إسكريبت بقلم ندى شكري


هتكسفي خالتك يعني مع الناس
لا طبعا مينفعش
اكسفها لكن هي تعرضني ك سلعة عادي
سلعة هو الجواز بقى بالنسبالك عرض ك سلعة لا أنت الظاهر عقلك تعبان
قوليها يا ماما قوليها إني اټجننت
لا إله إلا الله بقولك أيه يا مريم الناس جاية الساعة ٨ اجهزي كده واستهدي بالله
سابتني وخرجت ومر الوقت عليا ووصلت الساعة لحظتها سمعت رن الجرس والإستقبال الحافل بره للعريس وأهله واضطريت أجهز لأجل إني أقابله وقتها داريت كل أثار البهاق سواء اللي كانت ساكنة لوشي أو حتى لإيدي وقررت أخرج
يا أهلا يا أهلا بالعروسة
ابتسمت ابتسامة مجاملة ك رد على كلامها ف كملت وقالت زي القمر يا حبيبتي ماشاء الله مش كده يا مصطفى
قلت بشيء من السخرية في نفسي ما أنت متعرفيش المتداري يا طنط
بابا وقتها طلب من الموجودين يسبونا على انفراد لأجل إننا ناخد فرصتنا في الكلام وبالفعل بقينا لوحدنا وأنا عيوني مترفعتش من الأرض مش كسوف أبدا ولكن عدم راحة
وجه نظراته ليا وبدأ يتكلم عن نفسه وعن حياته وحبه وكرهه للأشياء وأنا مازالت محتفظة بصمتي بدون أي تعليق لوقت ما قال وأنت بقى يا أنسة مريم خريجة أيه
مدام لو سمحت
أيه مطلقة!
يتبع
ندى شكري
الفصل التاني
أيه مطلقة!
أيه مصډوم ليه
بس أنا محدش قالي إنك كنت متجوزة
هتفرق كتير!
بالنسبة ليا جدا ما أنا معلش معرفش تجربتك الأولى فشلت ليه وطلقك ما أكيد فيك عيب أدى لحالك ده
وليه متقولش إني قابلت واحد من أشباه الرجال اللي يشبهولك بالتمام وعشان كنت أرجل منه منفعناش مع بعض واتطلقنا
صوته بدأ يعلى وهو بيقول أنت قليلة الأدب
على أساس إنك ماشاء الله عليك متربي أوي
دخلوا على صوتنا وبدأت التساؤلات عن سبب خناقنا بالشكل ف رديت وقلت البيه شايفني معيوبة لأجل إني مطلقة
ردت ماما وقالت معيوبة لا ده العيب فيك وفي تفكيرك يا بشمهندس ولا خسارة فيك اللقب
كمل بابا وقال إحنا ميشرفناش إن اللي ياخد بنتنا يكون تفكيره عقيم بالشكل ده والمطلقة اللي مش عاجباك دي أرجل من 10 زيك يكفي إنها قدرت تاخد القرار وتخرج من وضع مينسبهاش ومفكرتش في كلام لا بيودي ولا بيجيب
وقتها كانوا في قمة غضبهم ومشيوا وسابونا بدون حتى استأذان
من بعدها دخلت أنا على أوضتي وقفلت بابها عليا وقفت قصاد المرايا وأنا بمسح الميك أب اللي مدارية بيه ملامحي ودموعي مسابقة إيدي في نزولها قلت وأنا موحهة نظراتي لصورتي في المرايا وبعدهالك يا مريم هتفضلي منبوذة لغاية أمتى هيفضل اللي حواليك يعايروك على حاجات مكانتش باختيارك لأمتى من صغرك وأنت مكتوبلك تعيشي وكأنك مختلفة عن اللي في سنك مكتوبلك تستخبي من نظرات الناس لأجل مرض مكانش بإختيارك أيوه أنا مختارتش أكون مريضة بهاق ولا دلوقتي حتى أختارت أكون مطلقة عمري ما أختارت ما أنا عليه ولا كان ليا حتى رأي فيه
سكت للحظات ومسحت دموعي بكفوفي وقلت بس أنا راضية يارب والله راضية موجوعة لكن راضية وعارفة كمان إنك هترضيني لو مش هناف في الجنة
الجميل بتاعي قاعد لوحده ليه
رد معاذ بشيء من الزعل الطفولي أصل صحابي مبيحبوش يلعبوني معاهم ف بقعد أتفرج عليهم
وقتها عيوني اتراكمت فيها الدموع وسكنتها ولكني حاولت أمنعها إنها تفارقني وضميته لحضني حقك عليا أنا أيه رأيك تكون صاحبي أنا
قال بفرحة طفولية وابتسامة دوبت أنا في جمالها بجد
هزيت راسي بالإيجاب وشددت على ضمته أكتر ف قال أنا بحبك أوي يا ميس مريم
ومريم مبتحبش قد معاذ
نادى صوت من بعيد شوية على معاذ وهو بيقول معاذ
وقتها مجتش
الفرصة