اسكريبت بقلم سلمي بسيوني ذكري ويوسف


بعدها بالراحة
_يأسك وصبرك
بين إيديك
وأنت حر
تيأس ما تيأس
الحياة راح تمر.
رفع راسه ليا وشفت عيونه أخيرا وقال بخنقة
_أي دا
_صلاح جاهين! 
سكت فكملت كلام
_صلاح جاهين بيقول إن كدا كدا الحياة هتمشي وعلينا نختار هنعيشها بيأس ونفضل مكاننا ولا هنختار الأمل ونكمل الطريق.
قام من مكانه وأتحرك وقعد على الكرسي وهو بيقول
_كلام إنشاء الأختيار دا نقع فيه ونحتار لما يبقى في حرية للإختيار أنا أترميت هنا ڠصب جروني لهنا زي الكلب إلي شايل مرض معدي خايفين منه على نفسهم.
_أهلك 
حرك راسه بآه فكملت كلام
_وأنت لو مكانوش جابوك كنت هتتعالج ولا لاء
سكت وبصلي 
_كنت هتعالج بس أنا لما عرفت المصېبة إلي واقع فيها مجاش في بالي غيرهم روحت وحكيتلهم وشفت أسوأ معامله منهم رغم إني مليش يد في القرف دا ! ف لا صلاح جاهين بيحكم من برا لو كان شاف وضعي مكانش كتب الكلمتين دول.
_لا لما يبقى كل إلي حاسس بيه ڠضب تجاه إلي حواليك مش هتعرف تشوف الأمور بشكل صح الڠضب هيكتفك ومش هيحل حاجة أنت حالا في إيدك الإختيار يا يوسف كتر غضبك هيخليك مش واخد بالك منه وهيسحبه من إيدك أنت عندك فرصة تتعالج وتخرج من هنا يا إما تفضل ڠضبان والعلاج مش هيجيب نتيجة لازم حالا وبعيدا عن أي شيء يبقى عندك إرادة للعلاج مش ڠضب ناحيته وناحية أهلك ف لا صلاح جاهين مش بيحكم من برا ولا حاجة ولو كان شاف وضعك كان قال نفس الكلمتين.
بصلي باستغراب فكملت كلام
_عندك ميعاد مع الثيرابست النهاردة بعد ساعة من فضلك قابله كويس وبلاش العوج إلي سايقه على الممرضين دا.
_هو أنا إي إلي مصبرني عليك
ضحكت وأنا سيباه وطالعة برا
اليوم عدى وعرفت من الثيرابست أنه كان هادي وأتكلم كويس المرة دي والجلسة عدت على خير فرحت عشانه فضل كويس وهادي آه بيتعب وبيتعصب بس الحدية دي طبيعية إلي مش طبيعي أنها تفضل موجودة طول الوقت ودا أتحل لحد ما عدى أسبوع كمان يومها كنت داخلة المصحة متأخرة.
_إلحقي يا ذكرى حالة من الحالات عندك عنده نوبة عصبية شديدة.
_مين!!
_يوسف الشرقاوي.
.
.
_مالك يا يوسف!!
_من فضلك سيبيني في حالي وأطلعي برا.
_أكيد مش هسيبك كدا !
_أحمد فين مش قلتي هينشغل أسبوع!
_مد أجازته ومن فضلك متغيرش الموضوع أي إلي حصل!
خبط الكرسي إلي قدامه برجله وهو بيقول بعصبيه
_أنا عايز أخرج من هنا!!
قعد على الأرض بنفس الوضع إلي إعتاده راسه بين إيديه.
قالها بعدها بنبره أهدى
_أنا عايز أخرج من هنا !!
أتنهدت وقعدت قدامه وربعت رجلي
_المفروض كممرضة أديلك حقنة مهدئة وأسيبك وأخرج ...بس أنا مش عايزة أعمل كدا ومش عارفة ليه.
رفع عينه إلي كان فيها بواقي دموع
_أنا كنت راجل رياضي كنت همثل مصر في الألومبيات السنة دي! كان حلمي من سنين مكنتش متخيل إنه ينتهي كدا !! 
أنا عمري ما