اسكريبت فرحتي بقلم حسناء عطوان


لو منفعش معاك الذوق.
تيتااااااااا.
قلب تيتا وحشتيني يا غالية يا بنت الغالية.
تيتا شوفتي زينو جابلي ألوان كتير ازاي انا بحبه اوي يا تيتا.
زينو زينو مين يا حبيبتي
دا يا تيتا.
انت مين يا ابني
مكنتش عارف وقتها ارد اقول اي بس حسيت من كلامها وطريقتها انها هتاخد فرح مني لا لا مجرد الفكرة تعبتني
انا اسمي زين ابن استاذ عادل صاحب العمارة فرح بتيجي تقعد معايا انا وامي واختي الصغيرة هي في سنها
الله الله يعني سايب بنتك قاعدة مع ناس غريبة متعرفهمش وانت بتتصرمح انت والمدام انا هاخد حفيدتي حالا معايا انت فاهم.
لا فرح مش هتروح في حتة صح يا فرح مش انتي هتقعدي مع زين صح
لا انا هروح مع تيتا عشان عندها بحر كبير عايزة اروح البحر زي ماما واخويا.
مكنتش متخيل انها هتختار جدتها وتسييني بقيت عامل زي اللي طلع سابع سما ونزل سابع ارض بس ليه بتقول عايزة تروح البحر زي مامتها واخوها لا مستحيل لا فرح مش هتروح مني ايوا هي بقت جزء من يومي من كل ساعة من كل دقيقة كل ثانية محستش بنفسي غير ونا بقول
فررح هتسيبي زينو ونور وماما ايمان صح يا فرح هتقعدي معانا صح
لا انا هروح مع تيتا.
محستش بنفسي غير ونا بفتح عيني لقيت نفسي على سرير مستشفى ومحلول متصل ب إيدي وامي پتبكي جمبي واختي الصغيرة پتبكي هي كمان دورت بعيني في كل زاوية عليها ملقتهاش جمبي سألت أمي عليها لقيتها بتقولي بين دموعها 
سافرت فرح سافرت مع جدتها ومش هترجع تاني.
مش كفاية بقا يا زين بقالك ١٣ سنة عالحال ده من يوم م اختفت انساها يا ابني.
انساها انساها ازاي يا أمي صدقيني حاولت ومقدرتش.
لازم تنساها يا زين وتشوف حياتك انت مش هتبكي العمر كله عليها هي اللي اختارت كدا هي اللي اختارت تسيبك.
بس كانت طفلة وقتها هي كانت متعلقة بجدتها أكتر مني صدقيني يا أمي هي دوائي ظهورها تاني في حياتي هيردلي روحي ادعيلي يا أمي ألاقيها.
ربنا يريح بالك يا ابني.
..................
فرررح يا فرررح.
تعالي عايزة اقولك حاجة مهمة.
خير يا تيتة في اي
ابوكي بېموت وعايز يشوفك صدقيني يا بنتي ابوكي محتاجك بعد م مراته الحرباية عملته فيه.
عملت اي... وازاي متقوليليش حاجة زي دي دا ابويا مهما عمل.
مش وقته العتاب يا بنتي ابوكي عايز يشوفك.
.........
يعني هي جات
ايوا جات تشوف ابوها هو طلب يشوفها.
الحمدلله يارب اللهم لك الحمد انا رايح اشوفها لازم اشوفها.
استنى بس يازين.
لا لا مش هستنى لحظة واحدة.
خرجت من شقتنا بسرعة وصلت لحد باب شقتها قلبي كان بينبض بسرعة وجسمي بيرتعش كنت متردد إني اروح بس لازم اشوفها هي وحشتني خبطت بهدوء على الباب فتحتلي بنت ايوا هي فرح ملامحها متغيرتش نفس الابتسامة ابتسمتلها بسذاجة