توابع الصدف بقلم فدوى خالد


صوت افكارى خبط جامد على الباب فتحت و لقبت لمى بټعيط و وراها محسن
يا لمى يا حبيبتى دا موضوع قديم.
انت كنت بتحبها و جرحتها و تقولى موضوع قديم.
اهى قدامك أساليها.
بصيتلى و هى بتتكلم بعياط
محسن كان واعدك بالجواز قبل ما يتجوزنى
مين قالك
ردى
مش هيفرق الكلام دلوقتى.
جيت امشي مسكتنى و قالت
حصل ولا لا
مش هيفرق.
زعقت
حصل ولا لا
حصل.
فى ثانية قلعت الدبلة الى كانت فى إيدها و قالت
ورقة طلاقى توصلي يا محسن و كدا او كدا كل حاجة ممسوكة عليك و لبنى كتر خيرها وريتنى كل قذراتك.
بس انا بحبك يا لمى و بعدين ابننا
حبك برص انا بكرهك و بعد كدا لو شوفت وشك او قربت منى هفضحك فى شغلك بقاا و فى حياتك و جرب.
مشي و هو حاسس انه خسر حاجات كتير لمى بصيت ل نور و هى بټعيط
اسفه و الله انا اسفه مكنتش اعرف و الله و بوظتلك حياتك اسفه.
متعيطيش دا مكنش نصيبى.
حضنتنى و بدانا نعيط سوا.
غزل كانت متابعة كل حاجة و فى ثانية اتكلمت
اى العيلة الى ملعوب فى السيستم بتاعها دى بتحبوها محسن الأقرع.
فى اللحظة دى لفينا كلنا و ضحكنا على كلامها بس انا عينى كانت متعلقة ب عمر بطريقة تانية الى ابتسم ليا و هو بيطمنى بعينه ان خلااص الموضوع خلص ولا كأن فى حاجة حصلت.
لمى خدت غزل و قعدوا يتكلموا و انا و عمر وقفنا فى البلكونة نتكلم فقالى
بقيتى أحسن
بكتير و من ساعة ما دخلتوا حياتى و انتوا مليتوها و خرجتونى من الى انا فيه.
ابتسم ليا و قال
و انا صغير مكنتش فى حياتى اعرف غير اتنين العب معاهم انتى و غزل كانت لسه صغير فكانت حياتى متمركزة عليكى انتى لغاية ما مشيتى حسيت انى وحيد و محدش حوليا بس دلوقتى حاسس انى مبقتش لوحدى.
بصيتله و ابتسمت فكمل
أنا بحبك و عايز اتجوزك 
بصيتله پصدمة فكمل
طول السنين دى كلها مقدرتش ابعدك عن دماغى لو موافقة فاوعدك هعوضك عن كل حاجة لو مش موافقة....
انا موافقة.
بصلي بفرحة فلقيت صوت زغاريط ملى المكان كان صوت الغزل الى وقعت فى الارض و جمبها لمى فقالت بإحراج
الارض دى شكلها بتتحرك ولا اى.
ضحكنا انا و عمر و احنا بنبص لبعض بفرحة قد اى العوض ممكن يكون احلى لو ان اختيارنا المرة دى كان صح.
تمت.
توابع_الصدف 
فدوى_خالد
إلى_اللقاء_قريبا مع اسكريبت جديد