خېانة عاشق بقلم ميادة البحيري


فكرة غيرتها مني من صغرى 
لكن فعلآ زى ما كل العيله حذروني منها 
واطيه و خاينه و أنا أقول لأ دي كويسه
تابعت پغضب باكي 
طب هي وتربيتها غيرنا ! و إنت بقي يا يوسف
نظرت إلي يوسف الذي طوق رأسه خجلآ بالفعل 
خنتنى ليه ! أجوزت عليا و إحنا لسه مكملناش سنه مع بعض لييييييه !! قصرت معاك فى إيه ! ده أنا بحبك و محافظه عليك !
تابعت بسخريه 
أتاريك كل لما كنت تيجى و تنام معايا بتبقى عاوز تبعد و كأنك مڠصوب عليا و أأ
قاطعه بحزم تام و حزن لأ لأ يا هاله لآ ولله العظيم أنا كنت مستني اللحظه دي أكتر منك كمان بس كنت ببعد بسبب دي ! مكنتش أستحق أنام فى حضڼ واحده شريفه بتحبنى فعلآ مش بتحب شكلى و فلوسي بس
هاله بسخريه بصراحه أسباب كويسه إنك تجوزها عليا ! لأ براڤوا يا يوسف
يوسف بحزن هاله أقسم لك إن أنا إنضحك عليا فعلآ ولله العظيم ضحكت عليا غلطه يا هاله غلطه يا حبيبة قلبي إنتي إللي فى قلبي وبس ولله العظيم
هاله پغضب متحلفش قلت لك أنا كنت بحبك 24 قيراط كرهتگ 48
تابعت پبكاء تام 
طلقني
يوسف بإندهاش إيه ! مش ممكن مستحيل هاله سامحينى أبوس إيديكى أأنا عارف إن أنا غلطت ولله بس مطلقكيش علشان واحده سافله زي دي
كاريمان پغضب SHUT UP إخرسي يوسف إنت إللي أأأ
قاطعها يوسف پغضب و إنهال عليها بالضربات إخرسي إنتي طالق طالق يا يا 
ظلت هاله المسكينه تنظر إلي زوجها الحبيب و هو ينهال علي كريمان بالضربات المتتاليه حتي أمسكت بأحشائها من ذهول المشهد وقعت مغشيآ عليها مما إنتفض يوسف پذعر قائلآ 
يوسف ها له !!
__________________________________
يقف فى الخارج و عليه علامات القلق بالكاد حتي دعي ربه بأن تخرج إليه بصحه جيده مرة أخرى و أن يحفظها من كل سوء لإنه بالفعل يعشقها حتي وجد الطيب يخرج من غرفة العمليات قائلآ إليه بتساؤل بلهفه عارمه 
يوسف خخ
خير يا دكتور مراتي حصلها حاجه !!!
الطبيب ببتسامه إطمن يا أستاذ يوسف لحقناها الحمد لله و لحقنه الجنين إحنا بس غبنا معاها جوه كنا بنعملها سوايل ومنشطات بس ياريت المحافظه التامه علي صحتها
يوسف ببتسامه حزنه دي فى قلبي قبل ما تكون فى عينيا ولله
تابع 
ممكن أدخلها يا دكتور 
الطبيب ببتسامه ممكن جدآ بس تقلل من الكلام و الإنفعالات معاها
يوسف ببتسامه حزنه حاضر مقدرش علي زعلها
_______________________
دلف إليها وجد حبيبته الجميله الفراشه المتطايره فى حياته القمر المضيئ إليه الشمس الساطعه مرأته الحقيقيه حبيبته و كفي ! 
تجلس علي الفراش شعرها يستدل من خلف الحجاب التى تضعه علي رأسها كانت تتناول كوب من العصير المثلج من ولدتها التى لن تخبرها بشئ من شدة عشقها إليه 
حتي نظرت إليه نظرت إلي حبيبها زوجها الوسيم الحبيب و المقرب إليها يضع يده فى جياب بنطاله الأماميه يقف مبتسمآ إليها 
مما نظرت إلي جهه أخرى فى حزن حتي أفاق علي صوت 
صفاء والدة هاله الحمد لله يا حبيبي قدر و لطف
يوسف ببتسامه وينظر إلي زوجته الخجوله الحمد لله يا ماما
صفاء ببتسامه وتضع يدها علي كتف زوج نجلتيها خلي بالك منها يا يوسف هاله طيبه و غلبانه
يوسف ببتسامه عاشقه بتوصينى علي روحي برضه يا طنط ده انا عندي الجنين يروح ولا
هي تروح مني
صفاء ببتنسامه ربنا يخليكوا ل بعض يا حبيبي انا خارجه بقي علشان اسيبكوا مع بعض شويه
هاله بإرتباك لأ مم م ماما خخ خليكى معايا شويه
صفاء بخبث جوزك دلوقت