مكرم بقلم سولييه نصار


بذهول وقالت
بس انت ...
هزيت راسي وقولت
تفتكري أنا اناني لدرجة اني ادخل واحدة كويسة ومثالية زي نيرة حياة واحد ناقص زيي وعاجز ...
بكت امي بحړقة وقالت
يا بني متقولش كده ...
دي الحقيقة يا امي ...انتي لو عندك بنت مش هترضيهالها ... وانا مش هرضاها لنيرة ....نيرة بنت حلال تستاهل اللي احسن مني مليون مرة وانا مش احسن حد ليها ...
سيبت الكتاب وزقيت الكرسي بنفسي ودخلت اوضتي ....روحت للكومدينو وطلعت صورة ليا أنا ونيرة اتصورناها زمان ...بصيت للصورة وانا ببتسم علي قد ۏجعي أنها هتبقي لغيري بس فرحان أنها علي الاقل هتكون سعيدة مع انسان مرتاح وكويس يعيشها ملكة ..دخلت الصورة مكانها تاني وروحت علي السرير وحاولت لحد ما نومت عليه بس الغريبة كنت بحس بإستجابة في رجلي بس محطتش الموضوع في دماغي ونومت ...
......
مر يومين ونيرة اخيرا جات بيتنا ...قلبي دق بسرعة واتوترت وانا بشوفها بس بصيت للأرض وانا بفتكر أنها خلاص هتبقي من نصيب واحد تاني...ابتسمت وقالت
طبعا في اليومين اللي غبتهم أهملت في العلاج بس خلاص أنا جيت ويالا نروح نكمل جلساتنا ونشوف الدكتور بتاعك ...
امي مقدرتش تروح في اليوم ده عشان كده روحت مع نيرة ....
الاول روحت للدكتور عشان يشوف فيه تحسن ولا لا والدكتور بشرنا أن فيه تحسن كبير ورجلي فيها استجابة كبيرة ...
نيرة فرحت وقررت تعزمني علي حاجة حلوة عشان التقدم ده ...
كنت قاعد معاها في كافية صغير لطيف وهي كانت بتبصلي بإبتسامة ..كنت بهرب من عيوني منها فجأة بصيتلها وقولت بحزن
صحيح امتي خطوبتك !
خطوبتي 
قالت بحيرة 
بلعت ريقي وقولت 
ماما قالت إن فيه عريس متقدملك ...
هزت راسها وقالت 
رفضت العريس ...
مقدرتش امنع الراحة والسعادة اللي بانت علي وشي ...وكان فيه ابتسامة كبيرة علي وشي ...اتكسفت لما شوفتها بتضحك عليا ...حطيت وشي في الأرض وانا مش اقادر اوقف ابتسامتي ...
...
روحنا البيت وكنت مبسوط اووي وده اداني دافع اني اكمل جلساتي كلها ...بدأنا نكثف في العلاج الفيزيائي وكان جسمي بيستجيب بسرعة كبيرة جدا ..قررت متقدمش لنيرة الا لما اقدر اقف علي رجلي عشان اكون مناسب ليها وفعلا بعد شهرين بما تحسني كان واضح وكان فاضل كام جلسة وابقي طبيعي عزمتها في الكافية اللي بتحبه...
...
مكرم انت بقالك نص ساعة ساكت من اول ما جينا وقولتلي انك عايز تقول حاجة مهمة ايه هي !
بصيت لعينيها وقولت 
انا بحبك يا نيرة !
......
كانت حاطة ايديها علي بوقها وبتعيط بصوت عالي وهي بتشوف الفيديو ...كانت مصډومة ازاي يعمل كده ...
بعد حسن الموبايل وقال 
ها يا روحي هتعملي اللي أنا عايزة ولا انزل الفيديوهات علي النت!
الجزء الرابعشكرا علي تفاعلكم السكربقلم سولييه نصار
بتحبني !
قالتها والصدمة في عيونها ....وشها احمر من كتر الكسوف وابتمست ...كنت فرحان اوووي واعتبرت دي موافقة مبدئية ...بس ملامحها انطفت لثواني وبصتلي وقالت
انت عارف انا مستنية الاعتراف ده من امتي ...مستنية تحس بيا من امتي ...أنا حبيتك من زمان يا مكرم حتي قبلها وحبيتك اكتر منها ....ويوم ما بقيت من نصيبها أنا اڼهارت ...مكنتش مصدقة أن الإنسان الوحيد اللي حبيته واتمنيته من ربنا مبقاش من نصيبي ...بعدت الفترة دي عنك بس انت ماخدتش بالك كنت مشغول بيها ...كنت بحسدها علي الحب ده واتمنيت تحبني ربع الحب ده حتي ...
كلامها ۏجع
قلبي ....للدرجادي كنت اعمي واذيتها ...للدرجادي حب واحدة متستاهلش عماني عن اللي حبتني فعلا...كنت متضايق من