات كانت تشعر بكره بليغ تجاه
خلع رؤوف ملابسه ونام ولم يهتم لهجر زوجته اياه ولكنه كان فى غايه القلق ان يكون تصرفها رده فعل على مافعله هوه فى الحديقه ولكنه اخذ يطمئن نفسه انه لا يمكن ان تكون قد شعرت نهى بشىء وان كانت عرفت بأمره لم تكن لتصمت
الحلقة 8
رساله من شيرى
فى الصباح التالى استيقظت نهى متأخره بعد نزول زوجها كانت تشعر بأن جسدها متعب للغايه فهى لم تنم تقريبا وظلت الكوابيس تطاردها لاحظ الابنان نوم والدتهما فى غرفه الجلوس ولكن لم يتكلما فلم تكن معالم وجهه امهما تنبأ بخير فاكتفت مى باحتضان والدتها وقالت انتو اتحسدوا اكيد
انصرفت بعدها مى الى كليتها برفقه اخيها الذى اكتفى بتقبيل رأس امه دون ان ينبت بكلمه بعدها اتجهت نهى الى اعمالها المنزليه رفيقه كل صباح
ابتدأت كالعاده بالغسيل اخذت قميص زوجها المعبأ برائحه عطر نسائي نفاذ ولم يكن العطر هو ضيفها الثقيل وحده على قميص زوجها بل كانت هناك رساله صغيره حملتها ياقه القميص الخلفيه بتوقيع احمر قانى كما كان لون احمر الشفاه 
قالت نهى پغضب الكداب
القت بالقميص بعيدا وذهبت للتوضىء وتصلى لله عسى ان يريح قلبها
لم يظهر رؤوف طيله اليوم وام تحدثه نهى كعادتها للاطمئنان عليه
وفى المساء اعدت نهى طعام العشاء لها ولابناءها وجلسوا سويا واستمر غياب رؤوف
ان نصر الله قريب
انتهت نهى من تناول طعام العشاء برفقه ابناءها واتجهت الى غرفتها وتوضئت وجلست تقرأ فى المصحف الشريف بعدها سمعت طرقا على الباب
نهى صدق الله العظيم .ادخل
مى انا يا ماما
نهى تعالى ياحبيبه ماما
وقفت مى تشعر بالحرج لاتعرف من اين تبدأ حديثها لاحظت الام على الفور تردد ابنتها خير يامي مالك عاوزه تقولى حاجه
اغلقت مى الباب واتجهت لتجلس على السرير بجانب والدتها كنت عايزه اكلمك فى موضوع صغنن كده بس يكون مزاجك رايق
نهى انا الحمد لله مزاجى رايق احكى ياحبيبتى عايزه تقولى ايه
قالت مى بعد تردد بصوت خفيض ماما فى واحد عايزاكى تقابليه
نهى ويطلع مين الواحد ده
مى ده ......ده
عندها ابتسمت نهى وقالت ايه زميلك فى الجامعه
مى لا يا ماما هوا انا بالتفاهه دى يعنى لاء طبعا دا راجل ملو هدومه مش لسه عيل بيدرس
نهى اااه قولتيلى راجل همممممممم وعرفتيه منين الراجل ده بقى ان شاء الله
حملقت بها مى واحمرت وجنتها وقالت على حياء هوه شاب يعنى مش راجل راجل
نهى ههههههههه طيب ياستى شاب مش راجل ولا عيل بيدرس لخصى يا مي عرفتيه منين وليه عايز يقابلنى وتعاليلى هنا انتى عندك كام سنه عشان تفكرى فى المواضيع دى
مى ايه اللى عندى كام سنه انا هتم 19 سنه اكتوبر الجاى وبعدين مش انتى اتجوزتى بابا وانتى عندك 19 سنه برضه ولا ايه
نهى وانتى فاكره انى هقبل اجوزك وانتى 19 زى ما اهلى جوزونى وانا قبلت بكده لاء طبعا استحاله لما تنطبق السما على الارض
مى منغير ماتنطبق السما على الارض ولا كل الموال ده انا اصلا مش ناويه اتجوز الا لما اخلص جامعه واحضر دراسات كمان وهوه عارف كده حتى تكون ظروفه اتحسنت
نهى بصى انا لحد دلوقتى الصوره قدامى مش واضحه روحى اعمليلى كوبايه شاى وتعالى نتكلم تانى تكونى انتى حتى رتبتى كلامك وافتكرى دايما ان علاقتنا على طول كانت مبنيه على الصراحه وعمرى ماكنت الام الديكتاتوريه ولا عمرى فرضت عليكى حاجه لا انت ولا اخوكى
مى ما انا عارفه يا ماما وعشان كده جيت حكيتلك اهوه
نهى وهو ايه اللى حكتيه
مى بصى يا ستى اولا اسمه وائل ثانيا عنده 25 سنه ثالثا مهندس وعيلته ناس مرتاحين بس هوه راكب دماغه وفتح مكتب هندسى صغير على قده ومصمم يعتمد على روحه باباه مدير بنك ومامته بتشتغل فى مكتبه اسكندريه واخته ولاء صاحبتى عارفاها طبعا جت هنا بتاع 3 مرات فاكراها
نهى ايوه فاكراها بنت مؤدبه مش دى اللى كانت عملت عمليه الزايده وروحتى تزوريها فى المستشفى قريب
مى ايوه
نهى همممممممم قولى كده ودى كانت اول مره تتقابلو
مى اه يا ماما والله العظيم
نهى منغير حلفان ياحبيبتى صادقه صادقه
واتكلمتو يوميها 
مى لاء مش كتير بس كان تقريبا قاعد متنح كده طول الوقت ومنزلش عينه من عليا حتى انا اتكسفت وقومت روحت بدرى لو تفتكرى يومها قولتيلى انى مغبتش وجيت على طوول
عندها قالت نهى بمكر ااه ويومها كنتى راجعه وشك احمر وقلقت عليكى لاتكونى اخدتى ميكروب من المستشفى اتاريكى اخدتى سهم من كيوبيد
مى لا اطمنى انا