متى ستحبني بقلم سولييه نصار


مؤيد أنا عمري ما اذيتك ليه 
وصلها بكدة يارا لما دخلت حياته بعد رضوي قدرت تخرجه من دايرة الحزن هو وابنه 
لو عايزاني اشوف ليها شغل تاني وامشيها 
بعدت عنه وانا ببكي وبقول
لا مش عايزاك تعمل حاجة مش عايزاك تبرر عايزاك تخليني اعمل الحاجة اللي جيت عشانها واني اربي عمر 
اتوترت وكملت
انا مش هزعجك تاني ولا هطلب منك تحبني انا هكون ام لعمر بس وبعفيك من حقوقي الزوجية ولو عايز تتجوز اللي بتحبها اتجوزها بس متبعدش عني ابني لو سمحت 
قولتها واتسطحت علي الكنبة وغمضت عيوني 
فضل مؤيد باصصلها پصدمة كبيرة بيحب مين! هي فاكرة انه بيحب نورا هو محبش البنت هو اټصدم من الشبه الكبير لكن بعدين تعامل عادي صحيح لثواني حس بالماضي بيرجع بس واجه نفسه بالحقيقة رضوي ماټت ودي مجرد شبيها ليها وعمرها ما هتكون رضوي 
الايام مرت وانا بقيت فعلا أم لعمر بس بقا روتيني شغل الترجمة والاهتمام بعمر والأكل لمؤيد كلامي مع مؤيد
كان محدود رغم أنه حاول يفتح كلام معايا كتير بس انا كنت بتجنبه مش عايزة أتأمل أنه بدأ 
في يوم كان عمر نام دخلت المطبخ عشان اخلص شوية المواعين اللي في المطبخ عشان ابدا في الشغل الجديد اللي اتبعتلي لما مؤيد دخل المطبخ حاولت مبينش توتري وانا بغسل المواعين كان هو بيعمل قهوة ليه سند القهوة علي الترابيزة الصغيرة اللي في المطبخ وقرب مني وهو بيقول بهدوء
بقالك شهر تقريبا متجنبة انك تكلميني فقولت كفاية كده ولازم نتكلم 
اتفضل 
قولت بهدوء وقلبي بيدق جامد 
ابتسم ليا وقال
نورا اللي انتي قلبتي حياتنا عشانها دي مخطوبة اصلا وهي البنت جات تشتغل عشان تجهز نفسها وتتجوز أنا شوفتلها شغل احسن ومشيتها من الشركة 
حطيت وشي في الأرض وانا متوترة فقرب مؤيد اكتر ومد أيده عشان يرفع وشي لكن جرس الباب رن 
بعد شوية وهو مندهش مين ممكن يجيلهم ومن غير ميعاد!
راح يفتح الباب فطلعت وراه 
فتح مؤيد الباب فلقي شاب ماسك ورد وعلبة شوكولاتة وبيقول
مش ده بيت الآنسة يارا 
رفع مؤيد حواجبه وقال
انسة!!!
ضحك الشاب ودخل حتي من غير ما مؤيد يأذنله وقال
اكيد بيتها ده انا بقالي اسبوع براقبها
يادي القرف اللي انا فيه ده مين ده كمان 
قولتها بتوتر وانا ببص من ورا ستارة المطبخ اللي بتكلم علي الصالة الشاب قعد علي الانتريه بوقاحة وقال لمؤيد
اعذرني عشان جيت من غير ميعاد بس متعرفش عملت ايه عشان اوصل لهنا 
قعد مؤيد وهو حاسس أنه اكيد هيرتكب چريمة النهاردة 
ابتسم الشاب ليه وقال
انا اسمي عمران 
انا اعرفها هي لا أنا بشوفها في النادي بصراحة يا استاذ من اول ما شوفت اختك وانا قلبي اتخطف وقولت اجي اتقدم!
اختي !!
مش انت اخوها ولا ايه !
ميل مؤيد رأسه وعينيه لمعت پعنف وهو بيهز رأسه ويقول
اخوها كمان !!!ده انت يومك زي وشك النهاردة !
يتبع
الجزء الاخير
شكرا علي تفاعلكم السكربقلم سولييه نصار
جوازنا ملهوش اي فرص يا مؤيد لانه مفهوش حب أنا دوري واضح من البداية اكون ام لعمر 
قولتها وانا بحاول ابعد الدموع بدأت تتجمع في عيوني كانت علي حافة الاڼهيار بس خۏفت اني انهار قدامه خۏفت اني إبان مٹيرة للشفقة مرة تانية خۏفت ارجع لدايرة الذل اللي حطيت نفسي فيها تاني 
بس انتي بتحبيني !
بس انت مش بتحبني وحبي مش كفاية عشان ينجح جوازنا وانت عارف كده يا مؤيد 
بصلي بحيرة وقال 
بس انتي كنتي فاكرة انه كفاية فاكره 
قاطعته وانا