قيد وعدي لأمل الهلاوي


بهين
اما منصور فعلم ان عبدالرحمن لم يذهب الى خالته ولم يبذل جهد فى البحث عنه بل تقريبا قد نسى ان لديه ابن يدعى عبدالرحمن
الفصل الثانى
أمام مدرسة فريده
كان عبدالرحمن ينتظر فريده فى الخارج فاليوم اخر يوم فى امتحانات عامها الدراسى ونوى ان يأخذها عبدالرحمن فى جوله للتنزه معللا لأنور غيابه انه ذاهب لتجديد بطاقته
فريده اتاخرت عليك يابودى
عبدالرحمن ولو اتاخرتى استناكى ياحبيبة قلبى
فريده هاتفسحنى فين النهارده انا قلت لماما انى هاخرج مع صحباتى
عبدالرحمن وانا قلت لابوكى انى هاجدد البطاقه
فريده بس احنا كده بنكدب ياعبدالرحمن
عبدالرحمن هانعمل ايه ياديده دى الطريقه الوحيده عشان نتقابل انتى هاتخلصى اولى ثانوى اهو لما تخلصى تانيه هافاتح عمى انور انى اخطبك
فريده ياه يابودى هابقى اسعد واحده اوعدنى انك تفضل تحبنى حتى بعد مانتجوز
عبدالرحمن وهو يضع يده على قلبه اوعدك انى قلبى ده مش هايحب غيرك ومش هايشوف واحده غيرك ياانتى يامافيش
فريده وانا كمان اوعدك انى مش هاتجوز غيرك انت ياحبيب عمرى
عبدالرحمن الله الله على الكلام الجميل ياديدتى ياجميله
فريده استنى هنا يااستاذ ايه اللى انت لابسه ده
عبدالرحمن ده طقم جديد اشتريته عشانك ايه ماعجبكيش
فريده بالعكس دا حلو بزياده كده البنات هاتعاكسك وانت محلو كده وانا مش عاوزه واحده تبصلك
عبدالرحمن بابتسامه ياباشا انت اللى فى القلب ياقمر انت ياابيض
قهقهت فريده وكذلك عبدالرحمن اصطحبها عبدالرحمن فى جوله فى النيل وذهبوا الى حديقة الحيوانات وقاموا بالتقاط الصور
بعد انتهاء اليوم
عبدالرحمن وهو يقدم عليه قيطفه حمراء دى هديه ليكى
فتحتها فريده قائله الله يابودى بس دى زمانها غاليه اوى
كانت الهديه عباره عن سلسله ذهبيه بها قلب وحرفان من اول اسمائهم باللغة الانجليزيه
عبدالرحمن مافيش حاجه تغلى عليكى ياعمرى
كانت الايام تمر فى سعاده بين الاحباء الذى نبت حبهم فى قلوبهم البريئه
فى احد الايام كان عبدالرحمن يستريح فى وقت القيلوله فى احد ايام الصيف الحاره تفاجئ بفريده تطرق باب الشقه التى يقطن بها فى بيتهم فى الدور الارضى
فتح لها عبدالرحمن متعجبا قدومها فى وقت كهذا
عبدالرحمن فيه ايه ياديده نازله ليه دلوقتى ماانتى نزلتى الغدا
فريده وهى تدلف الى الداخل عشان دى
قدمت له فريده عليه قطيفه كحلى اللون فتحها عبدالرحمن وجدها سلسال من الفضه به اسم فريده باللغه العربيه
فريده دى سلسله بس فضه بقى على اد حالتى بس فيها اسمى بس عشان تفضل شايلنى فى قلبك على طول
عبدالرحمن انا بحبك وبموت فيكى
فريده وانا بعشقك وماحبتش ولاهحب غيرك
فى هذه الاثناء كان انور قادما من الخارج وسمع همهمات فى شقة عبدالرحمن وقف ليسترق السمع وحل به الذهول مما سمع
كان يفكر بتكسير الباب عليهم ولكن فريده عنيده بذلك لن يفرق بينهم لذا صعد الى شقته ليفكر بهدوء فيما سيفعل
وبالفعل وصل انور الى خطة التخلص والقضاء على هذا الحب نهائيا
فى اليوم التالى جاءت قوة من مركز
الشرطه بسبب ابلاغ انور عن مبلغ مفقود منه فتشت الشرطه فى الورشه وذهبت الى البيت وفتشت فى شقه عبدالرحمن وبالفعل وجدت المبلغ وأخذوا عبدالرحمن معهم الى قسم الشرطه
فى منزل انور
نجوى لا عبدالرحمن مايعملشى كده ابدا
انور ليه ماهما لقيوا الفلوس فى اوضة نومه
فريده لا عبدالرحمن برئ فيه حاجه غلط عبدالرحمن بيصلى وعارف ربنا
انور دا خان العيش والملح وسرقنى ماحدش يعرف غيره انى رايح اجيب الفلوس عشان المكن الجديد
نجوى ازاى مش ممكن
تركتهم فريده وذهبت الى غرفتها تبكى بشده مما حدث هى لاتصدق اى شئ تريد رؤيته
فى السچن تمت مشاجره بين عبدالرحمن واحد السجناء الذى اراد ان يتطاول على عبدالرحمن ولكنه لم يسمح له وتمت
المشاچره ولكن التف باقى السجناء الموالين للسجين الاخر
السجين امسكوه كويس دا انا ودينى لاعلمه فى وشه
طعنه السجين طعنه بسلاحھ الابيض تاركه چرح عميق فى وجه عبدالرحمن الوسيم
تم اخذ عبدالرحمن الى الطبيب الذى قام بخياطة الچرح وحبس السجين الاخر انفرادى وامر وكيل النياابه بتجديد حبس عبدالرحمن خمسة عشر يوما على ذمت التحقيقات وجاء يوم الجلسه التاليه
ذهب انور لزيارة عبدالرحمن
انور اتربيت ولا لسه ماتمدش ايديك على حاجه ليا
عبدالرحمن والله ياعم انور ماسرقتهم انا اسرقك دا انا لحم كتافى من خيرك
انور ولما لحم كتافك من خيرى خنت الامانه ليه وصاحبت بنتى من ورايا
اڼصدم عبدالرحمن من معرفة انور بعلاقته بفريده
انور ماتتصدمش اوى كده انا عارف كل حاجه وكمان عارف انك ماسرقتش الفلوس لانى انا اللى حطتها ليك عشان اربيك
عبدالرحمن ايه
انور انا هتنازل عن المحضر وانت هاتخرج وتكره فريده فيك باى طريقه تقولها انك كنت بتضحك عليها بتتسلى اى حاجه من الحاجات دى
عبدالرحمن مستحيا انا بحبها بجد
انور خلاص عفن فى السچن وبرضه هاتكرهك انت فاكر انها لما تشوفك بالندبه االلى شوهت وشك دى هاترضى تبصلك يمكن حبتك عشان شكلك حلو حبتين انما دلوقتى بقيت مشوه
عبدالرحمن عندك حق يعنى هى جت على فريده اخسرها اتنازل وانا هاعملك اللى انت عاوزه
انور تمام وماشوفش وشك تانى فى البلد بحالها
عبدالرحمن بيأس اى اوامر تانيه
تنازل انور عن البلاغ المقدم ضد عبدالرحمن وذهب عبدالرحمن الى المنزل لجمع اشياءه هبطت له فريده حين رأته من الشرفه
فريده عبدالرحمن حبيبى وحشتنى اوى
استدار لها عبدالرحمن
فريده ايه اللى عمل فى وشك كده ياعبدالرحمن
عبدالرحمن قابلينى بعد ساعه فى نفس مكانا على النيل عاوزك ضرورى هاشرح لك كل حاجه
فريده تمام حاضر
جمع عبدالرحمن اوراقه وملابسه وذهب الى مكان لقائهم
استاذنت فريده من والدها للذهاب الى صديقه ما علم والدها انها ذاهبه للقاء عبدالرحمن ووافق ان تذهب
كان عبدالرحمن فى انتظار فريده هو يعلم ان هذا اللقاء هو اخر لقاء
فريده ازيك يابودى
عبدالرحمن متصنعا القوه انتى لسه بتقولى بودى مش همك انى سړقت ابوكى
فريده انت بتقول ايه انت ماسرقتش امال بابا اتنازل ليه
عبدالرحمن اتنازل لانى قلت له انى هافضحك بصورك اللى عندى لو مااتنازلشى
فريده انت بتكدب صح عشان وشك صح عاوز تكرهنى فيك
عبدالرحمن دا حتى التشوه اعطانى جمال ولا ايه ياديدتى
فريده يعنى ايه
عبدالرحمن اما انتى عيله صحيح لسه مافهمتيش انى كنت بتسلى بيكى ولا ايه
فريده مش معقول لا دا كدب
عبدالرحمن لو عاوزه تكملى تعالى انا اعرف شقة واحد صاحبى هابسطك اوى فيها
فريده وهى ټصفعه على وجهه اخرس ياحيوان يامشوه انا حبيتك بجد وانت كنت بتلعب بيا كان عنده حق بابا لما قال انك خاېن امانه
كان عبدالرحمن يستمع الى كلامها ويكاد يبكى من الالم عليها ولكن عليه الصمود
عبدالرحمن خاېن ايه وبتاع ايه يابت انتى اللى كنتى راميه نفسك عليا
استدارت فريده لتذهب ولكنها عادت اليه مرة اخرى
فريده اوعدك انى هاكرهك اكتر من اى حاجه كرهتها زى مايوم وعدتك بحبى بوعدك النهارده بكرهى ليكى طول حياتى من النهارده انت عدوى فاهم عدوى
عبدالرحمن وهو ينظر الى اثرها والدموع تنهمر من عينه وانا اوعدك انى هافضل احبك لحد مااموت ولو مش انتى يبقى مافيش هارجعلك بس وانا قوى مش وانا ضعيف
وضع عبدالرحمن يده على مكان الندبه فى وجهه ودون ارادته انهمرت الدموع من عينيه
ركضت فريده الى منزلها فى حالة اڼهيار تركها والده لتختلى بنفسها هو يعلم ان عبدالرحمن وفى بالوعد
اما عبدالرحمن فقد